هذه الليلة بفضل الامام عجل الله فرجه ( قرنت الى فضلها فضلا فتمت كلمتك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتك ولا معقب لأيتك ) فذلك المولود هو ( نورك المتألق وضيائك المشرق والعلم النور في طخياء الديجور الغائب المستور ) فالإمام هو النور الذي يضيء في الظلمة الحالكة والامام غائب عن العباد ولكن فعله بين الناس موجود وواضح بدون أن يشعر به الناس فهو يعمل ضمن خطة الله سبحانه وتعالى وليس حسب حاجة الناس ونظرتهم بوجوب خروج الامام ولهذا مطلوب من المؤمنين بوجوده ان يدعون الله بتعجيل الفرج ( جل مولده وكرم محتده ) فهو من اصل كريم وشريف لأنه من نسل رسول الله صل الله عليه واله وسلم وأخره وهو من سيظهر نور رسول الله في أخر الزمان ( والملائكة
شهده والله ناصره ومؤيده اذا حان ميعاده والملائكة امداده سيف الله الذي لا ينبوا ونوره الذي لا يخبوا وذوا الحلم الذي لا يصبوا ) فنصر دين الله يحتاج الى قائد حليم حكيم وهذه الصفات المطلوبة في القائد بالإضافة الى امداد الله بنصره وتأييده ، والامام سمي بهذا الاسم الامام المهدي اي انه المهدي الى مالم يستطيع ان يصل له أحد من الخلق ولم يهتدوا اليه وهو فوق طاقاتهم العقلية فالإمام مهدي الى الامور الغيبية التي لا يستطيع ان يصل الى غايتها أحد غيره (اللهم فصل على خاتمهم وقائمهم المستور عن عوالمهم وأدرك بنا ايامه وظهوره وقيامه وأجعلنا من أنصاره وأقرن ثأرنا بثأره وأكتبنا في أعوانه وخلصائه وأحينا في دولته نائمين وبصحبته غانمين وبحقه قائمين ومن السوء سالمين يا ارحم الراحمين
).