بالنسبة الى مروان بن الحكم هذا كان يلعبه هكذا مثل الكره يلوح له بالولاية يسوي شغل يجرها منه وهكذا ، هو و خالد بن سعيد بن العاص وابو سعيد بن العاص. وغير هؤلاء ١٦ واحد تتبعوا الذين تولوا المدينة احيانا نفسه مروان بن الحكم ثلاث اربع مرات بس على فترات المغيرة بن شعبه حتى لا يعزله عن الكوفة وقد سمع انه يريد ان يعزله جاء الى الشام وقال لمعاوية لماذا ما تولي انت يزيد من بعدك ولاية العهد يزيد اهل محل لها علم دين وين ما تضعه يصير قالو ترى ذلك يكون ؟ معاوية ليس سهل يعني؟ قال له ترى ذلك يكون قال انا على الكوفة واخذ لك بيعه اهل الكوفة هو يريد يبقى على اهل الكوفة فقط ، فباع
الامه من اجل ولاية الكوفة بالفعل قال هذا الشكل و زياد على البصرة هذين مصريين مهمين انت بتروح المدينة والمدينة ايضا لما تكلمهم لن يخالفوك بدا من ذلك الوقت طبعا واجه مخالفه من قبل اهل المدينة من قبل اصحاب رسول الله من قبل اهل البيت لكن على مراحل متعددة ثبت هذا الامر وقال خلاص اخر شيء اللي كانت الفيصل قال الى الامام الحسين عليه السلام عبد الله بن عباس عبد الله ابن الزبير عبد الله بن عمر عبد الرحمن بن ابي بكر وغيرهم قالوا انا رح اخطب وراح اخلي على راس كل واحد منكم سياف اذا واحد اعترض تكلم مؤيدا أو مخالف نضرب عنقه ما نريد احد يتكلم اصلا وفعلا قال انه. يزيد كذا وكذا وعينته عليكم واخبرهم انه هو
ولي العهد وانتهت الجلسة بهذه الطريقة أي واحد يتكلم يضربوا عنقه على اي حال لما مات بهذه الطريقة انتقلت ولاية العهد الى يزيد بن معاوية وكان برا دمشق فأرسلوا له الخبر تعال اترك شويه هذا لعب الصيد والقنص ما شابه ذلك انت صرت خليفه على حين غفله فرجع الى دمشق واستلم وارسل رساله الى واليه والي ابيه على المدينة الوليد ابن عتبه بن ابي سفيان انه خذ من اهل المدينة عامه ومن ثلاثة نفر خاصه فان ابو فاضرب اعناقهم الحسين عليه السلام عبد الله ابن الزبير وقيل عبد الله بن عمر. جاء الخبر الى المدينة المنورة وصل من ١٥ رجب قيل وصل يوم ٢٥ ليله ٢٦ حوالي ١١ يوم في الطريق الى ان وصل استدعى الوليد ابن عتبه بن ابي
سفيان الامام الحسين عليه السلام واستدعى عبد الله بن الزبير عبد الله ابن الزبير ما اجي الامام الحسين جاء ومعه جمع من اخوته وبني اخوته وخلاهم على الباب ينتظرون هو دخل لما دخل شاف مروان بن الحكم هذان متنافسان على الحكم حكم المدينة كل واحد يكيد للآخر ولذلك الامام الحسين عليه السلام تبسم وقال أدام الله الوفاق أشوف متوافقين يعني قاعدين مع بعض ايش اللي صاير طيب كل واحد منهم طبعا يريد ان يجر النار الى قرصه وهذا جاسوس جاسوس على هذا مروان باكر يقدر يروح نروح يقول لي يزيد ترى انا حاولت وسعيت لكن فلان كان مقصر حتى هو يربح الحكم. الوليد ابن عتبه قال للامام الحسين عليه السلام ان فلان قد مات وان يزيد قد جاء بعده وهو
يدعوك الى البيعه، فالامام الحسين عليه السلام وهو ذكي الامام الحسين اذا يقدر يدفع الموضوع بكلمة ما يدفعها بكلمتين اذا يقدر يدفع موضوع بكلمه ما يحتاج لسيف هذا هو الذكاء مو اول شيء يبرز اخر مالديه الامام الحسين عليه السلام قال للوليد ابن عتبه ما أظنك تقنع ببيعتي سرا ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون اينا أحق بالخلافه. الوليد كان طبيعته مو صداميه. لا اقل في ذلك الموقف قال ذاك اليك يا ابا عبد الله كيفك فاراد الحسين عليه السلام القيام والانصراف مروان اللي يتحين الفرصه حتى يبد انه هو الحريص على الحكم والملك وهو اللي يريد دعم الدوله قال يا امير لان فاتك الثعلب لن ترى الا غباره اوثقه كتافا. كتفه ثم أعرض عليه البيعه فان بايع والا ضربت عنقه