اذا عرض على الرجل مبلغ المهر وهو ليس في معرض الطلاق فقط اختلافات بسيطة يمكن حلها فهنا اعانة الظالم على ظلمة . بل أحيانا ا لمرأة لا تريد الطلاق تريد ان تبقى لتربى ابناءها ولكن هناك من يحاول ان يقنعها بالطلاق و يعرض عليها الاعانة باي شكل لكي تأخذ حضانة الأطفال اليها من ابيهم على خلاف الحكم الشرعي فنحن عندنا الحضانة من سن سنتين و اقل للام أي حضانتهم عند الزوجة وهذا حكم شرعي , واما بعد السنتين فهو لأبيه , واما بعد البلوغ فانه ليس لاحد حق لان الأولاد هم من يخيرون فلو اختاروا مع امهم ارفق لهم لكان لهم ان يتوجهوا لامهم او اختاروا مع ابيهم فلهم ذلك
اذا كان الأطفال في سن ما قبل البلوغ وكانت حضانتهم لأبيهم فان البعض يعين الام على جعل حضانتهم لها بان يتهموا الاب بانه منحرف سلوكيا او عنيف وقاسي ويستخرجون بعد ذلك أوراق رسمية لإعانة الظالم على المظلوم
أحيانا يكون الانسان معين للظالم على أمور اجتماعية , مالية , على حقوق , الحديث هنا قضية الميراث لان هي بالفعل قضايا واقعية خارجية حقيقة بالخصوص في المناطق التي يوجد فيها حكمان من الناحية الشرعية : حكم يتبع مدرسة اهل البيت وحكم اخر يتبع غيرهم فالموالي في بعض الاحيان يحتكم الى غيرهم للحصول على ما يريد وهذا غير صحيح
فمثلا الميراث اذا نقسمه بالطريقة الشيعية لا يحصل على الكثير من الأموال لكن اذا قسّم بالطريقة الأخرى يحصل على اكثر , فلو كان المتوفي لديه عدة مخططات التي هي في الحكم الشرعي الشيعي لا ترث منها الزوجة ثمناً وانما ترث في البناء فقط ترى الزوجة تتجه الى محاكم أخرى غير شيعية لكي ترث ثمن جميع الأموال والعقار الذي قد يكون مال طائل مليون او اكثر , هنا يتبين مدى عدالة الانسان وايمانه فهذا الانسان اما ان يترك حكم الله وما نقل عن أئمة الهدى او انه يقول ما عند الله خير وابقى
الذي يعين ظالم على ظلمه فجزاءه لعنة الله و النار و تنزل اليه ملك الموت بالبشرى – أي تهكم كقول بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين – بلعنة الله ونار جهنم خالدا فيها وبئس المصير . فهذا جزاء من يعين الظالم ويسهل له اموره
اما جزاء الظالم مباشرة فهو اعظم , ورد : ان من ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان ويقول الله له يوم القيامة زوجتك امتي على عهدي فلم تفي لي بالعهد – أي انت تسخر بي - فيتولى الله طلب حقها فيستوجب حسناته كلها فلا يفي بحقها فيؤمر به الى النار"
هو يتصور انه شاطر ولكن ما يظهر في الرواية انه مغلوب فعمرك الذي صرفته ستين سنة مثلا كلها ذهبت عليه اذن هو خاسر الصفقة لان سيفلس افلاسا كاملا ثم يؤمر به الى النار
مثلا قال لها دعينا نكتب في العقد انك قبضتي المهر وان شاء الله ادفع لك لاحقا ثم بعد الزواج لا يعطيها حقها أي ظلمها مهرها , في هذه الحالة حتى ولو قالت المرأة : زوجتك , وهو قال : قبلت , فان ما يكون بينهما يعتبره الله زنا لان ما يفرق بين الزنا والزواج هو العقد الشرعي والمهر , وان من قام بهذا العمل هو اخلّ بالمهر
وهناك افراد يظلمون زوجاتهم بعد الزواج , من الطرائف في احدى الايميلات التي وصلت مكتوب انه امرأه طلبت مقدم ومؤخر, ثم بعد الزواج أراد الزوج ان يطلق فطلبت المرأة المؤخر وهو حقها , هنا حاول الزوج ان يتفاوض على تقليله فلم تقبل المرأة فقام الرجل بالاتفاق مع احدهم بتطليق الزوجة بطريقة او بأخرى فحصل فعلا على تطليق الزوجة . هذا ضحك على نفسك أيها المطلق انت تعلم ان الزوجة لم تطلق وانت مديون لها