٥ ماذا حققت المرجعية الشيعية (١)

٥ ماذا حققت المرجعية الشيعية (١)
00:00 --:--

الجواهر قريب من خمسة وأربعين مجلد، جواهر الكلام.. وهكذا وعلى هذا المعدل زين، هذه فيما يرتبط بالفقه، ولا يزال، هذا أنا أحيانا أطلع برا حتى بعض الأفكار البائسة التي تبث هنا وهناك، ايش يقول لك: شنو واحد يريد يقول في موضوعي الوضوء والغسل والصلاة وكذا، نعم ممكن إنسان ما عنده قدرة علمية، ما يقدر يقول شيء جديد. لكن الفارق بين كل عالم وعالم ودورة فقهية ودورة فقهية أخرى. أهل الفن، أهل المعرفة، يعرفون الفرق، الساعة قد لا يكون فرق مئة في المئة، ولكن هناك فروق كثيرة مباني فقهية تتغير كثيرة، وين مباني الفقهية اللي كانت في زمان شيخ الطائفة الطوسي وبين المباني الفقهية اللي موجودة في زماننا هذا. فهذا أن يجي إنسان ويقول شنو تريد بعد أكثر من هذا؟ تبحث

في هذا الموضوع، في الوضوء والغسل والصلاة، هذا هو شغل العالم. بعض الاجتهاد، ما دام مفتوحا، وما دام النص الشرعي يتحمل البحث، أنا الفقيه، لست أنا المتكلم، لا، لسان حال ذاك الفقيه المجتهد يقول لك: أنا ليش أقلد؟ ولو أستاذي هو فلان؟ لماذا أقلده؟ ما دام عندي آلة الفقاهة والقدرة على ذلك؟ طيب. فأئمة الهدى عليهم السلام هم اللي أعطوا هذه الروايات والأحاديث والفقهاء، والعلماء جاؤوا وفصلوها وجرحوها، لذلك تجد المكتبة الشيعية غنية جدا بالكتب الاستدلالية في مسائل الأحكام الشرعية، والمسائل الشرعية ما تنتهي. أجيب لك مثال في القديم، وأجيب لك مثال في الحاضرالآن بعد ما أنت تصلي على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. زرارة ابن أعين الشيباني، محدث وفقيه من تلامذة الباقر، وتلامذة الصادق عليهم

عليهم السلام، يقول للإمام الصادق. وقد أراد الانصراف عنه، قال: "سيدي يا أبا عبد الله، منذ أربعين سنة أنا أسألك في الحج، وأنت تجيبني". أربعين سنة صار لي أسألك وأنت تجاوب شنو؟ هاي ما تخلص؟ فقال له: "يا زرارة بيت أحج الله إليه عباده قبل آدم بألفي عام، تريد أن تنتهي مسائله في أربعين سنة". هذا البيت قبل آدم كان موجود، إبراهيم لما إجا رفع القواعد، كان البيت موجود، هدم بقية القواعد، هذا إجا رفع القواعد، وإلا كان موجود قبل ذلك. طيب. من الذي أحج إليهم بناء على نظرية إن قبل آدم كم هذا ألف آدم، وقبل عالمكم هذا ألف عالم، واضح. لا تتصور إنه أنتم أيها البشر، هم كل شيء، لا عمي. أنت وجزء من هذه السلسلة في الخلق.

آخر الأوادم إنت ولعله مو آخر الأوادم، والله العالم يمكن بعدنا يجون جماعة. بس أكو عندنا روايات وفيها الصحيح، وهي التي لا يستطيع غيرنا أن يستشكل علينا، كما يستشكلون على المسيحيين في إنه كيف تقولوا خلق الخلق البشرية سبعة آلاف سنة والحال أن البحوث الأركيولوجية وما أدري الآثارية تشير إلى وجود ملايين ومئات الألوف من السنوات قبل هذا الآدم، الذي قبل سبعة آلاف سنة إذا قبلنا هذه النظرية أنك قبل آدم، كم هذا الألف آدم؟ وقبل عالمكم الف عالم، وقلة فيها روايات صحيحة في هذا الباب. ما في مشكلة. أو، إذا لا، قد يكون أحج الله الملائكة حول ذلك البيت، ويقول له أنا منذ أربعين سنة أسألك مع انه زرارة عاصر الإمام الصادق عليه السلام ستة وثلاثين سنة فيما قيل

فإما بناء على التقريب حيث جرت عادة العرب عندما يكون شيء أكثر من ثلاثين مثلا بمقدار يصير ستة وثلاثين بعد ما يجي يحددها ستة وثلاثين سنة و أربعة أشهر، و ثلاثة أيام، و أربع ساعات فيقول أربعين سنة طيب. فهذه إذا كان في مسائل الحاج، فكيف بسائر المسائل؟ سألت أخانا العلامة الشيخ ضياء الدين ابن المرجع الديني، الشيخ محمد أمين زين الدين رحمه الله، تعتبر رسالته العملية في هالأزمنة هذه أوسع الرسائل العملية، كلمة التقوى، أنه كم مسألة في هذا؟ فكلف أحدا بأن يحصي ذلك؟ طلعت تسعة آلاف ومئتين وكذا وأربعين يعني قريب عشرة آلاف مسألة من مسائل الفقه. المرحوم السيد الأخوي عنده صراط النجاة، ما جمعه أحد طلاب العلم في الاستفتاءات والأجوبة عشرة مجلدات معدل كل مجلد فيه قريب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة