هناك بين المؤرخين والمؤلفين رأي لحضور ليلى الى كربلاء وعدم حضورها
الرآي الاول :
رأي من ينفي ويقول ليلى لم تكن في كربلاء ، اذا ماكانت في كربلاء معنى ذلك الكلام والتفاصيل ومجيء علي الاكبر وحديث الاكبر مع امه هذا كله ميكون سليم ، واذا ثبت انها موجودة ممكن ان يثبت ذلك ، فلننظر ماذا يقولوله ماينفي هذه القضية كأن اول من سرح بظرس قاطع بانه ليلى لم تكن موجودة في كربلاء وانما ما يتناقله الخطباء غير صحيح هو المرحوم حسين النوري الطبرسي المتوفى سنة ١٣٢٠ هجرية يعني قبل ١٢٠ سنة تقريبا وهو من المحدثين الاقوياء محدث بارع يعتبرعند علمائنا ، لديه كتاب (مستدرك الوسائل) و(خاتمة المستدرك) بحث رجالي متقن جدا ، مستدرك الوسائل غالبا عند علمائنا يضعفون رواياته لكن هو الرجل رجل عالم ومحدث كبير عنده المسلك الخبري والحديثي اكثر يعتمد عليه ،
عنده كتاب اسمه (لؤلؤ ومرجان) اصله باللغة الفارسية ومترجم الى اللغة العربية بعنوان (اللؤلؤ والمرجان) في اداب المنبر ينقل هذا الكلام في ذلك الكتاب يقول : مايتناقل عند بعض الخطباء من قول الحسين عليه السلام لام علي الاكبر ان ادخلي الخيمة وادعي الله في رجوع الولد وما الى ذلك هذا غير صحيح هذا عند المحدث النوري متوفى قبل ١٢٠ سنة ، اتى بعده تلميذه (الان فقط نعرض اقوال هذا الطرف واقوال الطرف الاخر) المحدث القمي الشيخ (عباس القمي) هذا رجل خبير بالاخبار وعالم لكن مشهور بماذا ب (مفاتيح الجنان) يعني الان لو واحد يقول لك عددلي اثنين من كتب الشيخ عباس القمي تقدر تعد منو مفاتيح الجنان باقي كتبه غير معروفة لاسيما في البيئة العربية لكن هو مؤلف مكثر لكن
اشتهر بمفاتيح الجنان عنده كتاب في سيرة الائمة بأسم (منتهى الآمال) هو متوفى في سنة ١٣٥٩ هجرية يقول في ذلك الكتاب الظاهر في قضية ليلى عدم حضورها في كربلاء ثم نقل كلام استاذه النوري هو من تلامذة الميرزا حسين النوري الطبرسي الذي قلنا كلامه قبل قليل هو نقل ايضا نفس الكلام ، ناتي فيما بعد الى السيد المقرم السيد (عبد الرزاق المقرم) واحد من الباحثين التاريخين وبالذات في قضية كربلاء من تلامذة الامام الحكيم رضوان الله عليه والسيد الخوئي وتحقيقاته اكثرها تأليفاته حول كربلاء ومايرتبط به من شخصيات ، اشهر كتبه الان كتاب (مقتل الحسين) الذي يرجع اليه الخطباء العلماء هذا لما يأتي الى هذه القضية ما يجزم بالموضوع يقول لعلها اي ليلى لعلها توفيت قبل واقعة الطف ممكن ان
تكون توفيت قبل واقعة الطف لماذا ؟ لانه اذا كانت على قيد الحياة فليس معقولا ان تبقى خارج كربلاء بالتالي هذه ابنها ذاهب الى المعركة زوجها ذاهب الى المعركة ، زوجها طالع من المدينة الى مكة و منها الى كربلاء ، لامعنى لان تبقى في المدينة وحدها ، من الطبيعي ان يسترفق الحسين زوجاته وان تكون مع الحسين عليه السلام هذا الثالث ، الرابع المرحوم الشهيد الشيخ (مرتضى مطهري) شهيد ١٤٠٠ هجرية معروف رجل له كتابات كثيرة جدا في مجال الثقافة الاسلامية وفي مجال الفلسفة الاسلامية وهو مدرس في بعض الحوزات وفي الجامعة الى قريب ايام السيد الخميني رضوان الله عليه بعد ان صارت النهضة الاسلامية هناك اغتيل الشيخ المطهري على يد بعض الفئات المسلحة اغتيل بالرصاص وكتبه كتب ناضجة
وقوية في الغالب عنده كتاب هذا هو مثار كلام حوله هو في الاصل محاضرات ، القاها في الجامعة بمناسبة ايام عاشوراء حول الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضوء السيرة الحسينية وخروج الامام الحسين عليه السلام فتكلم في بداية المحاضرات ان واقعة كربلاء تعرضت الى تحريفات متعددة وذكر من التحريفات اثبات وجود ليلى في كربلاء ، قال من التحريفات انهم يقولون ان الحسين قال لليلى كذا وكذا والحال لم تكن في كربلاء حتى يحدثها الحسين ثم يقول هذا ليس منطق الحسين ياتي ويقول الى ليلى انه تعالي وادعي ربك حتى يرجع اليك وانما هو جاء للتضحية والقتال ويعرف هذا الدرب والى اخره هذا اجمال ماذكروه اخرهم الشيخ المرحوم (محمد تقي التستري) ايضا لديهم كلام وهو مؤلف من المؤلفين ، رجل