ثم رجع أمير المؤمنين عليه -السلام- ونزل الكوفة و اتخدها عاصمة له، وانتقل رَحل علي وعائلته إليها، وبقي فيها يحتضنهم بعطفه وتحتضنه بولائها له من قِبل أصحابهم المخلصين، إلى أن صارت فتنة الخوارج وحُرمت الكوفة من صوت علي ابن أبي طالب -عليه السلام-فإنا لله وإنا إليه راجعون.