من الحياة الاجتماعية والاسرية للإمام السجاد ٢٥

من الحياة الاجتماعية والاسرية للإمام السجاد ٢٥
00:00 --:--

وفد الى المدينة خير معبر على ذلك يقول { لقد قتل ابن رسول الله وسبي صبيته ونسائه واهل بيته ولقد بكت السماوات وسكانها والارض وعمارها والبحار وحيتانها والاطراف واكنافها حزنا لمصيبته فانها رزية لا مثلها رزية } واما ما بعد ذلك انه كان مشغولا ببكائه على ابيه تذكيرا لهم للناس بمصيبة سيدنا ومولانا الحسين صلوات الله وسلامه عليه . الى ان حان ان يتخلص منه بنو امية في دورهم المرواني الخبيث ولا سيما في ايام الوليد بن عبد الملك كان بالإضافة الى انحرافه الاخلاقي كان شرسا وفاتكا وغادرا اضافة الى سوء اخلاقه الدينية ليعد العدة لاغتيال الامام السجاد سلام الله عليه ، الإمام السجاد كان في المدينة والعمل الذي يعمله من اعالة ستمائة شخص يعني انه له دور اجتماعي متميز

، اذا فقهاء المدينة كلهم يتحلقون إليه ويعتبرونه هو الأعلم والاعلى والاعرف بالكتاب فيستديرون حوله هذا في راي الوليد بن عبد الملك لعنة الله عليه مهدد الى دولتهم فتقدم الى والي المدينة آن إذن يدس الى إمامنا السجاد سما نقيعا وان يقضي على حياته المباركة .


مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة