هؤلاء هم المعصومون الذي اعطاهم الله لطفا بهم وهم مجموعة من البشر لا يزيدون ولا ينقصون . فليس كل من كان من ذرية النبي هو في افضل الدرجات او هو فيمن يستمطر بهم السحاب وفيهم من يتقرب بهم الى ويتوسل بهم الى الله من معصومين وغير معصوم حيث كان من الذرية النبيوة اناس في اعلى الدرجات حيث يستجاب بهم الدعاء ويتوسل بهم الى الله لما بهم من عبادة عند الله ، وهناك من هم اقل منهم درجة ومنهم من ضحك عليهم الشيطان ، ومنهم :•جعفر ابن علي الهادي فالمشهور عنه يسميه ( الكذاب ) والبعض الآخر يسميه ( التواب ) حيث تفرق عليه بهذا الاتجاهينالاتجاه الأول ( التواب) :ان هذا الرجل كان مستقيماً وطيباً وانما هذا الكلام السيئ الذي ينقل
عنه انما هو من دعايات العباسيين والسلطة الحاكة حتى تشوفه سمعت العباسيين اخرجت هذه المعلومات ، والا في الحقيقة انه جيد ، هذا الاتجاه قال انه ليس من المعقول انه لا ينجب الطيب الا الطيب(وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ ) فليس من المعقول ان يأتي من هؤلاء اناس سؤيونالاتجاه الثاني : وهم من غير الامامية يسمونه بجعفر الزكيكابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان وهو كتاب تتمة لكتاب شمس الدين الذهبي ميزان التهذيب ، فابن حجر العسقلاني كتب ان جعفر الزكي ابن الامام علي الهادي ونسبه عبر آباءه الى رسول الله واثنى عليه ومدحه وقال انه هو الذي حاز ميراث اخه الحسن العسكري لان اخوه لم يولد له ولد فالمهدي الذي تقول عنه الشيعة لم يولد فالذي اخذ
المواريث هو جعفر وفي هذا حجة على ابطال ماذهبت اليه الرافضة من انه كان للامام الحسن العسكري وهو من يسمونه محمد المهدي ( عج ) ففي بعض المدرسة الاخرى خصوصاً المتعصبين في هذا الجانب وتلقفاها مثل محب الدين الخطيب وعملوا احتفاء كبير بجعفر الذي سموه الزكيالاتجاه الثالث: جعفر الكذاب لدينا فيما هو مأثور من علماءنا شيء كثير مما يخالف هذا المعنى (زكي وتواب وطيب ) وينتهي الى ذمه لذا سنسرد سريعا في هذا الجانب ثم نتخلص الى بعض النتائج١- قال الامام زين العبادين عليه السلام في ذكر امامة ابنه فقال ابني (محمد) واسمه في التوراة (باقر) يبقر العلم بقرا، هو الحجة والإمام بعدي، ومن بعد محمد ابنه (جعفر) اسمه عند أهل السماء (الصادق) فقلت له: يا سيدي فكيف صار اسمه:
الصادق، وكلكم صادقون؟فقال حدثني أبي عن أبيه: أن رسول الله قال: (إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فسموه: الصادق، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله، وكذبا عليه، فهو عند الله (جعفر الكذاب) المفتري على الله، المدعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، والحاسد لأخيه، ذلك الذي يكشف سر الله عند غيبة ولي الله) [٣]فقبل مائة سنة تحدث الامام زين العابدين عنه قبل مائة سنة٢- ما نقل عن صاحب العصر والزمان في وصف جعفر الكذاب (وقد ادعى هذا المبطل المفتري على الله الكذب بما ادعاه، فلا أدري بأية حالة هي له رجاء أن يتم دعواه، أبفقه في دين الله؟ فوالله ما يعرف حلالا من حرام
ولا يفرق بين خطأ وصواب، أم بعلم فما يعلم حقا من باطل )[٤] وقد اختبره بعض من الشيعة فوجدوه لا يفقه في احكام الدين والشرع شيئا ولعل الذي يشر الى ذلك تزكية المخالفين له بذلك حيث قالو ان صاحب العصر والزمان بل ذهب بعض المؤرخين الى ماهو اكثر وهو قولهم ان له يد في اغتيال الامام الحسن العسكري . وانه يتعامل مع السلطة العباسية في ذلك الوقت وحاول ان يستعين بعهم بعد شهادة الامام الهادي ان يجعلوا له الامامة من قبل العباسيين فسخر منه الخليفة العباسي فقال له : اذا انت اهل لهذا المحل فانت لا تحتاجني واذا انت ليست أهلا لك فانا لا استطيع انفهك فهذا امر بحاجة الى تنصيب الهي والناس تحتج بهوهذا تأويل لكلام الامام الصادق (