هل أنت خفيف المؤنة

هل أنت خفيف المؤنة
00:00 --:--

هل أنت خفيف المؤونة

كتابة الفاضلة هديل الزبيدي

جاء في الخبر عن ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه انه قال (المؤمن حسن المعونة خفيف المؤونة جيد التدبير لمعيشته لا يلسع من جحر مرتين) وذكر امامنا الصادق عليه السلام رواية عن رسول الله انه قال المؤمن يسير المؤونة وفي رواية ثالثة نقلها الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ان الامام الصادق عليه السلام دخل الحمام للاغتسال وكانت الحمامات في الخارج ليست في البيوت فقال له صاحب الحمام نخليه لك (نفرغ الحمام ممن يوجد فيه من الناس) باعتبار مقامك العالي ويكون الحمام لك فقط فقال : لا ان المؤمن خفيف المؤونة وفي رواية وردت في مصادر مدرسة الخلفاء عن انس بن مالك وقد جاءت به امه الى رسول الله صلى الله عليه واله

لكي يخدم النبي وبحسب هذه المصادر فان أنس قال بعد ذلك خدمت رسول الله صلى الله عليه واله عشر سنين فما قال لي لشيء فعلته لم فعلته ؟ ولا لشيء لم افعله الا فعلت هكذا؟ شيء الذي انا ما عملته وينبغي ان اعمله لا يقول لي لماذا لم تفعل هذا الامر وهكذا إذا فعلته بنحو معين لم يكن يسألني لماذا فعلت الامر الكذائي بهذا النحو او اساسا لماذا فعلته؟ هذه الاحاديث المتنوعة تدخلنا على حقيقة ان الانسان المؤمن ينبغي ان يكون خفيف المؤونة يسير المؤونة ،المؤونة يعني التكلف تقول فلان خفيف المؤونة يعني لا يتكلف له كثيراً وفلان اخر لا ثقيل المؤونة يعني انت تستنفر كل طاقاتك بس لأجل ان ترضيه ومع ذلك ما تطلع من هذا الباب تحاول بكل

طريقة وكل وسيلة بروتوكولات معينة غير ذلك على اعصابك واقف مع ذلك لابد ان يلاحظ عليك نقص في مكان ما تخلف في مكان هذا يسمونه ثقيل المؤونة بخلاف ذلك الانسان الذي نسميه باللهجة الشعبية انسان رحماني لا يكلف احداً شيئاً كثيراً حياته تمرعفوا لا يقول لاحد لماذا لم تفعل هذا كان ينبغي ان تفعله او لا اذا عمله بدرجة عند هذا السائل ثقيل المؤونة بدرجة ٧٠ % صحيح انت فعلته لكن ليس كاملاً لما لاتفعله بهذه الطريقة لما لا تكون بهذا الاسلوب وهذه الحالة خفة المؤونة اذا صارت عند انسان اولاً هي منشأ لرضا الرب سبحانه وتعالى لانها سيرة الانبياء والاوصياء سلام الله عليهم فهي نوع من انواع الاقتداء والتأسي بخلاف ثقل المؤونة التي هي ميزة الكبراء ميزة الطواغيت ميزة

الرؤساء من غير حق ميزة المتأمرين لا في هذا ميزة ان الرسول صلى الله عليه واله كما ايضا نقل في صفاته كما في ارشاد الديلمي بهذا التعبير بعد ما ياتي ويذكر جملة من صفات رسول الله صلى الله عليه واله كان النبي يرقع ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته وياكل مع العبيد والان اذا احد منا فعلها يقولون له المتخلف هذا خصوصاً اذا عنده شخصية اجتماعية بعد ويخصف نعله اتركه عنك على جنب اشتري لك واحد غيره حتى لو قال هذا جيد و يخدمني ، لا ما يناسب شأنك ولا يمنعه الحياء ان يحمل حاجته من السوق الى اهله ويصافح الغني والفقير ولا ينزع يده من يد احدٍ حتى ينزعها الاخر ويسلم على من استقبله من كبير وصغير وغني وفقير ولا

يُحقَّر او يَحقُرُ ما دعي اليه ، دعيت انت الى مكان وأتى لك لنفترض القليل من الخبز ومرقة أتى بي من فلان مكان الى هنا وانا مفكر في المفاطيح او صينية تضرب صينية تاليها مرقة وية خبز هذا محل الضيافة ؟ هذا محل الكرامة وتعالوا وبعض هؤلاء كل ما تعمل له صنف واحد كيف لم تفعل لي صنفين جبت لي مثلا دجاج لماذا ما جبت لحم جبت لحم لماذا ما جبت دجاج لماذا ما جبت سمك فعلت هالشكل لماذا ما جبت مقبلات متعددة عزمته وحده لماذا ما عزمت معاه جماعة تكريماً له واعلاءاً لشأنه رسول الله بحسب هذا النص لم يكن يُحَقَّر او يُحقِر كلاهما نفس النتيجة ما دعي اليه دعي على تمرة ولبن الحمد لله رب العالمين وكان النبي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة