النفاق هو من لا يؤمن بالله ولا برسوله في قلبه ثم يظهر للناس انه مؤمن , اما التقيه فهي كما صنع عمار قلبه مطمئن بالايمان ولكن امام الكفار فانه يقول الامر للات وللعزى ولمناة فهذا من طرف لسانه فلا يعتقده و لا يعقد عليه قلبه
(الا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان) , البعض يرى ان التقية مباحة في بلد الكفار فقط , لكن هذا غير صحيح فبعض بلدان الكفار يعطيك الحرية في دينك اكثر مما يعطيك إياه دولة مسلمة .
التقية شرعت لأجل الحفاظ على نفس الانسان بشكل عام ومن اجل الحفاظ على وحدة المجتمع المسلم
في مدرسة الخلفاء يوجد خطان ومنهجان مختلفان في كثير من الأمور هم الاشاعرة والمعتزلة
وكذلك بين الاشاعرة وبين اهل الحديث اختلاف وكذلك بين اهل الحديث انفسهم يوجد اختلاف وكذلك بين الاحناف انفسهم اختلاف حتى انهم كفروا ابن حنبل واخرجوه من الملة هذا وضع ليس صحيح في الامة هل الدين فعلا يأمر بهذا ؟ هل بهذه الطريقة ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة :١٨٥ هل يتحقق في هذا المورد
التقية تماما على خلاف النفاق ,نعم في موارد معينة لا ينبغي التقية مثلا اذا توقف اعلاء الدين امام الموقف هذا الامام الحسين لم يمارس التقية لان الدين سينتهي حتى لو جرى ما جرى
وقفت العقيلة زينب ضمن هذا الاطار في وجه الطاغية ( أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء! تخديرُك حرائرَك وإماءَك، وسوْقك بناتِ رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبايا. قد هتكتَ سُتورَهنَّ، وأبديتَ وُجوهَهنَّ، تحْدو بهن الأعداءُ من بلدٍ إلى بلدٍ)
........................
١) ٩٩٩ نهج البلاغة – خطب الامام علي (ع) – ج٣ – ص ١١٩