الاحتفاء بالمبعث والمعراج فائدة ومشروعية

الاحتفاء بالمبعث والمعراج فائدة ومشروعية
00:00 --:--

الاحتفاء بالمبعث   والمعراج   مشروعية  وفائدة


تفريغ نصي الفاضلة فاطمة

قال الله تعالى في كتابه الكريم " لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين"يوم السابع والعشرين من شهر رجب على ما هو معروف عند الأمامية يصادف مناسبة مبعث رسول الله صل الله عليه وآله وبداية نزول الوحي وأول آيات القرآن الكريم على سول الله صل الله عليه وآله وهو أي هذا اليوم أولا :عند قسم من المسلمين يصادف ذكرى إسراء النبي صلى الله عليه وآله من مكة إلى فلسطين ومعراجه من فلسطين إلى السماوات العلىثانيا :عند قسم ضئيل من المسلمين وهم أتباع السلفية لا يشكل هذا اليوم أي مناسبة وليس فيه أي فضل على سائر الأيام بل أن تخصيصه بمزية والاحتفاء به

أو الاحتفال بمناسبة فيه يعتبر بدعة من البدع المحرمةهذا بشكل عام ما يمكن أن يشكل مواقف عموم المسلمين تجاه هذا اليومثالثا :بالنسبة إلى القسم الثالث وهم أتباع السلفية عندهم مسألة أساسية وهي أن مالم يأتي به رسول الله صل الله عليه وآله و ينص عليه بفعله فأن هذا الفعل لا يعتبر من أمور الدين فيكون بدعة وإذا صار بدعة فأنه محرم ولا يقتصر الأمر على قضية المبعث أو الإسراء والمعراج أو غير ذلك وإنما كل المناسبات الدينية والتاريخية التي عندهم لم يثبت فيها عملا خاصا عن النبي يعتبرون ذلك أمرا بدعية الاحتفال بمولد رسول الله بدعة الحزن في يوم وفاة رسول الله بدعة تخصيص أياما معينة في السنة بأعمال عبا دية خاصة بدعة وعلى هذا المعدلوالبحث معهم إنما ينبغي أن

يكون بحثا في أصل المسألة لا في خصوص يوم المبعث أو يوم المولد وقد تكفل العلماء من الفريقين يعني من شيعة أهل البيت ومن أتباع مدرسة الصحابة من غير السلفيين بكتابة كتب وكراسات يثبتون فيها أن ما ذهب إليه هؤلاء من القول ببدعية الاحتفالات والاحتفاءات والصيام والصلاة وما شابهه في هذه الأيام ما ذهبوا ليه من بدعيتها هو أمر خاطئ ء والدليل قائم على خلافهفلا ينبغي أن يكون هناك بحث في خصوص هذه المسألة إذا حلت أصل المسألة أن مثل هذه الأمور لا ينطبق عليها عنوان البدعة لا من الناحية الكبرى ولا من الناحية الصغرى باعتبار أن هناك روايات وهناك أحاديث عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في طرف مدرسة الأمامية وهناك قواعد عند الأكثر من أتباع مدرسة الجمهور مدرسة

الخلفاء تنتهي إلى عدم بدعية هذه الأمور وإنما هي مطلوبة ومرغوبةبالنسبة إلى المناسبتين الأخريين هناك كلام عن الإسراء والمعراج وهو من الناحية الرسمية عند الأكثر من المسلمين من أتباع مدرسة الخلفاء المذاهب الأربعة مستثنى منها الحالة السلفية وامتداداتها يعتبرون الإسراء والمعراج مناسبة دينية مهمة ويتحفون بها إحتفائا بالغا وينقلون ذلك الاحتفاء في وسائل الأعلام في القنوات التلفزيونية ويرعى رعاية رسمية من قبل الرؤساء وحكام كثيرا من البلاد الأسلاميهكما قلنا نستثني هنا الحالة السلفية وهي لا تشكل بالقياس إلى سائر المذاهب لا تشكل شيء كبير جداعند الاماميه لم يثبت بشكل قاطع إن هذا التاريخ تاريخ السابع والعشرين من شهر رجب لم يثبت أنه مصادف لذكرى إسراء النبي ومعراجهالإسراء والمعراج :حقيقة لا ريب فيها أنبئ عنها القران الكريم بل لقد ذهب بعض

العلماء إلى تعدد هذه الحالة أي لم تكن مرة واحدة ولكن أصل القضية مما لا يرتاب فيها إنسان مسلم بعدما أنبئ عنه القرآن الكريم وتواترت به السنة الشريفة وأن النبي أسري به أي قطع المسافة الأفقية من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في الليل والليل يقال له السرى في مقابل السير الذي هو في النهار ولم يذهب هو يعني لم يكن قد سرى وإنما أسري به بفعل إلهيا أعجازي فتم ذلك الانتقال والحركة الأفقية في الليل ولذلك قيل أسري به وكان ذلك في حال اليقظة وكان ذلك أيضا في حالة البدن والروح لا مجرد الإسراء بالروح وإنما بما يشتمل على البدن والروح وهذا معنى بعبده إذ لا يقال لروح أنها عبدا العبد و الإنسان هو مجموع البدن مجموع الجسم مع

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة