الى الطائف وكان عنده في بيته علية يعني مثل شرفة تشرف على ساحة البلدة فصعد عليها وامر باجتماع الناس ومع شخصيته المعروفة فدعاهم الى الاسلام وذكر لهم انه قد اصبح مسلما ولتوه قد جاء من عند رسول الله صلى الله عليه واله احد الحاضرين غير معروف سدد له نبلة وقعت في صدره فكانت فيها منيته بقي اياما ثم ذهب الى رضوان الله ويعد ذلك احد شهداء الاسلام بالمعنى الاعم للشهيد الذي ذكرناه قبل ليال ، شهيد التبليغ للاسلام ، شهيد الارشاد هذا كان والدها ، يوصف ايضا كما نقل عن رسول الله صلى الله عليه واله في حديث المعراج بأنه النبي كان يقول مررت على الانبياء وصليت بهم ورأيت عيسى بن مريم فوجدته اشبه الناس به عروة بن مسعود الثقفي
من الناحية الجمالية والشكلية عروة بن مسعود يشابه بحسب هذا الحديث لو تم يشابه عيشى بن مريم ، المهم هذا سيرة الجد جدها وابوها مرة جاء بعد اسلامه وكان في وقت مبكر طبعا قبل ولادتها بزمان طويل يعني حوالي اكثر من احدى عشر سنة قبل ولادة السيدة الجليلة ليلى اخذ مكان والده وكان يقوم بما كان يقوم به والده اللي هو جد ليلى في الامور الاجتماعية هذا من جهة الاب والجد ، اما من جهة الام ام ليلى هي ميمونة بنت ابي سفيان ولهذا هي تنتسب من هذه الجهة الى الاسرة الاموية وهذا يرجعنا الى ماذكرنا سابقا في قضية ام اسحاق بنت طلحة ابن عبيد الله التيمي ذكرنا في ذلك المكان عدة جهات تبرر وتوجه الزيجة بمثل هؤلاء وانه احيانا
كثيرة تكون المرأة الصالحة في بيئة اسرية ليست بمستواها فلا ينبغي ان تآخذ بذلك الامر ويضاف الى ذلك لو ان المعصومين عليهم السلام اقتصروا في زيجاتهم على من يكون خالصا ، في كل زيجاتهم يعني غير امهات المعصومين لو اقتصروا على ان تكون كل زيجاتهم خالصة مئة في المئة لم يكن لهم ان يتزوجوا لتشابك هذه العوائل وهذه الاسر وهذه القبائل بحيث لايمكن بعد تشوف هذه القبيلة لازم ميتزوجون فيها من بني مخزوم ،ميتزوجون في بني تيم ولا في بني عدي ولا في كذا ولا في كذا ….وهذا امر لايتيسر بالاضافة الى ماذكرنها قبل ذلك ، ولعله لهذه الجهة ينقل عن بعض التواريخ ان المعسكر الاموي اراد استمالة عليا الاكبر عليه السلام بقضية الرحم ان بينك وبين الامير كما يقولون
يعني يزيد اكو رحم فماكو داعي ان تتلف نفسك وتقتل نفسك ونحن قد جئنا بأمان بعضهم يقول هذا ناظر الى هالجهة وهناك احتمال اخر لا ، هو ناظر الى وجود رحم مع عمر بن سعد ، عمر بن سعد والده سعد بن ابي وقاص امه من بني امية ايضا (حنة بنت ابي سفيان) او بنت سفيان ابن حرب على ترديد بين المؤرخين المهم هي ضمن تلك السلسلة فهذه جدة عمر بن سعد من تلك الاسرة وهذه ايضا امها من هذه لاسرة فتصير جدة عليالاكبر ميمونة بنت ابي سفيان بالتالي قالوا له لك رحما بالامير كما زعموا امير المؤمنين وارادوا استمالة الاكبر بهذا المعنى الواضح ان قضية صلة الرحم في غير مايرضي الله وفي الانحراف عن الجادة وفي اختيار الطريق الغير
مستقيم ليس مطلوبا من الانسان المؤمن اصلا هذا فد شيء اجمالي عن هذه المرأة الطاهرة والطيبة زوجة الامام سلام الله عليه .
يظهر من بعض التواريخ انها لم تنجب للامام عليه السلام و يبقي الا الاكبر وكفى به مفخرة واحد بالف اشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا ، اكو فرق بين شبيه واشبه قالوا ان الذين شبهوا برسول الله صلى الله عليه واله اكثر من سبعة من بينهم الحسن من بينهم الحسين من بينهم جعفر بن ابي طالب من بينهم قثم ابن العباس كل واحد له ميزة في شباهته برسول الله لكناشبه الناس جميعا اكثرهم شبها في المنظر والمنطق وفي البلاغة وفي الاخلاق كان عليا الاكبر فمن تنجب هذا يكفيها ان لاتنجب احدا غيره ، اكو مسألة عادة ماتصير محل كلام ونقاش وهي قضية حضورها في كربلاء هل كانت حاضرة او لا ؟ قبل ان نبدأ في الحديث التاريخي بين رأي نافي لحضورها ورأي مثبت لحضورها ينبغي ان نشير الى ملاحظة مهمة وهي ان هذه المسائل التاريخية بل كل القضية الحسينية لاينبغي ان تكون سببا للتمزق بين المؤمنين وشيعة اهل البيت عليهم السلام مهما اختلفت الاراء وشعار بين فترة واخرى يطلع (الحسين يجمعنا) في احيان يصير هذه المناقشات هذه القضايا تنتهي الى تفرق المؤمنين وهذا امر غير صحيح على قضية نمط من الشعائر نختلف نتفرق ، على نمط من العزاء نختلف نتفرق ، على قضية تاريخية نختلف نتفرق ، هذا مما لايتوافق مع اهداف ابي عبد الله الحسين سلام الله عليه. هذه واحدة من القضايا قد تاتي مثلا الى شخص يقولك في اثناء الحديث نذكر ان لنفترض ان والدة علي الاكبر كانت موجودة في كربلاء ودعت الى علي بالنجاة وماشابه ذلك ، ياتي شخص اخر يقول هذه خرافات هذه اساطير مو صحيح انتوا لماذا هكذا تعملون ، لماذا تلجأون الى الخرافات والاساطير وعلى هذا المعدل ، لماذا صارت اساطير وخرافات ؟ احيانا بالعكس واحد من هذا الطرف الذي يوافق على حضور ليلى في تفاصيل المصرع يقول انتوا ياأيها الطرف الاخر تريدون تميعون القضية الحسينية وتنفون تفاصيلها وتغيرون فيها والى اخره وهذا مخالف الى احياء الشعائر هذا النمط من التراشق من التهاجم من الاتهام امر غير صحيح ومسلك غير سليم هذه القضايا وامثالها انما تبحث في اطار علمي قضية تاريخية جيب المؤرخين يبحثوها اما تجي تقول الا يقول ليلى حضرت يعني انسان عنده خرافات اللي يقول ليلى ما حضرت هذا يريد يميع القضية الحسينية وميكون عنده فيها كلام صحيح ويريد يشيل الدمعة والحزن لا .. لاهذا صحيح ولا هذا صحيح ، هذه شنو من قضية قضية تاريخية لها اهلها ولها باحثوها يناقشونها كأي قضية، قضية فقهية بين الفقهاء ، قضية تاريخية بين من لديهم معرفة تاريخية ، قضية كلامية وعقائدية بين العارفين بالكلام والعقائد ، نحن عندما نبحث في هذا الموضوع علينا ان نبحث اذا مثلا ما ثبتنا حضورها لايعني اننا نريد بالمنبر شيئا ، واذا ثبتنا حضورها لايعني احنة نسلك مسلك الاساطير والخرافات كما يقولون البعض وانما هو عرض تاريخي للجهتين حتى يتنور الانسان ويتبصر .