هل أنت خفيف المؤنة

هل أنت خفيف المؤنة
00:00 --:--

يصب بنفسه ما وجد ماء وشاف جك الماء مثلاً بعيد يطالع فيه بس ان احد التفت وصب اليه شربه اذا لا احد ملتفت اليه هو يقوم ويذهب يصب الى نفسه بهذا المقدار كان خفيف المؤونة مع ان هذا الشيء جداً بسيط وجدا متعارف وعادي لكن مثل هؤلاء انما يرتقون ويرتفعون في منازلهم عند الله سبحانه وتعالى وعند الناس بحيث الان هو من ١٩٢٠ بعدها بقليل الى الان قريب قرن من الزمان بس انت تسمع قصتها اليوم كقصة اخلاقية متميزة وما اكثر هؤلاء الناس اذا يقدر الانسان ان يقلل الاوامر قدر ما يستطيع وان يكتفي بنفسه هو في كل اموره هذا جيد ، وانا ما حقي على اولادي تعبت وربيت و٢٤ ساعة انا اعمل على شانهم من صغرهم الى الان جزاك

الله خير نعمة ما صنعت اديت وظيفتك الله يتقبل منك ثواب عظيم لا يصير هذا ثمن ما دام انا ربيته اذاً يجب عليه يخدمني في كل شيء يا فلان اريد ماء يا فلتان احضر الخبز ما صار هذه اذا شغلك ذاك كله تبين انه على شان الخبز والنعال وما شابه ذلك والمفروض انك قمت بوظائفك تلك قربة لله تعالى ومحبة في ابنك فاذا يقدر الانسان لكي يكون خفيف المؤونة وهي الصفة التي كانت لرسول الله صلى الله عليه واله وفيما ذكرنا للامام الصادق عليه السلام ووصف بها الانسان المؤمن قدر الامكان خلي يخفف اوامره على ابنه على بنته على زوجته على اخيه على صديقه ونفس الكلام بالنسبة الى الام ونفس الكلام بالنسبة الى كل احد ان استطعت ان لا تطلب

من احد شيئا لنفسك تارة يكون ليس الى نفسك لقضايا الدين الاسلام غير ذلك لا اطلب في تلك الامور حفز حرض لكن شيء لنفسك انت وعادة في الامور الكمالية الانسان يطلب لنفسه ان استطعت ان تكون راحة وروحا ورحمانيا وخفيف المؤونة فافعل ذلك . والامر الاخر وانهي به الحديث ان شاء الله على قدر استطاعتك قلل من البروتوكولات كما يقولون هناك بعض الناس كل حياتهم بروتوكول اذا يدخل لمكان مثلا الكل ينزل اياديه يسكت كذا يترقب احيانا حتى مثلي وامثال من المشايخ اذا حضر شيخ في مكان واويلاه متى يطلع حتى لا نقول كلمة و كذا لا نسال سؤال ويصير فلان شيء ليش يابا ما هو الداعي لهذا البروتوكول كان رسول الله وهو سيد الخلائق يحلب عنزه بيده وياخذ حاجته

من السوق الى اهله ووالى اخره ولم ينقص من ذلك من قيمته وعظمته شيء بل هو الذي زادها انه مع انه كان بهذه المرتبة وبهذا السمو مع ذلك كان خفيف المؤونة خادم أتت به امه الى رسول الله هذا خادم لك يخدمك عشر سنين ما يقول له لماذا فعلت ذلك يا فلان لماذا لو تعمل برنامجك الى اخره الى نفسه لحظ نفسه لم يقل اذا اشياء واجبات لا طبيعي فكل ما يقدر الانسان يقلل من هذه البروتوكولات وما شابه ذلك هذه ما تعطي الانسان شخصية والله ان اذا انا اتيت الكل خشعت الاصوات يابا ذاك لله الواحد القهار يجب الجلساء ايضا يوقرون مقامه صاحب المقام لكن لا احد يقول ما دام رسول الله بهذا الشكل دعنا اذاً نهرج مع الشيخ

ودعنا نمزح معاه لا ذاك دور رسول الله بهذا الشكل ان يكون خفيف المؤونة ودوري انا ان اوقره غاية التوقير لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي والدي الاحسن له لكي يكون خفيف المؤونة الا يكون صاحب هالحالة من تقييد والبروتوكول بس انا يجب علي ان اوقر مقامه واحترمه واقيم شانه ما اتقدم عليه راى الامام الصادق عليه السلام رجلا يمشي وقد وضع يده على كتف والده مثل واحد من ربعه واصدقاءه يظهر ان الامر ما كان يعني مناسب فالتفت الامام الصادق عليه السلام قال هذا لا يفلح والله هذا الذي بهذا الشكل يفعل مع والده ولا يحترم مقامه ولا يوقر شانه مو ممنوع واحد يخلي ايده على كتف والده او يلامس بدنه ببدنه طيب ولكن الوضع كان وضع فيه إهانة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة