كيف أسس الإمام الصادق قضية الحسين اجتماعيا ٢

كيف أسس الإمام الصادق قضية الحسين اجتماعيا ٢
00:00 --:--

في رواية أخرى  عن الإمام الصادق عليه السلام أن السجود على  تربة الإمام الحسين  ينور الأرضيين السبع  إذا جمعت هذا وهذا ترى أنارتها وقابليتها  لإيصال الدعاء والتأثير في ذلك  سماء وأرضا

فربط الإمام  الصادق عليه السلام شيعة  بقضية التربة الحسينية  في السجود ثم في التسبيح  كان من أتخذ من تراب الحسين مسبحة  وكان  يسبح فيها وورد في الأخبار  عنه  أن  من أتخذ سبحة  من تراب قبر الحسين عليه السلام

عد مسبحا وأن لم  يسبح  يعني   عندك مسبحة  وأنت غافلا عن التسبيح  وهي موجودة في يدك  مادامت في يدك  حتى لو لم تتلفظ بالتسبيح  أنت هنا تعدو  مسبحا هذا الأمر وذاك   في قضية العبادة التي هي بشكل  يوميا بالنسبة للإنسان  يستحضر فيها الإمام  الصادق عليه السلام   قضية  الحسين ذكر الحسين  صورة  الحسين ألوعة الحسينية بحيث لا تكون قضية كربلاء مثل غزوة بدر   غزوة بدر عظيمة  ولكن  لم تأسس اجتماعيا في حياة الناس

عندنا في المجالس هكذا  وعندنا في العبادة هكذا عندنا حتى في  الحياة  الشخصية  العادية

ندب وستحب  وطبقه الإمام عليه السلام  الإمام الصادق وأمر به  وقال  ما شربت ماءا باردا إلا  وذكرت جدي الحسين عليه السلام   أي وقت أنا أشرب ماء بارد  يقول الإمام الصادق عليه السلام   أذكر جدي الحسين  وحق له أن يذكره فأن الذي  كان يقول  وحق جدي أنا عطشان   لقد تفتت  كبدي من الظمأ   هذا  ينبغي أن يتذكر ويعرف لماذا صنع ذلك

كان بإمكانه صلوات الله عليه أن يشرب الماء  في مدينة جده  ساكنا لكن قال أنما خرجت لطلب الإصلاح  في أمة جدي  هذا المعنى يراد  إحضاره  إلى الناس  لذلك من المستحب عندنا أن الإنسان  المؤمن كلما شرب الماء ذكر الحسين عليه السلام  فصل عليه  وذكر قاتله  فلعنه  هذه من الولاية وتلك من البراءة   الإمام الصادق عليه السلام  هنا يحضر الإمام  الحسين عليه السلام  قدر  الإمكان  مع   كل شربة ماء يشربه الإنسان يريده  أن يتذكر مصيبة الحسين  وقضية الحسين  عليه السلام  طبيعي الإنسان يشرب الماء كثيرا  فمن أدابة ومستحباته أن يذكر الإمام الحسين  عليه السلام وعطشه  وقضاياه

استحضرها في العبادة  استحضرها في المجالس  العامة  بل ربط بين أحياء أمر أهل البيت  وبين قضية الحسين عليه  السلام قال أحيوا أمرنا رحم الله  أمرا  أحياء أمرنا  مشيرا إلى هذه المجالس   مجلسكم هذا  بفضل الله هو إحياء لأمر أهل البيت  حضوركم هذا هو أحياء لأمر أهل البيت   بدرجة  من الدرجات في كل مكان    تكون  هذه المجالس هذه المأتم هذه القضايا يحيى بها أمر  أهل البيت  عليهم السلام  وتنتقل إلى  الغير لاسيما  في  الخارج تأتينا  كثير من الأخبار   تقول  نحن عقدنا في السنة الماضية  مأتم في منطقتنا   السنة التي بعدها  كثير من أهل الجوار  حتى من غير أتباع أهل البيت  عليهم السلام  جاءوا  يتعرفون على هذا المنهج  وعلى هذا المذهب وعلى  قصة الإمام الحسين عليه السلام   بعضهم سمع  هذه القصة تأثر بها  فيكون  ذلك من أحياء هذا الأمر هذا أمر ثالث

الأمر الرابع : قضية الزيارات التي  جهد فيها الإمام الصادق  عليه السلام أولا هو بنفسه الإمام الصادق   تعلمون أنه بقي بشكل مستمر في الكوفة  بين الكوفة  والحيرة  زمان  أبي العباس السفاح  

 سنة ١٣٢  هـ   _١٣٣هـ استدعي من المدينة المنورة إلى الكوفة  وبقي  سنتين هناك   وهناك كان يدرس الإمام الصادق  عليه السلام  في مسجد الكوفة

الذي في  ما بعد أحد  الرواة  يقول دخلت  في مسجد  الكوفة وهو الحسن ابن علي الوشاة   يقو ل  دخلت إلى مسجد الكوفة  فوجدت ٩٠٠ شيخ كلهم يقول حدثني  جعفر ابن محمد   وفي فترات أخرى أقل في  فترات  المنصور أول زمان المنصور  استدعي الإمام  قبل أن ينتقل  المنصور إلى الانبار  ثم إلى بغداد  فيما  ما بعد لما   قتل النفس الزكية سنة ١٤٥ هـ  يعني قبل ثلاث سنوات من شهادة الإمام الصادق عليه السلام  أيضا استدعي  ومر على الكوفة  وأي وقت يمر على الكوفة  الإمام الصادق عليه السلام  كان يذهب  لزيارة  جده أمير المؤمنين وجده أبي  عبد الله الحسين عليه  السلام هذا في الغري وذاك  في كربلاء   والزيارات المروية  عن الإمام الصادق  عليه السلام  في شأن  الحسين أكثرها  في هذه الزيارات المباشرة  الإمام كان يذهب   مع صفوان  الجمال صفوان الجمال    يذهب معه إلى هناك  وينقل عنه صفوان الجمال أنه لما وصلنا  إلى كربلاء   قدمنا إلى الباب  الكذائي فقال الإمام كذا وكذا ثم دخلنا   داخل قرب  الضريح وقلنا كذا وكذا  تبعا للإمام عليه السلام  بعض العلماء  يقول أن  هناك قريب من ١٤  زيارة  مطلقة  للإمام الحسين عليه السلام الزيارة المطلقة معناها   التي ليست محددة بوقت معين   مثل زيارة وارث

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة