الحج : ٢ رحلة مشتركة وضوابط أخلاقية

الحج : ٢ رحلة مشتركة وضوابط أخلاقية
00:00 --:--

(قلت لأبي عبدالله قد عرفت حالي وسعة يدي وتوسعي على أخواني فأصحب النفر منهم في طريق مكة وأتوسع عليهم فقال: لا تفعل يا شهاب إنك أن بسط يدك وبسطوا أجحفت بهم وإن هم أمسكوا أذللتهم.) أي عندما تقوم بالصرف الكثير فهم لا يستطيعون ذلك فإما أنهم سيضطرون إلى الصرف وبالتالي ستتأثر ميزانيتهم وإما ألا يصرفوا فتكون حالة ذله فيهم فيظهرون بمنزلة أقل منك.يوجه الإمام في هذه الرواية بصحبة النظراء وأصحاب التوجه الواحد من جميع النواحي العامة سواء كانت المادية أو غيرها.٤/ التعاون مع المسافرين معك فهذا يُعتبر مظهر من مظاهر حُسن الخُلق في السفر فلا ينبغي الاعتماد على الخدمات التي تُقدمها الحملة للمسافرين حتى في أبسط الأمور كرفع طبق من مكانه أو ارجاع علبة محارم ورقية إلى مكانها.٥/أحفظ شأن من

معك إذا رجعت من سفرك فأنت قد أطلعت خلال هذه المدة من الزمان على بعض خصائصهم وأخلاقياتهم وعرفت منهم مالا يعرفه غيرك فلا تكن مُذيعاً عليهم ومُخبراً بصفاتهم كقول هذا عصبي وذاك مقلد لفلان وذاك فعل كذا وكذا، فلا ينبغي أن يُنشر ذلك على مسمع من أحد لأن فيه عدم حفظ لشأن الآخرين يقول الإمام الصادق عليه السلام: (ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر).

 

 

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة