حب الحسين وخدمة منهجه

حب الحسين وخدمة منهجه
00:00 --:--

في مدرسة الخلفاء بعضهم يسوق الحديث ولكن لايستطيعوا أن يفسروه كيف وأنا من حسين أن النبي هو من الحسين ماهو تفسيرها؟ عندنا في مدرسة أهل البيت عليهم السلام الأمر واضح جدا أن بقاء شريعة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهداف رسول الله وجهاد رسول الله هذه الدعوة لولا الحسين عليه السلام ولولا تضحياته لضاعت فبقاء ذكر رسول الله وبقاء دين رسول الله وبقاء جهود رسول الله مرهون بتضحيات الحسين عليه السلام حسين مني نسبا بل ومنهجا وفكرة وأنا من حسين بقاءا وخلودا واستمرارا وإلا كان عزم بني أمية حقيقة على إرجاعها جاهلية بالصراحة كبيرهم قال تلاقفوها يابني أمية فوالذي يحلف به فلان مامن جنة ولامن نار تلاقفوها تلاقف الكرة طيب كان الشاهد على ذلك ابن عباس في مجلس كان

فيه بنو أمية وبعده ابنه قال هذا ابن أبي كبشة يصرخ فيه في كل يوم خمس مرات يقصد الرسول صلى الله عليه وآله فكان العزم على أن ترجع الجاهلية من جديد فما رأى السبط للدين الحنيف شفى إلا إذا دمه في كربلا سفكا فكان في تلك التضحية وذلك العطاء وغير منهج أهل البيت لايستطيع أن يفسر معنى الرواية التي يضمنها أيضا وأنا من حسين لكن منهاج أهل البيت ومدرستهم يعرف هذا المعنى بشكل واضح حسين سبط من الأسباط نحن لانعتقد فقط هذا المعنى الظاهري أن السبط في اللغة العربية هو ولد الولد أو ولد البنت ويستخدم في البنت أكثر ولكن في المعنى حتى ولد الولد يقال له سبط ولكن قليل الأكثر في اللغة العربية يستخدم في ابن البنت والإمام الحسين

عليه السلام سبط رسول الله باعتبار أنه ابن ابنته فاطمة الزهراء سلام الله عليها حسنا هل المعنى الذي يريده الرسول هو بهذا المقدار حسين سبط من الأسباط سبط من الأسباط يعني واحد من أولاد بنتي بعيد لماذا لأن هذا المعنى معني واضح مثلا يقول الإمام علي أن الحسين ابني نعلم أنه ابنك النبي يقول أن الحسين سبطي نعلم بذلك ولايحتاج لتوضيح لابد أن يكون هناك معنى آخر وراء هذا أيضا ويحتمل احتمالات كثيرة يحتمل احتمال التشبيه بين أسباط رسول الله وأسباط يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الذين استمروا إلى زمن نبي الله موسى وتحدث عنهم القرآن وقطعناهم اثنتا عشرة أسباطا أمما فصار كل جماعة على رأسها واحد يقودها نحو الخير والهداية كل فئة كل أمة كل جماعة من هؤلاء من

بني إسرائيل اتبعوا أحد الأسباط وساروا خلفه اهتدوا بذلك ولذلك نبي الله موسى أيضا جعل لهم اثنتا عشرة عينا (فانبجست منه اثنتا عشرة عينا) وفي آية أخرى ( انفجرت منه اثنتا عشرة عينا) فإذن السبط في بني إسرائيل كان يعني أمة جماعة يقودها قائد من نسل يعقوب النبي حفيد نبي الله إبراهيم ويسير بهم نحو الهداية والإيمان بعضهم قال وهو ليس ببعيد أن التشبيه هنا أن الإمام الحسين عليه السلام يقود أمة يقود جماعة يقود فئة من الناس باتجاه الهداية والحق فهو يشابه في هذا الأمر ماجاء في القرآن الكريم من قضية الأسباط بعض آخر قال لا السبط هو نفسه يعني المنهج الأمة والقبيلة يقولون سبط في بني إسرائيل مثل قبيلة في العرب فهو يمثل جماعة تتناسل منه قالوا إن

مولانا الحسين عليه السلام انتسل منه من خلال زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه السادة الكرام ومنهم أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم وكان هؤلاء يمثلون الدين في أفضل أشكاله في تاريخ الإسلام حسين سبط من الأسباط نعتقد أن المعنى أعمق وأكبر من مجرد المشابهة والإشارة إلى النسب هو كذلك ولكن المعنى هو أكبر يحتوي على معنى فيه أن جماعة الحسين فئة الحسين أمة الحسين ناجية وهو على رأسها ويقودها هناك موضوع أردت الإشارة إليه ولكن أخذنا الوقت وهو يرتبط بخدمة الحسين عليه السلام الآن في محرم عندما يأتي سوف يتمنى كل إنسان أن يكون من خدمة الحسين عليه السلام وقد يتصور أن خدمة الحسين مقصورة على فئة من الناس الخطباء مثلا خدام الحسين الرواديد خدام الحسين الذين يشتغلون في

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة