انت لنفترض ذاك البعيد الذي تشرب الخمر وبعدين في شهر رمضان تصوم ما هي فائدة صيامك لا تصوم هذه من خطوات الشيطان..الكلام الصحيح انه انت الذي تترك الصلاة وجاء شهر رمضان وتنوي ان تصوم ليكن شهر رمضان مناسبة لكي تصلي ايضآ..ذاك البعيد لا يقال له مدام انت تشرب الخمر مثلا لا تصوم احسن لك..لا يقال له انت الذي تصوم يجب عليك ترك شرب الخمر والذهاب وراء هذا العمل المحرم ..من الحسن ننطلق الى السيئ لنعدله ونغيره لا بالعكس ..للاسف فان في بعض المجتمعات قضية الصيام عند قسم من الناس ليست مما هي محل العناية القصوه وبين قوسين هناك من الجهات الحكومات من تشجع على عدم الصيام مع ان هذا لا يضرهم بشيئ انا اذكر لعله في سنه ١٣٩٢ هجرية وكنا
حيناها في النجف الاشرف سنه ١٩٧٢م..اول منظر صدمني هذا المنظر عندما كنا نذهب اول سنه التي كنا هناك في منقطة التى تسمى ساحة العشرين ذالك الوقت كانو يمسونه الميدان ..كان في شهر رمضان خيمه كبيرة تنصب عز النهار الچاي متوفر والحليب متوفر والاكل وهذا شهر رمضان وعز النهار شي غير معقول الى الان انا اتذكر هيئه المكان وكيف كانت ..كنا نتسائل ما في احد ينهى هؤلاء يمنعهم فقالو هؤلاء محمين من الذين فوقهم لا احد يتجرء ان يقول لهم شيئ..هذا الحكومات التي تعارض الصيام وتحمي المفطرين ..ما هي مصلحتها في محاربه الله عزوجل ..الان الحمدلله كثير من البلاد الاسلامية ومنها بلادنا.قضيه الصيام طابع اجتماعي وديني ويشكل نوع من انواع الضغط حتى على الانسان المعذور لا يتجاهر بالافطار وعندنا ايضا حكم
شرعي في هذا النوع شي اذا اوجب هتك حرمة هذا الشهر هذا غير جائز ..انت لنفترض مريض معذور هذه امراه حائض معذورة لكن لا يجوز الافطار امام الناس الذي يؤدي الى هتك حرمة شهر رمضان ..مما يتناقل في الاخبار الصين مثلا من ضمن تضيقاتها على المسلمين لا تسمح لهم بالصيام وتشجع على خلاف ذالك في مناطق المسلمين الذي يفتح المطعم في نهار شهر رمضان يعطو بعض المكافئات والذي لا يفتح يسالوه لماذا لا تفتح اليوم ..بعض الحكومات العلمانيه في بلاد المسلمين تعتبر هذا نوع من الحرية الفردية وما شابه ذالك وهي في الواقع تريد ان تعمم قضية عدم الصيام لان هؤلاء افتعلو لانفسهم معركة مع خالقهم الذي يصلي تصبح لدية مشكله الذي يصوم تصبح لديه مشكلة وما شابه ذالك مع
ان هذا نوع من انواع الحرب والمبارزة لله عزوجل..انت تريد ان تحكم في بلد مسلم لاحظ هذه الامور هذه لا تضر بحكومات الحاكمين ان الناس يصومون بالعكس كلما اقتربو من امور الدين كانو اولى بان ياتي منهم الخير..ينبغي للانسان المؤمن والمؤمنة التهيئ لشهر رمضان بالصيام فيما قبله وهنا اشير الى ملاحظة وهي ترتبط بقضية التكليف الشرعي للفتيات تعلمون ان الرأي المشهور عندنا الامامية الذي يفتي به مراجع التقليد ان بلوغ الفتاه باكمال ٩سنوات قمرية هذه من الناحية الشرعية عندنا الامامية بناء على الرأي المشهور بين العلماء اصبحت بالغة وبالتالي تتوجه اليها كل الواجبات يجب عليها الصلاة يجب عليها الصيام بالنسبة الى الصلاة امرها عادة اسهل مع انه اذا لم يتم تعوديها على الصلاه من قبل هذه المدة تستثقل فانت وانت
ايتها الام اذا كان لديكما فتاة حاولو من سن ٧سنوات او ٦سنوات تبدء تحفظ الصلاة تصلي تتعلمها الشيئ الاصعب عادة هو قضية الصوم ..الصوم في بعض الاحيان في بعض المناطق تمد الى فتره تصل ربما الى ١٦ساعة او اكثر او اقل وفي بعض الاماكن يكون الجو حار وهذه في عمر ١٠سنوات البعض مثل الام والاب يقول مسكينة صغيرة ويقول لها افطري هذا غير جائز ..لا يجوز للأب ولا الام ان يجتهدا من تلقاء نفسيهما بان يفطرو الفتاة..الله الذي خلق هذا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ..الله العالم بكل شيئ خلق هذا الانسان واوجب عليه واجبات في سن معين ..اكيد ما كان ربنا غافل على ان البنت تقدر او لا تقدر (وما كان ربك