كلاما معروفا عنه قال رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزني في صحائف من الجنة فسمي بغسيل الملائكة، هذا أنجب ولد من تلك الليلة التي واقع فيها زوجته هو عبدالله ابن حنظلة ،عبدالله ابن حنظلة راح الى يزيد بعدما كبر الان صار عمره في يعني حوالي الخمسين أو بهالحدود .. طيب، ف هنا رأى ما رأى لما رجع قال لولا الله لو لم أجد إلا ولدي لقاتلت يزيد وخلعت بيعته فإني رأيت رجلا فاجرا متهتكا يلعب بالفؤود والقرود وهذا الان صاير امام المسلمين وخليفة رسول الله، هذا لا يكون، و لو لم أجد انصارا الا ولدي لقاتلته فأعلن ثورته .. تلك الاجواء المختلفة ايضا ساعد على ان يلتحق به عددا من الناس الذين كان ناقمين على يزيد أنه فعل بالحسين ما
فعل، التحقوا بيه بعض من كانوا متاثرين بتيار وتوجه ابن الزبير ايضا التحقوا ابه ناس من أنفسهم تأثروا بعبدالله ابن حنظلة أيضا التحقوا به وأعلنوا نهضة ضد الحكم الاموي، الامام السجاد علي السلام في أغلب هذه الفترة لم يكن في وسط المدينة كان يأتي الى الداخل ويعود الى مكانه في طرف المدينة في البادية كانوا يقولون، ف يزيد أرسل أحد أشرس قادته وهو مسلم ابن عقبة المعري وسمي فيما بعد الحادثة بمسرف وهذا مع أنه كان كبير السن قالوا انه نازه التسعين حتى كان يساعد على القيام يعني مايقدر يقوم ويقعد لكن كان شرس فجاء بجيش ضخم الى المدينة وحاصرها ثم قاتل هؤلاء الثائرين وقتلهم وأباح المدينة ثلاثة أيام حتى قيل أنه ولد بعد تلك السنة ألف مولود لا يعرف
لهم آباء، أي واحد يشوف امرأة في المدينة يقدر ينتهك عرضها، فولد ألف ولد لا يعرف لهم آباء، بعضهم من أمهات كن عذراوات لم يتزوجن، طيب .. وأقحم خيله في المسجد النبوي حتى بالت الخيل وراثت هناك، ارتكب فضائع كثيرة وأجبر الناس على أن يقروا على أنهم خولة عبيد ليزيد ابن معاوية، استعرضهم بعد ما كذا بالدور واحد يجي تقر بأنك عبد قن ليزيد ابن معاوية إن شاء باعه وإن شاء ابقاه واذا لا يقتله، اذا نعم اختموا عليه ختم مثل ما هي الابل والغنم خلوا عليها ختم وشم يثبت في جلدها هذا ايضا كان يختم على رقابهم كما كانوا يصنعون بالعبيد قبل الاسلام، بعضهم أبناء الصحابة، من الصحابة حتى مثل جابر ابن عبدالله الانصاري هرب واختفى لأنه طلب حتى
ان يحضر حتى يقر على نفسه بأنه عبد ليزيد، مو إن هو يطيع ويسمع كلام، لا .. عبد .. يقر على نفسه بالعبودية وان يزيد يقدر يبيعه لو اراد فهرب واختفى فقام مسرف ابن عقبى اعتقل أسرته، رهائن .. تجي وإلا هذولا عندنا فاستشار أم سلمة إن شنهو أسوي الان ؟ فقالت له روح بايع وانت مجبر على ذلك مضطر إلى ذلك .. هنانا الامام زين العابدين عليه السلام صنع خيرا في اهل المدينة بل في أهل في بني أمية لأن الذين نهضوا في قضية الحرة أخرجوا منها بني أمية في البداية فهذولا خافوا على نساءهم فضموا نساءهم عند علي ابن الحسين علي هالسلام حتى ذكر بعض المؤرخين يعتبر كبيرا أنه كان في بيته قريب من ٤٠٠ طبعا بيته ومايتبعه
قريب من ٤٠٠ منافية يعني من بني عبدي -منافي- يشمل كل هذولا النساء وحفظهن من الاعتداء وحامى عنهن مع أن هن هي النساء كن أزواج للقادة الامويين الذين شاركوا في قتل والده الامام الحسين .. بس هذي بعد اخلاقية أهل البيت ( ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سال الدم أبطح فشتان ما كان التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح) هناك قسوة شدة أسر ضرب تقييد وهنا عزة وحفاظ وما شابه ذلك طبعا الامويون حفظوا للامام زين العابدين هذا المعنى انه رجل ليس أهل انتقام، ما قال ما دام سووا بعمتي زينب كذا وكذا إذن أفعل بنسائهم ماهو مقابل ذلك أسر وضرب و إنما حفظ النساء و أحسن حفظهن فحفظ له ذلك لذلك لما اجى الامام زين العابدين