منطلقات النهضة الحسينية من كلمات الإمام الحسين ٧

منطلقات النهضة الحسينية من كلمات الإمام الحسين ٧
00:00 --:--

فإذا صار عندنا ثلاثة أشياء أساسية هي التي نعتبرها الأساس في النهضة الحسينية هناك دوافع أخرى تأتي في المرتبة التالية واحد منها قضية دعوة أهل الكوفة ، دعوة أهل الكوفة لم تكن شيئا تأسيسيا في حركة الحسين عليه السلام لأن الحسين تحرك ونهض وأعلن عن ثورته قبل كل هذه الأمور في المدينة كما ذكرنا ، أول كتب أهل الكوفة جاءت وهو في مكة المكرمة وقيل أنها كانت في شهر رمضان وبعضها كان على أثر ارسال الحسين رسائل وكتبه ورسله إلى المناطق المختلفة ولم تكن بهذا النحو الذي أرسلوا إليه هيا قوم وثور وانهض بهذا المقدار التي جعلت الكوفة إحدى الجهات الجغرافية المرشحة لمسير الحسين عليه السلام نعم بهذا المقدار الذي كان محتمل ان يكون في أهل الكوفة من ينهض لنصرته

نعم وهذا الامر كما ذكرنا فيه نقاش و أساسا هل كان الحسين عليه السلام ذاهبا إلى العراق لينشئ دولة اسلامية تحت قيادته هو أم لا رأيان عند علمائنا حتى القدامة مثلا شريف المرتضى رضوان الله تعالى عليه أحد العلماء الكبار استاذ من أساتذة العلم والمعرفة تلميذ الشيخ المفيد رحمه الله واستاذ شيخ الطائفة الطوسي عنده كتاب اسمه تنزيه الانبياء و هو عالم جليل كبير فهو يقول في هذه القضية أن الحسين بالفعل ذهب الى العراق من أجل أن ينشا دوله تحكم بالكتاب لماذا يقول لأنه غلب على ظنه نصرة أهل الكوفة له و أي انسان طبعا اذا يعمل بالظاهر اذا غلب على ظنه شيء يتابعوه في الحسين عليه السلام توجه الى هناك ثم في ما بعد تبين ان الامر ليس

كذلك بس بعد خلاص انتهى الامر هذا من القديم ومن العلماء المتأخرين صاحب كتاب الشهيد الخالد احد العلماء اللي هذا الكتاب في وقته اثار نقاشات كبيره جدا عندما طبع وغايه ما فيه يعني الاشكال الذي اشكالها عليه وهذا يخالف ما نعتقده من علم الامام المعصوم بما سيجري و أنه سيقتل في كربلاء و انه لم تكن هناك دوله ولن يكون هناك انتصار فاذا هذا الرأي الأول ان الامام عليه السلام لما راسله أهل الكوفة اتجه إلى ذلك المكان لأجل ان تقام دولة اسلامية يحكمها الحسين عليه السلام ، رأي آخر والذي عليه الأكثر لا يقبل هذه الفكرة لأن قضية مقتل الحسين عليه السلام كان طافح على لسانه من البداية من المدينة تحدت وكان يعلم في مكة كثير تحدث أخبر الآخرين

أن مقتله في عاشوراء أخبر الآخرين بأن جنازته تمزقها عسلان الفلوات وما شابه ذلك فهو كان يعلم أن مقتله في كربلاء لا معنى لأن يسعى لإقامه دوله اسلاميه وهو يعلم أنه سيقتل وان كان بعض هؤلاء يقولون طيب الامام يعمل على حسب الظاهر وان كان علمه الواقعي بان هذا لا يحصل فاذا هناك ايضا منطلق من المنطلقات التي تذكر وهو اقامه نظام عادل قدر الإمكان لو تمكن من ذلك صلوات الله وسلامه عليه هناك مطلقات اخرى ولكن تعلمون هذه الليلة ليلة شهيد كربلاء نائب الحسين عليه السلام بطل العلقمي العباس ابن علي ابن ابي طالب سلام الله عليه كل الشهداء كان في يوم العاشر ولكن جرت العادة تخصيص أيام لأشخاص بحسب مقاماتهم وجهادهم ومنازلهم وكان خصص يوم السابع من عشرة

المحرم في اكثر المناطق لاسيما مناطقنا لابي الفضل العباس وذلك لأنه سقى المخيم في هذا اليوم الماء في اليوم السابع نفذ ماء المخيم فامر الحسين اخيه العباس بان يذهب الى نهر الفرات لكي يستقي للنساء والاطفال والموجودين فاخذ معه حوالي ٣٠ مقاتل وذهبوا الى المشرعة وكان عليها عده الاف فطلب يأخذ من الماء فمنعوه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة