١٧ ليلى الثقفية أم الأكبر وزوجة الحسين عليه السلام

١٧ ليلى الثقفية أم الأكبر وزوجة الحسين عليه السلام
00:00 --:--

متخصص في علم الرجال ويقول لم يذكر من اصحاب السير المعتبرة حضور ليلى في كربلاء هذا جملة ما ذكروه نحن نلاحظ هنا ان اول نفي لحضور ليلى في كربلاء بدأ حوالي سنة ١٣٢٠ اللي هو زمان المرحوم الميرزا النوري قبله لم يعثر على من ينفي ، فيما بعد الغالب هم انما صدى لكلامه او اعتماد عليه او ماشابه ذلك هذا من ينفي .

الرآي الآخر:

يوجد هناك راي من يثبت حضور ليلى في كربلاء وانها كانت موجودة هناك اقدم مصدر ذكر هذا المعنى ذكره احد المؤلفين وهو الشيخ (الاسفرانيني) عنده كتاب اسمه (نور العين في مشهد الحسين) ويتحدث عن واقعه كربلاء هذا الرجل متوفى سنة ٣١٦ هجرية يعني في زمان الغيبة الصغرى للامام الحجة عجل الله تعالى فرجه ، فهذا المصدر يفصلنا عنه من الان حوالي ١٠٣٠ سنة يفصلنا عنه ويفصله عن زمان المحدث النوري  قريب من هذا ١٤٠٠ الى١٣١٦ تقريبا ١٠٣٠ يفصلنا عنه وقريب من هذا يفصله عن المحدث النوري هذا القدم التاريخي له اهمية كما سيأتي بعد قليل هذا واحد اتى بعد ذلك نقل عن (ابي الفرج الاصفهاني) في بعض كتبه وهو متوفى سنة ٣٥٦ هجرية نقل كلاما اخر ، اول ماذا نقل للاسفرائيني قال بعد ان نقل شهادة علي الاكبر عليه السلام وقال جيء به الى الفسطاط وصارت امه ولهانة عليه تنظر اليه وتبكي هذا النقل يشير الي ان ليلى كانت على قيد الحياة وانها كانت في كربلاء ، وانها رأت مصرع ولدها وانها كانت ولهانة متحرية باكية وهي تنظر اليه هذا ينقل هذا المعنى سنة ٣١٦ هجرية مانقل عن (ابي الفرج الاصفهاني) من زاوية اخرى بأسانيده هو عن راو انه بعد ما فرغ من الحج ذهب الى زيارة سيدنا رسول الله صلى عيله واله في المدينة وكان ذلك سنة ٦٣ هجرية الراوي الذي ينقل هذه القضية في سنة ٦٣ هجرية بعدما فرغ من الحج جاء الي المدينة للزيارة هناك مر على بيت فيه بكاء ونياحة فسأل بيت من هذا ؟ فقالوا هو بيت ليلى ام علي الاكبر زوجة الحسين فانها لم تزل تبكي على ابنها علي الاكبر ليلا ونهارا فاذا كان هكذا فهذا يثبت انها كانت موجودة على قيد الحياة في ذلك الوقت الى سنة ٦٣ ومن الطبيعي اذا كانت في سنة ٦٣ موجودة هناك ان تكون قد رافقت الحسين عليه السلام في سنة ٦٠ للهجرة اذ لايعقل ان يتركها ولايعقل ان تتركه وتبقى في المدينة هذا نقل اخر ، النقل الثالث شبيه بالآول وهو لاحد علمائنا المعروفين وهو ( ابن شهراشوب المازندراني) متوفى سنة ٥٨٨ هجرية هذا الرجل ايضا عنده كتاب اسمه (مناقب آل ابي طالب) والعلماء عادة يعتمدون على اقواله ونقولاته ولاسيما صاحب البحار ومن تأخر عنه كثير يعتنون بنقولاته والرجل من علمائنا الكبار المحسوبين ، هذا ايضا نقل نفس الكلام اللي نقله الاسفرائيني من انه لما جيء بعلي الى الفسطاط وقفت امه ولهى وهي تبكي وتنظر اليه وتبكي عليه هذا القدامى .

من المعاصرين اللي الكثير دافعوا عن هذا الموضع اولهم المحقق ( السيد جعفر مرتضى العاملي) موجود ادعوا الله له بالعافية والشفاء ، هذا الرجل كتبه كتب كثيرة واخذ جانب التحقيق في السيرة قدر الامكان وسد فراغا كبيرا كان موجود عنده كتاب(الصحيح من سيرة الرسول الاعظم) في بعض طبعاته خمسة وثلاثين مجلد عنده (الصحيح من سيرة امير المؤمنين عليه السلام) في بعض طبعاته ثلاثين مجلد عنده ( الحسين بين السيرة والادب والتاريخ) اثنى عشر مجلد وعنده غير هذا دراسات متفرقة في قضايا التاريخ حوالي خمسين مجلد ، زرناه قبل مدة من الزمن واطلعنا على بعض مكتبته التي الفها ، باحث جاد قد تتفق معه في كل آرائه او تختلف لكن هناك بحث جدي ، هذا العالم الجليل عنده كتاب اسمه (عاشوراء فوق الشبهات) هو يتحدث عن انه مع كل محرم ياتي يصير هناك لغط وكلام وتشكيك وماسابه ذلك واورد مثال على ذلك في موضوع قضية ليلى واثنى كثيرا على الشيخ (المطهري) رحمه الله وقال هذا عالم جليل وباحث قدير ، اول شي هو يحتمل ان هذه مو كلها محاضرات وكلمات الشهيد المطهري واضافة الى ذلك ولو كانت الى الشيخ الرحوم المطهري رضوان الله عليه فنحن هو امامنا الادلة اذا كان الدليل نتفق معه او نختلف مهما علت مرتبة العالم وهذا ما يخفف من احترام عالم لعالم عندما يناقشه نحن نلاحظ مثلا بعض تلامذة الايات العظام يناقشونهم ويخالفوهم هذا مو قلة احترام بالعكس هذا انضاج وهذا كانما الانسان يرد الجميل لاستاذه ايضا اذا عالم يناقش عالم اخر بأدب وبجانب علمي هذا يثري الساحة ففي رايه انه لا الشهيد المطهري رضوان الله عليه انما اعتمد على كلام المتحدث النوري ولم يورد ادلة قاطعة على عدم الحضور واورد في المقابل ماذكره الرآي المثبت هذه نصوص موجودة وبعضها يرجع الى سنة ٣١٥-٣١٦ هجرية كيف يقال انه لم نعثر على مصدر او خبر او هذه الاخبار موجودة ولا يترتب على ذلك محذور من المحاذير ولا مشكلة من المشاكل هذا واحد والثاني ايضا ممن بحث هذه المسألة بحث جيد لو اراد احد ان يرجع اليه (المحقق الكرباسي) في كتابه (دائرة المعارف الحسينية) ايضا عنده قريب من خمسة وثلاثين الى اربعين صفحة يناقش قضية ليلى في كربلاء ورآي المثبتين ورآي النافين وينتهي الى رآي وهو ممن لا يؤيد فكرة انها لم تكن مافي محذور وانه بعض المؤرخين اثبت هذا فمافي مشكلة اذن هذا اجمالي المطلب نحن بناءا على ماتقدم من الحديث النافي ماذا يقول ، يقول انا ماعندي خبر ، لم يثبت لي ، ليس عندي مصدر معتبر ، ماعنده دليل على عدم الحضور متى يصير عنده دليل على عدم الحضور عندما يثبت انها توفيت قبل واقعة كربلاء لو اتى واحد وقال انه ليلى بهذا الدليل توفيت سنة ٥٩ او اول سنة ٦٠ خلاص بعد يقطع الكلام لماذا لانها توفيت وانتهى الموضوع، واما اذا الراي على الامر الاخر بعض النقولات انها بقيت الى سنة ٦٣ هجرية فهذا لايكون ، غاية ما سيقال انا ليس عندي مصدر معتبر لا اعتمد على هذه المصادر ، طرف اخر يستطيع ان يقول هذه مصادر يعتمد على مثلها في القضايا التاريخية لو كانت قضايا فقهية واحكام حلال وحرام وواجب وغير ذلك نحتاج الى ادلة اكبر من هذا لكن المنهج التاريخي مو المنهج الفقهي هذا له منهج وذاك له منهج اخر .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة