كيف تغلب النبي المصطفى على القوى الكبرى

كيف تغلب النبي المصطفى على القوى الكبرى
00:00 --:--

عندنا حسبة بسيطة لأي شيعي في الكون لو صلى من بداية بلوغه حتى يصل إلى عمره (٦٠سنة) يكون في رصيده مليون ومائتين الف (١٢٠٠٠٠٠) صلاة على النبي محمد وآله (اللهم صل على محمد وآل محمد) لأن عندنا(١٧ركعة) في اليوم وفي كل ركعة بعد الذكر الصلاة على محمد وآل محمد وعندنا(٣٤سجدة) في اليوم (ضعف الركعات) وفي كل سجدة بعد الذكر الصلاة على محمد وآل محمد، بالسهولة بلغ عدد الصلوات في كل يوم (٥١ صلاة على محمد وآل محمد) وأكثر الشيعة مشغول ذكرهم بالصلاة على محمد وآل محمد وفي مجالسهم وأفراحهم وعزائهم وغير ذلك0 والشيعة تعتقد أن الدعاء محجوب حتى يصلي الداعي على محمد وآل محمد ويصلي عليه قبل الدعاء ويختم دعائه بالصلاة على محمد وآل محمد ويكفي أنه إذا سمع اسم

محمد صلى عليه وعلى أهل بيته 0 نتقرب إلى الله ونتوسل إليه برسول الله وأهل بيته عليهم السلام بل حتى حزنهم على الحسين هو بوصية رسول الله(صلى الله عليه وآله)لأنه ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونرى في التاريخ الكثير من الشهداء ولكنه الإمام الحسين (عليه السلام) أختلف عنهم لأن الرسول أمر بذلك وهذا موجود عندهم وعندنا في صحيح بن حبان وفي مسند أحمد وفي غيرها بأسانيد صحيحة مجملها إنه استأذن ملك(القطر)المطر ربه أن يزور رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، فنزل إلى الأرض وجاء إلى بيت رسول الله واستأذن وكانت أم سلمة معه فدخل ملك القطر على رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسلم عليه فطلب النبي الانفراد وأمر أم سلمة أن لا يدخل عليهم أحد، فدخل إلى

داخل دار النبي وملك القطر فجاء الحسين (عليه السلام) فدخل فوراً إلى غرفة رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأخذ يعتنقه النبي ويقبله ويجلسه تارة على كتفه وأحيانا على فخذه ، فقال له ملك القطر أتحبه: قال بلى ، فقال له ملك الموت أن أمتك ستقتله عطشانا وإن شئت أتيتك بتربة من تراب قبره ، فأتى بتربة من تراب كربلاء فأعطاها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فبكى رسول الله قبل مقتله بعد عقود من الزمان حيث كان عمره يتراوح بين ٤هـ و ٥هـ حتى نصل إلى وقت شهادته الإمام الحسين(عليه السلام) ٥٠سنة ، وفي مصادر إن جبرائيل فعل ذلك وقد تكون الحادثة متكررة أو متحدة ، وهناك فريقان من ذكر ذلك وأعطى التربة لأم سلمة وأمرها بالاحتفاظ بها وقال لها: إذا

صارت التربة دما عبيطاً فأعلمي أن أبني الحسين قد قتل ، فوضعتها أم سلمة في قارورة زجاجية واحتفظت بها على نحو ٥٠سنة أو أكثر من ذلك وهي تنظر إلى التربة وتقول لأن تتحولين إلى دم عبيط لهو يوم عظيم على قلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالفعل حصل ذلك يوم عاشوراء بعد الظهر وكانت نائمة فقامت وهي ترى رسول الله أشعث أغبر باكي العين محدودب الظهر، ما الذي جرى يا رسول الله، قال لها الآن قُتل ولدي الحسين0 فنحن عندما نهتم بالحسين في مواكبه وعزائه ونذكره في كل وقت وذلك لمواساة وعزاء وطلب لمرضاة لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فالنبي المصطفى في قلوبنا ولذلك نحن نهتم بذلك 0فالآن خلال هذين اليومين ترون كل مناطق شيعة أهل البيت حزينة

على رسول الله(صلى الله عليه وآله) وغيرها لا يعلم بالحادثة بل هناك بعض الآلات الموسيقية في هذه الأيام قائمة ولكن شيعة أهل البيت يندبون ويبكون سيدهم ورسولهم ونبيهم(صلى الله عليه وآله) وكيف لا يصنعون ذلك والقول الوارد عن أئمتنا (وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله فإن الخلق لم يصابوا مثل مصيبته)،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة