١٩.. والقرآن مع علي عليه السلام

١٩.. والقرآن مع علي عليه السلام
00:00 --:--

بعض الآيات التي فسرت واوّلَت في علي عليه السلام
(الذين ينفقون أموالهم في الليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الانفاق نافع سواء كان علني او سري، فالعلني له دور لذا لا تنتقد احد سجّل اسمه في مشروع خيري فهذه دعوة غير مباشرة للإنفاق , لا تقل انه يرائي لأنك لا تعلم ما في قلبه . الصدقة السرية وفي الليل لها دور والصدقة العلنية وفي وضح النهار لها دور أيضا والنية في قلب الانسان. فربما هو يتصدق علنيا للتشجيع على الصدقة فيأخذ اجرين , اجر الصدقة واجر التشجيع عليها .
(فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. ) ال عمران ٦١
هذه الآية من الآيات التي اختص بها امير المؤمنين ,تسمى هذه الآية ايه المباهلة و التي جعلت امير المؤمنين نفس رسول الله صلى الله عليه وآله

(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) البقرة ٤٣
فقد وصفه الله انه من الراكعين حيث لم يكن في بداية الإسلام من راكع الا النبي وخديجة وعلي امير المؤمنين عليهم السلام

(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )الواقعه ١٠
حيث يقول عليه السلام : سبقتكم الى الإسلام طرا صغيرا ما بلغت أوان حلمي
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة ٦٧
ايه الغدير حتى اذا بلغها رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت الآية التالية
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )المائدة٣
( إِذْ اِنْبَعَثَ أَشْقَاهَا) الشمس ١٢
فقد ذكر النبي مصيبته- أي ما سيحصل على امير المؤمنين-  هذه الحادثة ينقلها عمار بن ياسر يقول كنا في احد الغزوات وكنت الى جانب علي عليه السلام فلما جلسنا عند النبي صلى الله عليه وآله قرأ علينا هذه الآية فقال: هل تعلمان من اشقى الناس من رجلين؟  . فقلنا لا نعلم .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله  : "اشقى الناس احيمر عاقر ناقة ثمود الذي عقر الناقة  , وبعده يأتي اشقى الاولين الذي يضرب هامتك يا علي فيخضب شيبتك بدم راسك "
وهذا التذكير كان في حدود السنة الثانية او الثالثة للهجرة أي في وقت مبكر
وعندما استشهد حمزة عليه السلام في احد جاء علي عليه السلام  مستعبر يقول : ا رأيت يا رسول الله كيف فاتتني الشهادة؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :انها من خلفك كأني بالأشقى قد انبعث و ضرب هامتك وخضب منها شيبك "
فقال امير المؤمنين عليه السلام : افي سلامة من ديني ؟
 فقال رسول الله : بلى يا علي , فقال علي عليه السلام : لا ابالي
وفي مرة ثالثة في اخر جمعة في شهر شعبان عندما خطب النبي فقال امير المؤمنين : يا رسول الله ما افضل الاعمال في هذا الشهر , فقال النبي صلى الله عليه وآله : الورع عن محارم الله

أيها الاحباب ايتها المؤمنات علينا ان لا نفتش عن العبادات والاذكار بقدر ما نفتش عن الورع عن محارم الله و الاهتمام بتقوى القلوب
فلا نبحث عن الحروف مع انها اعمال حسنه ولكن افضل الاعمال هو التورع – التورع عن الشبهات وعن الظلم وعن – أحيانا اقرب الناس في بيوتنا يقع عليهم ظلم من قبلنا
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فالتفت امير المؤمنين الى النبي صلى الله عليه وآله وقال: ما يبكيك يا رسول الله ؟؟؟
فهناك حزن وغم كبير واضح على محيا رسول الله صلى الله عليه وآله –
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ابكي لما يستحل منك في هذا الشهر – أي انك صاحب حرمة فيستحل حرمتك -.
 فقال علي عليه السلام: اذا كان في سلامة من ديني فلا يهم .
 فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من قتلك فقد قتلني ومن ظلمك فقد ظلمني

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة