على كلا التقديرين اذا كان معنى الكتاب هو القرآن الذي فيه تبيان كل شيء ثم يعتمد على المستخرج والمستكشف والمستنبط مثل النفط الذي تحت القدمين لآلاف السنوات ثم لا يأتي اليك احد يستخرجه ، كذلك الحال مع من يستخرج من الآيات التي تقرأها في كل وقت يستخرجه من جديد لك ، فالذي يعرف القرآن من خوطب به فيعلم بظاهره وباطنه وبتامه وكلامه واطرافه ، وهذا المقدار من المعرفة
انظر الى قوله تعالى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) تجد الكل يقرأها لكن من يستطيع ان يفهما بالفهم الحقيقي
ان هذا العلم الحقيقي الذي منحه الله الى خاصته ،،
فهذا الحديث بعض اقسام علم اهل البيت عليهم السلام ، ومنها الآية الأخرى وهي ترجمة قضية آصف بن برخيا ( قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) فهذه الرمشة العين التي يستطيع من خلالها ان يأتي بعرش من اليمن الى بلاد الشام، فهذا الشيء تعجز عنه افضل التكنلوجيا في أيامنا هذه ، فيما يبدو ان القضية ليست اعجازية بل فيه جانب علمي حيث ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ ) يعني كأنك تقول بان رجل استطاع ان يبني مسجداً من دون عمده ، فهذا يعني انه رجل استخدم علمه في الهندسة لخرج لنا هذا المسجد بهذه الصورة
فعنده علم من الكتاب استطاع ان يصنع ذلك ،، ففي ذلك مدخليه في الكتاب ،، فالذي عنده علم من الكتاب فما بالك بعلم الكتاب ،،، اعطيك مثال على ذلك ،، واذا أحببت ان تتعمق في ذلك يمكنك ان ترجع الى كتاب العلامة محمدي ريشهري حيث توفي قبل شهر تقريبا حيث عنده جملة في كتب موضوعيه في فهرست الكتاب وهو صاحب كتاب ميزان الحكمة متنوع فيه تربوي ثقافي عقائدي واجتماعي وهو منى الكتب الجميلة حيث يتضمن احاديث اهل البيت ومن مدرسة الخلفاء وعليها علامات الصحة ،، له في هذا الكتاب جعله في كتاب ( اهل البيت في الكتاب والسنة ) فمن جملة ما أورد من احاديث حديث عن ابي سعيد الخدري حيث ورد ذكره في كتاب ( أصحاب النبي ) حيث تكلمنا عنه ، فلديه احاديث وروايات ترتبط بأحقية اهل البيت عليهم السلام منه هذا الحديث أبو سعيد الخدري: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله جل شأنه: * (قال الذي عنده علم من الكتاب) * (٣) قال: ذاك وصي أخي سليمان بن داود، فقلت له: يا رسول الله، فقول الله عز وجل: * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * قال: ذاك أخي علي بن أبي طالب
التفسير الرسمي يقولون ان الذي عنده علم الكتاب هم احبار اليهود ، فلربما يكذبون ،،
يأتيك الجواب من رسول الله لابي سعيد الخدي ان ذلك اخي علي ابن ابي طالب
وحديث الذي سأل الامام الصادق عليه السلام عن الذي عنده علم من الكتاب فقال ذلك آصف ابن برخيا ثم وضع يده على صدره لقول وعندنا علم الكتاب كله
اصف كان وصيا والائمة سادة الوصيين ،،
تأويل القرآن
فتجد الفقهاء والمتكلمون والفلاسفة انك لا تجد احد يدعي عنده تأويل القرآن ، تجده يؤل على وجل ا انه تجده يفسر ويوضح آياته لكن التأويل ليس عندهم الا نادر وفي بعض الآيات لكنه يتقون في ذلك ، لكن عند أهل البيت عندهم التأويل قال لي جعفر بن محمد عليه السلام ان الله علم نبيه التنزيل والتأويل قال فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله قال وعلمنا والله ثم قال ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين فأنتم منه في سفه ©