ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥

ما قصة الاسرائيليات في الحديث ٢٥
00:00 --:--

القرآن الكريم ليس فيه هذا الجانب لان ليس غرضه الاظهار ليس غرضه الإثاره غرضه الموعظة والدرس الاخلاقي ، لذلك أنت تمر في سوره مفصله أطول قصه في القران الكريم في سوره من السور هي قصه يوسف في سوره يوسف ؟ اهم شيء كما يقولون في الحبكات الدرامية والسيناريو إظهار البطل فيها اسمه و رسمه و شكله كذا و إلى آخره اسم بطله الفيلم حسب التعبير زليخة ليس موجود في القرآن الكريم، لماذا ؟ لأن ليس الغرض ما هو اسمها وكيف جمالها و طولها وعرضها وبياضها لباسها ، هذا كله ليس مهم المهم هي التجربة الأخلاقية التي وقعت فيها ثم تابت عنها هذا هو المهم لكن الذي يريد يستمع القصة ما يريد بس هذا يريد تفاصيل يريد حكاوي يريد ابهار طول

عرض لما خلق الله الأرض كم حجم الارض بالكيلومترات ؟ ما ادري ماذا كان موجود ذاك الوقت ، الله يقول خلق الله السماوات والارض بس انتهى الموضوع. لما يجي واحد يفصل التفاصيل ماذا صار ماذا حصل؟ في قصه ادم يجيب لك فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوأتهما ، لما التوراة تجي لك لما القصص تأتي لك الشيطان دخل في بطن ما ادري حية و الحية كانت بهذا الشكل و تسللت من هذه الجهة واختفت من هذه الجهة و قامت من هذه الجهة صارت قصة وسالفة يستمع اليها، هذا العنصر ايضا أثر في رواج واستماع الاسرائيليات لوجود حاله الابهار والتفاصيل حتى لو كانت تفاصيل كذب من تأليف الاحبار والرهبان والكلام غير الدقيق لكن موجود هذه والناس يحبون

يستمعون اليها مجموع هذه الامور جعلت ما هو موجود خطأ في الكتب السابقة يتسلل إلى الاحاديث والتفاسير بعض التفاسير ممتلئة من هذا مثل ما قيل عن تفسير مقاتل، تفسير مقاتل مملوء بقضايا الاسرائيلية ، الصحاح موجود فيها و كتب الاحاديث موجود فيها ، اقول لك بعض الأمثلة على ذلك مما ذكروه من ما ورد من الاحاديث أنه أخرج الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه واله قال خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا وزاد أحمد عن ابي هريره في سبعة اذرع عرضا ، طول ٦٠ ذراع ، الذراع حوالي نصف متر يعني ٣٠ متر يعني عماره من ١٠ طوابق تقريبا ، الله خلق ادم على صورته مثل الله بهذا الشكل ، الله خلق ادم على نفس الصورة رأس

صدر رجلين يدين إلى غير ذلك بعضهم قال أسألوني عن كل شيء لا تسألوني عن اللحية وعن بعض الأماكن الأخرى ، هذا الحديث اذا تروح تراجع ذكرنا ذات مره انه اولا هذا نقل الحديث هو نقل مجتزأ فيما ذكرنا انه قال شخص لآخر لعنك الله ولعن من يشبهك أو من أنت على صورته ، شيء اخر ايضا وهو أن هذا المعنى بالضبط موجود فيه التوراة ؟ وهذا الحديث هو نفسه الفقرة السابعة والعشرين من الاصحاح الاول من سفر التكوين ، سفر التكوين مثل اجزاء التوراة ، عبارة عن اجزاء مثل القران ٣٠ جزء التوراة التي يسموها العهد القديم فيها أسفار مثل جزء في هذه الاسفار توجد فقرات مثل الآيات وفيها اصحاحات قسم مثل الحزب عندنا كيف الحزب بالنسبة الى الجزء

، الاصحاح بالنسبة الى السفر هو شيء من هذا القبيل فيه موجود فخلق الله الانسان على صوره الله ، على صوره الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم هذا احنا ما نعتقد ان التوراة الحقيقية في هذا الكلام التوراة الموجودة التي حصل لها التغيير والتبديل موجود فيها فهذا انتقل خلق الله ادم على صورته أصلها خلق الله الانسان على صورته فاذا يتبين إن القضية ليس فقط نقل مجتزا وانما ايضا لها اصول إسرائيلية ، مثال اخر اجمالا اقول لك أن كل حديثا ينتهي الى التشبيه او التجسيم او الرؤيا او التغير والتبدل في الله عزوجل الضحك والحركة الانتقال وينزل من فوق لتحت كلها هذه لها أصول اسرائيلية من الاسرائيليات . لحظوا مثلا الحديث الاخر الذي يقال فيه ان الله سبحانه وتعالى تعالى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة