كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢

كيف تحدث القرآن عن سنة النبي ٢
00:00 --:--

وأما  ما قيل انه في بعض الايات اللي توهم ان الله خطّأ النبي فليس كما قيل وانما هنا يتبين حاجتنا لمن نزل القرآن في بيوتهم وعرفوا  مقاصد القرآن الكريم و هم آل بيت محمد

في مجلس من المجالس انعقد بين المأمون العباسي وبين الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام عالم اهل بيت محمد الامام الرضا تفجر عنه علم غريب من جملة ذلك في هذا المجلس طبعاً مجالس كثيرة انعقدت تسمعون عادة  في سيرة الامام الرضا عدد من المجالس انعقدت واحد منها هو هذا المأمون كان من الخلفاء الاذكياء وكان عنده معرفة علميه أكو بعض الخلفاء هو والطبل واحد طيب لايفهم شيء  يفهم أقطع عنقه ويفهم بوترات الدنانير كيف  يوزعها على أقاربه أما الشريعة والدين وكذا هذا مو من صوبه بعض الخلفاء عنده ثقافه ومعرفه صحيح خطه العام غلط ولكن عنده ثقافه المأمون على أجرامه لكنه كان ذكيا وكان لديه معلومات قوية. فسأل الإمام الرضا عليه السلام مجموعه من الاسئله اللي مثلاً صعبه حول الانبياء من جملتها هذا الكلام قال له ما تقول يا أبا الحسن في قول الله عز وجل مخاطباً نبيه عفا الله عنك لم اذنت لهم كانما فيها تخطئه للنبي فقال الامام الرضا عليه السلام: هذا مما نزل  بإياك اعني واسمعي يا جاره. 

خاطب الله بذلك نبيه وأراد به أمته هذا بحر من العلم هذا اذا واحد يريد يتحدث في تفريق بين المخاطب وبين المقصود بالخطاب. 

وكذلك قوله تعالى (( لئن اشركت ليحبطن امل ولتكونن من الخاسرين )) و قوله تعالى(( ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا)) فقال المأمون صدقت يا ابن رسول الله. 

الإمام هنا يقول

اكو حنا عندنا مثل في اللغة العربية مشهور إياكِ اعني واسمعي يا جاره احيانا لسبب من الاسباب 

الشخص ما يريد يوجه الكلام مباشرة لمن هو مقصود بالكلام فيتكلم مع شخص اخر فيسمع ذلك الشخص المقصود وهذا يعبر عنه في المثل إياك اعني واسمعي يا جاره انا ولو اتكلم جهة اليسار بس أنا اقصدك انتِ يا من في جهة اليمين. وهذا في كثير من الاحيان أبلغ في الوصول إلى المقصود الله سبحانه وتعالى يخاطب نبيه بخطاب ليس هو مقصوداً به وأنما مقصودا شخصا اخر. والا لكان عبثا أن يخاطب النبي الذي أجتباه الله واصطفاه الله من الازل الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين و كان تحت رعاية عين الله عز وجل منذ كان آدم بين الماء والطين الآن بعد ما وصل الى الرساله وبلغها وجاهد في سبيلها واكتمل القرآن عنده يجي يقول له ترى دير بالك اذا اشركت نكسر راسك. ليحبطن عملك ولتكونن من المشركين من الخاسرين هذا كلام لو كان المقصود به النبي لكان عبثا وكان لغوا . 

ذات مره قلنا في احد الاماكن هذا مثل اذا واحد يروح إلى المرجع الاعلى و يقول له يا أيها المرجع لا تزني ترى الزنا مو زين

الجالسون لابد ان يقولوا اذا كان فعلا هذا جاد يوجه خطابه الى هذا المرجع اكيد ضارب شوط في عقله مو محله هذا الكلام اصلا ولا يعقل ان يخاطب المرجع هكذا اضعاف مضاعفه انت سويها شوف عندما يخاطب النبي بذلك لئن اشركت ليحبطن عملك أو عفا الله عنك لم أذنت لهم ليس المخاطب ليس المقصود هو النبي وان كان المخاطب هو النبي وانما المقصود شخص اخر او اشخاص اخرون فاذا هذا لا يضر بما جاء من الآيات كثيره في مثل من يطع الرسول فقد اطاع الله واشباهها من الايات المباركات الرسول الذي الى حد التأديب أراد الباري سبحانه و تعالى ان يعلم الناس حتى ادب الخطاب معه لا تناديه بإسمه مع أن النداء بالاسم مو عيب اذا ناديت احد بإسم حسين وكان اسمه حسين او جعفر وإسمه جعفر مو مشكله ولو ناديته بكنيته يا ابا جعفر يا ابا علي يا اباحسين ايضا ما فيه مشكله لكن هذا شخص خاص هذا رسول الله ينبغي ان يخاطب بخطاب اعظم واكبر من هذا احترام تقدير توقير.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة