فيقوم أحدهم بنشر فكر وثورة الامام الحسين بلغة كدا واخر بلغة أخرى واحد ينشر كتب واخر صوتيات واخر يدعم مبلغين واخر كدا وكدا حينها يعلم الناس ويعرفون عن الحسين.
تنوعت طرق تخليد هذا اليوم بين المسلمين، فمنهم من يكتفي بالحديث النبوي والصوم يوم عاشوراء، ومنهم من يندب نفسه الماً في التأخر عن نصرة آل البيت
الآن في بعض دول العالم الإسلامي يحتفلون ويرقصون ويلبسون الجديد ويطبلون جهلا منهم كما في المغرب العربي..
حيث زيف التاريخ يوم عاشوراء وأصبحت مناسبة توزع فيها الحلويات وتقام الاحتفالات كما في يوم العيد وهذه البلاد يوجد فيها أحفاد الإمام الحسن منذ أكثر من ألف سنة
يوم عاشوراء أو (يوم زمزم) هو مناسبة يحتفل بها المغاربة في العاشر من محرم من كل سنة باحتفالات تختلف عن نظيرتها في بقية البلدان العربية والإسلامية، يصاحب هذا الاحتفال ما يسمى ب "لعشور" حيث يقوم كبار التجار في المنطقة بتوزيع هدايا عن الأطفال والشبان وكذا النساء، وتكون غالبا مبالغ مالية، الشيء الذي يزيد من فرحة هذا اليوم
كما يزعمون أن في اليوم العاشر توبة آدم من خطيئته الكبرى، ويوم نجاة نوح من الطوفان، ويوم عودة يوسف إلى أبيه الكفيف، ويوم خروج يونس من بطن الحوت، وهو كذلك يوم خروج موسى بشعبه من بلاد مصر.
وهذا من الناحية التاريخية باطل وقد ذكرناه في كتاب أنا الحسين ابن علي.
أنت ترى ان مثل هذه البلاد الإسلامية القريبة منا لم تصلها نهضة الحسين وقضية الحسين عليه السلام، ألا نستطيع أن نصنع شيء من أجل ذلك؟ ألا نستطيع إيصال الصوت إلى تلك الأماكن؟
نستطيع وبالإمكان إذا كان كل انسان يعتبر نفسه مسؤولاً
ربما يأتي أحدهم ويقول لماذا المرجعية لا تعمل كل ذلك فهذا واجبها، انا وانت وكل واحد منا أيضاً مسؤول عن المشروع الحسيني، كما ان الحسين ضحى فنحن أيضاً يجب على كل واحد منا يضحى من أجل إيصال كلمة وصوت الحسين ولاريب أن الإنسان الذي يتمسك بعروتهم ويعمل على نشر كلمتهم ومذهبهم يأتيه الخير والبركات في الدنيا فضلا عنها في الآخرة نسأل الله لنا ولكم ان نوفق في نشر القضية الحسينية ونشر صداها إلى كل بلاد الدنيا.