ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥

ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥
00:00 --:--

تبدأ أتت لتطالب بفدك واذا تبدا بدرس مفصل في التوحيد ، ذكرنا هذا في كتاب اني فاطمه؟ ما هو الغرض من هذا ؟ لان هذا تحدي حقيقي هناك مشكله حقيقيه هنا موجوده معرفة الله توحيده امر ليس باليسير على قسم من الناس ، و ما يرد في شان الانبياء ما يرتبط بعدم تنزيههم نسبه الخطيئة اليهم نسبه الذنب اليهم نسبه المعصية اليهم نسبه ما لا يليق هذه كلها أصولها اصول اذا كانت تتحدث عن الانبياء السابقين أصولها من الاسرائيليات عندنا في بعض كتب الصحاح في المدرسة الاخرى ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات ، أين هذه الكذبات ؟ تروح تشوف اصولها في التوراة المحرفة انه لما جاء مع زوجته ساره و مر على احد فراعنة مصر حتى لا يؤذيهم و يتركهم

يمشوا قال له هذه اختي وليس زوجتي لانه اذا قال أختي راح مثلا يطلبها للفراش كذا وراح يمشيهم ، لما قال اني سقيم كان يكذب ما كان مريض ، لما قال بل فعله كبيرهم كان يكذب، هذه أصولها عندما تجد ترجع ترى اصولها اصول يهودية و موجود يعني بالتتبع واحد يقدر يعينها في الاصحاح وبالفقره وبسفر في العهد القديم التوراة سربت هذه فيما تسرب وامثالها الى روايات و مصادر المسلمين بطبيعة الحال لا نعتقد ان كل مشابهه بيننا وبين الاسرائيليين والثقافة الاسرائيلية هي باطله لا ذكرنا في اول المبحث ان الاصول الاعتقادية الاوامر الاخلاقية كثير من الاحكام الشرعية هي متفقه بين الديانات موجوده عندنا و موجوده عندكم، وقولوا امنا بما انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون،هناك

مجال واسع من الاتفاق في الاصول العقائدية والتشريعات الاساسية ولذلك نتعجب من مثل صاحب منهاج السنه عندما يأتي ويقول مثلا الرافضة قالوا ان الامامة والنبوة لا تكون الا في بيت واحد وهو بيت آل محمد وشابهوا في ذلك اليهود الذين قالوا ان الملك والنبوة لا تكون الا في بيت آل داود ، هل كل مشابهه منتقدة الله يقول في القران الكريم ان الله اصطفى ادم ونوحا كأفراد ولكن في ما بعد يقول وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذريه بعضها من بعض فالقضيه في هذا في آل ابراهيم وال عمران الاسرة كلها اصطفيت وليس الشخص بخلاف مثل ادم بخلاف مثل نوح لم تصطفى عترته وذريته واهل بيته لكن هنا ال ابراهيم اصطفيوا الآل والاهل كم اصطفيوا محمد و آل محمد.

 كما شابهه ايضا بعض الانبياء بعض الاوصياء والاولياء في الامه في مبدئهم وختامهم وشهادتهم لان المسار واحد الطريق واحد التحريف والاسرائيليات التي حصلت ان ما حصلت من قبل الاحبار والرهبان المنحرفين و الا المسار الاصلي هو مسار واحد 

هذا يحيى بن زكريا على نبينا واله وعليه وعلى ابيه الصلاه والسلام الله سبحانه وتعالى اعطاه لأبيه بعد ان يئس ابوه من الولد و امتلا راسه شيبا فاعطاه الله سبحانه وتعالى ذلك الولد الذي سيقدر له ان يكون النبي الشهيد هو يحيى بن زكريا ،  لما صار في بني اسرائيل واحد من بني اسرائيل رئيسهم في ذلك الوقت وكان بحسب الاسم والرسم هو اسرائيليون ومؤمن بالتوراة  لكنه من حيث الفعل كان فاسدا منحرفا فاسق مخالف لاحكام التوراة مثلما كانت تماما في الحالة الاسلامية ، يزيد من الناحية الرسمية يعتبر من امه الاسلام ولكن يصفه الامام الحسين يزيد رجل فاسق فاجر شارب الخمور قاتل النفس المحترمة  ومثل ما يحيى اعترض طاغوت زمانه وقام في وجهه واعظ وناصحا ومخالفا لأعماله وطالبا للاصلاح فكان أن قتله ذلك السلطان الظالم كان بناء على طلب من امراه عاهره كان يأوي اليها في غير الحلال وفي لحظه من لحظات الراحة معها قال لها اطلبي مني ما شأتي قالت له اريد راس يحيى بن زكريا لأنه يفسد علينا متعتنا يؤلب الناس علينا يعتبرنا كذا مخالف للشريعة والناس تبغضنا لا يجعلنا نمارس شهواتنا بارتياح فانا اريد راسه في نفس اللحظة حسب الروايات ارسل خلفه و قطع راس يحيى بن زكريا وجاؤا به مقطوعا في إناء الى هذه البغية العاهر.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة