وجل قد تُقرأ بهذه الصورة وقد تقرأ بصورة أخرى وهي أحب اللهُ من أحب حسينا يعني كل إنسان يحب الحسين فإن الله تعالى يحبه أنت تحب الحسين أبشر استبشر فإن الله يحبك الله يحب من يحب الحسين هذا بالمعنى الثاني بالمعنى الأول من يحب الحسين ففي الواقع محب لله عز وجل وهذه قد تكون على نحو الإخبار كما قلنا أن النبي صلى الله عليه وآله يخبر عن خبرين خبر أول محب الحسين هو محب الله الخبر الثاني هو محب الحسين يحبه الله عز وجل تارة أخرى لا، يقول هذه الكلمات النورانية من رسول الله صلى الله عليه وآله هي بمثابة الدعاء مثل ما أنت تخلص الصلاة الحمد لله أنت مصل للجماعة زادك الله ثوابا وأجرا والليلة رأينا الجماعة بشكل كبير
زادهم الله كثرة وبركة وإذا تقدر طول حياتك لاتترك على الأقل وقت من الأوقات إذا مو أكثر في صلاة الجماعة ماتقدر النهار باعتبار أنك مرتبط بالعمل خلي شغلك دأبك ديدنك صلاة المغرب والعشاء تصليها في جماعة فهي تعدل صلاة الفرد بمرات كثيرة إذا كانت في مسجد أيضا زادت قيمتها وأجرها فأنت أمام عرض ممتاز جدا وربما ذاك الذي لايصلي الجماعة يضيع عليه أجرا عظيما جدا تقدر تشتري بدرهمين مساحة أرض ثلاثة آلاف متر وتقدر تشتري بدرهمين متر واحد هذي صلاة الفرد وهذي صلاة الجماعة فأنت عندما تصلي صلاة الجماعة تميل على الذي بجانبك وتسلم عليه وتقول له غفر الله لك ويناولك أحدهم كأس ماء مثلا فتقول رحم الله والديك وتقول له لو أدى إليك خدمة أثابك الله هذي وكما يقولون
صيغتها صيغة الخبر تقول الله غفر إلك لكن في الواقع أنت ماذا تصنع؟ أنت تدعو له يعني أنا أسأل الله بأن يغفر لك لأنه احنا ماندري أن الله غفر لهذا الإنسان ولكن ندعو له نقول غفر الله لك يعني أسأل الله أن يغفر لك هذي يقولون جملة خبرية ولكن في قوة الإنشاء في قوة الدعاء كأنك تقول الله يغفر لك لكن تقولها بصيغة الماضي غفر الله لك لما نجي لهذي الكلمة التي قالها نبينا محمد صلى الله عليه وآله فهو يقول أحب الله من أحب حسينا يحتمل أنه مو إخبار كالذي قلناه قبل قليل وإنما يحتمل ماذا؟ إنشاء دعاء يعني مثل مايقول النبي لواحد غفر الله لك غفر الله لمن يتمسك بمنهجي يقول أيضا أحب الله من أحب حسينا يعني
أنا رسول الله أسأل الله عز وجل أن يحب من يحب الحسين فهذا دعاء يصير من قبل النبي لكل محب للحسين أحب الله مثل غفر الله يعني مثل ماتقول هناك أسأل الله أن يغفر لك النبي هنا يقول أسأل الله أن يحببك وأن يحبك مادمت محبا للحسين دعاء النبي كما نعلم مستجاب إلا ماخرج بالدليل لماذا لايستجاب دعاؤنا نحن؟ لوجود معوقات لوجود حكمة في عدم الاستجابة سريعا ولكن المعوقات التي تعيق دعاؤنا نحن ليست موجودة في دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا دعا لك أنت محب الحسين دعا بأن يحببك الله بأن يحبك الله عز وجل المفروض أن هذا الدعاء دعاء مستجاب ولا يتأخر فتكون محبوبا من قبل الله عز وجل حبنا للحسين صلوات الله وسلامه عليه دع
عنك الأمور الأخرى مثل أن الإنسان يعجب بتضحياته يقدر إبقاؤه للإسلام يشوف البطولات التي سطرها الصبر الذي صبره غير ذلك لا كقضية غيبية أيضا تلك في مكانها حتى في قضية غيبية أنا أحب الحسين عليه السلام إذا أحببت الحسين عليه السلام تكون ممن دعا له رسول الله صلى الله عليه وآله بأن يحبه الله فإذا أحبك الله أين يوصل حبيبه أين يوصل الله حبيبه؟ هل يعذبه كلا هل يؤذيه؟ هل يعسر عليه حياته كلا وإنما يجعله في المرتبة المناسبة للمحبة فهذه الفقرة الأولى الفقرة الثانية حسين مني وأنا من حسين حسين مني واضح باعتبار أنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فالحسين من رسول الله هذا المعنى الواضح لها وهو النسب لكن وأنا من حسين هذي اللي ربما