غير المسلمين كيف نظموا في الحسين عليه السلام
كتابة الفاضلة تراتيل
صلى الله عليك يا مولاي يا أبا عبدالله الحسين ما خاب من تمسك بكم وامن من لجاء اليكم يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ,
قدمت وعفوك عن مقدمي حسيرا اسيرا كسيرا ظمي
قدمت لأحرم في رحبتيك سلام لمثواك من محرم
فمذ كنت طفلا رأيت الحسين منارا الى ضوءه انتمي
ومذ كنت طفلا وجدت الحسين ملاذا بأسواره احتمي
ومذ كنت طفلا عرفت الحسين رضاعا و للان لم افطم
سلام عليك فانت السلام وان كنت مختضبا بالدم
وانت الدليل الى الكبرياء بما ديس من صدرك الاكرم
وانك معتصم الخائفين يامن من الذبح لم يعصم
لقد قلت للنفس هذا طريقك لاقي به الموت كي تسلمي
وخضت وقد ظفر الموت ظفرا فما فيه للروح من مخرم
وما دار حولك بل انت درت على الموت في زرد محكم
من الرفض والكبرياء العظيمة حتى بصرت وحتى عمي
سلام عليك حبيب النبي وبرعمه طبت من برعم
حملت اعز صفات النبي وفزت بمعياره الأقوم
سلام على اهلك الحوّّم حواليك في ذلك المضرم
وهم يدفعون بعري الصدور عن صدرك الطاهر الارحم
ويحتضنون بكبر النبيين ما غاص فيهم من الأسهم
سلام عليهم على راحتيك كشمسين في فلك اقدم
تشع بطونهما بالضياء وتجري الدماء من المعصم
حديثنا هذه الليلة وهو خاتمة الحديث في الشعر في الحسين عليه السلام سيتعرض لبعض ما قاله غير المسلمين عن الحسين عليه السلام تحدث بعض غير المسلمين من المنصفين عن الحسين فنظموا قصائد في غاية الجودة و العشق و الحب العجيب للإمام الحسين عليه السلام حتى وكأنك تقرأ اشعار اعاظم شعراء اهل البيت وتتعجب بعد ذلك عندما ترى ان شاعر هذه القصيدة هو ليس مسلما بحسب التصنيف الديني ولكن فهمه للحسين ووعيه بنهضة الحسين تفوق بكثير ما نظم من قبل المسلمين , ومن ذلك هذه القصيدة التي تلوناها وهي لاحد الصابئة اسمه عبدالرزاق عبدالواحد قد توفي قبل سبع سنوات تقريبا
بعد ان نظم هذه القصيدة وانشدها قد سُجل و عُمل له مقابلات لقوة هذه القصيدة ولشدة الانتماء فيها فهي سببت حراك , تراها في اشعاره وتسليمه للإمام الحسين عليه السلام فهو يقول :
قدمت وعفوك عن مقدمي اسيرا حسيرا كسيرا ظمي
قدمت لاحرم في رحبتيك سلام لمثواك من محرم
ثم يبدا بالحديث الى ان يقول
ومذ كنت طفلا عرفت الحسين رضاعاً وللان لم افطم
أي انا على حب الحسين من الطفولة ورضعت حبه وعشقه والى الان و انا في نهاية العمر ابن السبعين ولم افطم من حبه وعشقة , اذا كان الطفل يرضع سنتين ثم يفطم فانا رضعت حبه و حتى الان لم افطم من حبه, هذا قاله رجلا غير مسلما من الصابئة المندائيين , هم على ما يرى علمائنا انهم فئة من المسيحين يعتقدون بالنبي يحيى بن زكريا الشهيد , والذي يمثل بقصته الحسين عليه السلام في خروجه في طريق الشهادة فقال ان من هوان الدنيا على الله عز وجل ان رأس يحيى بن زكريا قد اهدى الى بغية من بغايا بني اسرائيل ,من هوان الدنيا انه يقطع راس نبي من انبياء الله على يد طاغوت زمانه ويقدم الى بغية من العواهر التي طلبت ذلك من السلطان الروماني او المتعامل مع الرومان في لحظة شهوة محرمة لان يحيى كان دائما يأمرهم بالمعروف والصلاح و كان دائما خاشع ودائما يدعو للفضيلة وهذا يؤذيهم لذا ضرب عنق يحيى بن زكريا و جاءوا برأسه وقدم الى هذه العاهرة في طبق , وبنفس هذه الطريقة وعلى يد احد الطواغيت حصل هذا للحسين