فأقول يا رب إنه من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " القراءة حول هذه السورة وفيما يرتبط بنفس المتن مالها فان رسول الله صلى الله عليه واله اخبرهم انه نزلت عليه سورة فقرأ ١- جزئية بسم الله الرحمن الرحيم من السورة كأنما رسول الله صلى الله عليه وآله يريد ان يؤكد ان جزء هذه السورة هو بسملة لذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يؤكد شيئا اخر وهو ان البسملة في هذه السور جزء فضلا عن مثل سورة الفاتحة فان امر الفاتحة اعظم واشد ولذلك يعتقد الكثير من العلماء انما عليه بعض المسلمين من انهم في صلاتهم لا يقؤون الفاتحة مع البسملة ينتهي امرهم الى ابطال صلاتهم من دون ان يشعروا لماذا? لانه بالذات في الفاتحة. البسملة
وجزء لازم والا لا تكون الفاتحة سبعا من المثاني. فالقرآن الكريم. يقول ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) اذا ما قرأ الإنسان البسملة تصير ست ولا تكون سبعا. هذه ليست سورة الفاتحة, لأن سورة الفاتحة هي سبع من المثاني, فاذا شلت منها البسملة, حذفت منها سُبعها ، فمثلها مثل الارض, سماوات, لو تشيل منها واحدة من كل منها ما تعود, سماوات سبع واراضون سبع كذلك هذه هي سبع ايات. واذا ملاحظين ايضا في نسخ القرآن الكريم, خصوصا الفاتحة يرقمون البسملة برقم واحد, وان كانوا يتركونها في. السور وهو في تقدير الكثير من العلماء خطأ لان البسملة هي جزء من كل سورة وكان المسلمون يقولون ما كنا نعرف بداية اي سورة. الا بالبسملة. لو الان القرآن الكريم. مثلا. طبع
القرآن الكريم هكذا سورة البقرة بعدها آل عمران بعدها سائر السور من دون بسملة من الممكن ان اكثر الناس لا يعرفون اين انتهت البقرة واين بدأت ال عمران وهكذا فما كان الناس حتى في ذلك الزمان يعرفون بداية سورة جديدة وانفصالها عن الباقي الا بوجود البسملة التي هي جزء من هذه السورة. طيب مع انه لو لم يكن هكذا كان بإمكان ان يكتب اخر شئ تمت انتهت السورة ويكتفي لا. القرآن الكريم والوحي المقدس جعل البسملة جزءا حتى نقل عن بعض علماء مدرسة الخلفاء من لم يأت فيقرآ. وفي القراءة بالبسملة فقد حذف مائة واربعة عشر آية من ايات القرآن الكريم وهي البسملة. هنا الله سبحانه وتعالى انزل السورة وانزلها بالبسملة والا ما كان النبي يقرأها المفروض ان النبي لا
بد ان يؤدي ما اوحي اليه تماما بلا زيادة ولا نقيصة فالذي نزل من السماء هو بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر والنبي قرأها على هذا الاساس وبالتالي فهي جزء من هذه السورة وهو الرأي المشهور لدى الامامية وان كان هناك من يحتاط وجوبا, الا ان الرأي المشهور عند الامامية ان ان البسملة في كل سورة هي جزء منها الا البراءة بطبيعة الحال. فهذه من الايات. من الامور التي تشير الينا الى قضية جزئية. البسملة في السور, ومن باب اولى ان تكون جزءا في سورة الفاتحة, فإن أمر الفاتحة اعظم واكبر, ولا صلاة الا بفاتحة الكتاب, فاذا حذفت ربعها او نصفها او سبعها نفس النتيجة, المهم انك لم تأتي بفاتحة الكتاب بتمامها وكمالها, ومع كون ذلك الامر عمديا, صلات
لا تكون تامة او صحيحة. ٢- تعريف الكوثر لدى النبي : فقد قال هو نهر في الجنة, يعني ليس في داخل الجنة, وانما في ذلك العالم, يعني ليس من عوالم الدنيا. ( عليه خير كثير ترد عليه امتي يوم القيامة ) قد يقول قائل فيقول : ترد عليه امتي يعني الشامي والعامي حسب التعبير. لكن ذيل الرواية سينفي هذا الظهور الابتدائي. - آنيته عدد الكواكب هذا للتكثير وهو عند العرب شيء متعارف جدا ولا يعد ذلك كذبا ولا يعد ذلك شيئا مخالفا. يقال له شنو يقول عدد النجوم عدد النجوم هو ما راح عرف شقد عدد النجوم ثم قايسها مع هذا وانما هذا لبيان كثرة ذلك الشيء المتحدث عنه. وهذا عند العرب شيء كثير جدا لو اردنا أن نأتي بأمثلة