استقبال محرم ١٤٤٦هـ كتابة الفاضلة هديل الزبيدي من كلام سيدنا ومولانا أبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله وسلامه عليه قال يا بن شبيب ان احببت ان يكون لك من الأجر مثل ما لأصحاب الحسين فقل متى ذكرته يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما. هذه الليلة هي قبل الموسم الحسيني وتعنون بعنوان انها في استقبال ايام الحسين صلوات الله وسلامه عليه . أيا يكن الذي انتخب هذه الديباجة التي تفتتح بها مجالس الحسين ومنابره فلا ريب انه كان موفقا غاية التوفيق والان ديباجة موجوده تكاد تكون متفقا عليها تبدا بالصلاة على الامام الحسين او حتى قبل ذلك على رسول الله وامير المؤمنين ثم بعد ذلك فقرة تشير الى فوز الانسان بالتمسك بهم ما خاب من تمسك بكم امن
من لجا اليكم وتنتهي عادة بالتمني والرغبة بان يكون الانسان معهم يا ليتنا كنا معكم وهذا كانه مأخوذ من حديث الامام الرضا عليه السلام للريان بن شبيب الحديث المشهور والمروي بسند معتبر اورده في كامل الزيارات تقريبا هذه الديباجة مع زياده ونقيصة او ذكر مفصل او غير ذلك لكن هذه في الاجمال ولا ريب انه موفق فانه كانت في السابق على الظاهر كان منشد او الخطيب في زمان الائمة عليهم السلام على الظاهر يأتي ويبدأ مباشرة بالقصيدة بحسب ما راينا في الروايات التاريخية او الاحاديث يدخل دعبل على الرضا عليه السلام فيقول له عندي قصيدة فيقول له انشد فيبدا بالإنشاد تلك القصيدة المعروفة مدارس آيات او غيرها و سيد الحميري مثلا يدخل على الامام الصادق عليه السلام فيقول له الامام
الصادق عليه السلام انشدني في الحسين فيقول يبدا على الفور امرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكية الى اخر الابيات التي قد نتعرض لها فيما بعد وهكذا بالنسبة الى غيرهم لم نعثر قد يكون موجود ولم نعثر عليه ولكننا لم نعثر على مثل هذه الديباجة المنتقاة في الزمن القديم وانما هي شيء متأخر من الذي ابتكرها يختلفون في ذلك ولا يهم هذا الجانب ولكن على اي حال هي ديباجة موفقة فإنها تبدا اولا بالصلاة على محمد وال محمد وفي ذلك من تركيز الولاء والمحبة والثواب المترتب على ذلك ما هو معروف انت عندما تصلي على رسول الله تصلي على امير المؤمنين تصلي على فاطمه وعلى الحسن والحسين والمعصومين تحصل على ثواب كثير يزيد انتماؤك وولائك هذا ايضا امر اخر هذا
القسم الاول القسم الثاني معنى عقائدي وهذا مهم ما خاب من تمسك بكم امن من لجأ اليكم تساوي ان الفوز في اتباع منهجهم والامن من الخوف ومن الفزع الاكبر في يوم القيامة هو باتباع مسلكهم ما خاب من تمسك بكم امن من لجا اليكم هذا معنى عقائدي والقسم الثالث هو اعلان موقف وتمني لو ان الانسان كان معهم يا ليتني كنت معكم وكما قلنا هذا هو من توصيات الامام الرضا عليه السلام للريان ابن شبيب في الحديث الطويل المفصل يا ابن شبيب ان سرك او ان احببت ان يكون لك ما لأصحاب الحسين من الاجر والثواب فقل متى ذكرته يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما وهذا المعنى معنى اسلامي اكدت عليه الروايات من احب عمل قوم اشرك معهم فيه
ومن احب قوما كان معهم هذا في ذيل تفسير الآية المباركة ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين الى اخر الآية المباركة في ذيلها يقول جابر بن عبد الله الانصاري كنا في زيارة احد اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله واعرب ذلك الرجل عن محبته لرسول الله صلى الله عليه واله فقال له رسول الله ابشر فان من احب قوما حشر معهم ومن احب عمل قوم اشرك معهم فيه وهذا نفس اللي استشهد به جابر بن عبد الله الانصاري عندما جاء في يوم الاربعين وقال لعطية مرافقه فاني سمعت رسول الله يقول وساق هذا الحديث هذا المبدأ مبدأ اسلامي المرء مع من احب تحب انسان باطل ظالم كافر ذاك البعيد سيكون معه تحب هذا الانسان الولي من اولياء الله