عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر

عن حضور المعصومين للميت وضمة القبر
00:00 --:--

قبلا يعرفني شخصه واعرفه باسمه والكنا وما فعلا وانت عند الصراط تنظرني فلا تخف عثرة ولا زللا اسقيك من بارد على ظمأ تخاله في الحلاوة العسلا أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا ذَريه لا تَقربيه إن له حَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا فاشتهر هذا البيت ( يا حار همدان من يمت يراني ) يا حاري : في اللغة مبحث عندنا اسمه الترخيم ترخيم في المنادى يحذف آخر حرف في الاسم مثل تقول يا صاحي المقصود يا صاحبي هذا التعبير موجود كثير يا صاحي او تقول يا فاطم مقصود يا فاطمة. تقول ايضا مثل هنانا يا حاري المقصود يا حارث بس شالوا الثاء وبقيت حركة الحار وحاري صارت يا حار همدان. يعني يا حارث همدان. الشاهد ان في هذا

التفسير اللي مؤلفة في حدود سنة ثلاث مئة وتسعة وعشرين هجرية متوفاة ذكر هذا البيت في ذيل رواية الامام الصادق عليه السلام اذا كان الامام الصادق عليه السلام هو الذي استشهد به فيصير جزء من الحديث فيكون إله قيمة عظيمة جدا ذلك الوقت ، كأنما الامام عليه السلام يمضي هذا المعنى ويتمثل به ويستشهد به . واذا كان المؤلف هو اضافه من عنده مثلا مما حفظ فأنئذ يصير علامة على ان هذا الاعتقاد وهذا البيت ليس من الابيات المنتحلة والمصطنعة فيما بعد وانما كان موجودا في ذلك الوقت. وأيضا يشير إلى أن اعتقاد الشيعة في ذلك الزمان المبكر ايضا كانت قضية رؤية الميت للمعصومين يستشهد فيه بهذا البيت الشعري. اضف الى ذلك الى هذا الرواية المعتبرة, والى هذا المعنى الذي

نقلناه من نظم السيد الحميري لقضية الحارث الهمداني, ادعى بعض علمائنا ان هذه القضية يعني رؤية المحتضرين المؤمنين الموالين لأهل البيت, المبغضين لأعدائهم برؤيتهم الائمة عليهم السلام او لبعض الائمة. بأنه من الاجماع ان هذه من الامور العقائدية الاجماعية, بمعنى انه في طول فترات التاريخ المنصرمة كان شيعة أهل البيت لديهم عقائد هذه العقائد ، بعضها مجمع عليها مثل العصمة مثلا ، او عدد الائمة الاثني عشر عليهم سلام وامثال ذلك ، وبعضها ليست اجماعية. اراء علماء يخالفهم علماء آخرون بعض العلماء ادعى ان قضية رؤية المتوفى في قبره الائمة او بعضهم قضية اجماعية ، يعني كل الشيعة يؤمنون بها هذا امر ثاني أيضا. نعم شريف المرتضى الموسوي رضوان الله تعالى وهو من علمائنا الكبار ، تلميذ الشيخ المفيد شيخ

المفيد متوفى سنة أربعمائة عشرة و تلميذه السيد المرتضى متوفى اربعمية وستين هجرية قال الشريف المرتضى ان معنى رؤية الميت للمعصوم انه يرى ثمرة ولايته ومحبته مو رؤية الشخص نفسه، لماذا؟ قال لان النبي والامام شخص واحد فلو مات متعددون في ساعة واحدة كيف يراهم هذا وذاك؟ والثالث والرابع, والعاشر ما يمكن فاذا كان كذلك اذا المعنى انهم يرون نتيجة الولاية ثمرة المحبة يرى رسول الله ، يعني يرى فائدة الولاية يرى فائدة المحبة ثمرة ذلك. لان الامام والنبي واحد وقد يقع في وقت واحد. العلماء علماؤنا لم يقبلوا هذا الكلام, من السيد المرتضى. الأمر الأول: قالوا بان هذا لا اختصاص له باول ليلة في القبر فائدة المحبة والولاية بس تختص في اول ليلة القبر لا. سوف يرى نتيجة ذلك

من لما تصعد روحه من جسده اول ليلة في القبر وفي عالم برزخ لما يحشر وينشر و في الحساب كلها سيراها هذه مثل الشهادة. وين ما انت تروح قدامك تعطيها شايف بعض الناس إذا توهم مطلع رخصة مالت سياقة يدور وين اكو واحد بس حتى يشوفها وقد يمر عليه عشر سنوات ما حد يسأل عنها . يقول العلماء لا اختصاص يا ايها الشريف المرتضى. إذا كانت القضية قضية أن يعرف. فائدة الموالاة. ثمرة المحبة ما الها اختصاص باول ليلة من ليالي القبر فهي في كل الأوقات. والحالة أن الروايات تقول يراه بعدما يقبر في اول ليلة في قسم من الروايات هذا واحد. الأمر الثاني : المشكلة اللي ان الإنسان لا يستطيع ان يرى شخصا واحدا مع في اماكن متعددة ما

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة