لا يذبح الكبش حتى يروى من ضمأ و يذبح ابن رسول الله عطشاناويل الفرات أباد الله غامره و رد وارده بالرغم لهفانا بقي إمامنا على هذه الحال إلى أن أمر اللعين الوليد بن عبد الملك واليه على المدينة أن يدس إلى إمامكم سما قتالا نقيعا،