وتحبون المال حباً جماً

وتحبون المال حباً جماً
00:00 --:--

١ - الإستعطاء والإستجداء 

٢ – الإستدانة والإقتراض كعادة 

قضية الإستعطاء والإستجداء بأن يقوم الإنسان بمد يده وطلب المال ليست حراماً من الناحية الشرعية ولكنها من الناحية الأخلاقية بالنسبة للإنسان الذي يستسهل أمر الإستعطاء هي قبيحة لأن ذلك سوف يعود على شخصيته بكثير من الضرر، فالإنسان تارةً يقع في حاجة لسبب من الأسباب كأن ينسرق مثلاً أو أن يدان في قضية معينة ويتحتم عليه دفع مبلغ ضخم لا يكون قادراً على أن يوفره، أو أن يُبتلى ببعض الأمراض الصعبة، هنا لا باس له من طلب المساعدة من الآخرين مادياً، ولكن إن استسهل الإنسان طلب المال من الآخرين بدون وجود عذر وبدون وجود حاجات حقيقية كأن يريد ان يعيش كما يعيش غيره ممن لديه المال أو كانت لديه قوة وقدرة لأن يعمل ولكنه متكاسل فهذه ليست أموراً مبرره من الناحية الأخلاقية وهذا النوع من الإستعطاء يسمى استعطاء غير حسن لأن فيه إراقة لماء وجه الإنسان، كما جاء في بعض الأحاديث: ( من طلب من غير حاجة، جاء يوم القيامة ووجهه ليس عليه لحم )، فلماذا يعرض الإنسان نفسه لكلام غيره ولإراقة ماء وجهه، وقد يقوم الآخرون بإهانته وكسر كبرياءه؟.

فلا ينبغي للإنسان أن يستسهل هذا الأمر وخصوصاً إن كان شاباً إلا أن كانت الحاجة ضرورية لا يجد حلاً لها إلا بطلب المال، وكذلك بالنسبة لمن يقترض وليس بإستطاعته الأداء ولا بنيته الأداء.

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٤

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة