تتجسد فيهم .الصنف الاول : فمنهم مقتصديعني هذا يعني انه يمشي على ظل قصد وبمقدار ولا يتطرف يميناً ولا شمالاً ولا يمشي اعتباطاً انما يمشي مقتصداً وهي صفة مدح لإنسان يعرف تقدير مسيرته في الحياة ومن امثال ذلك : •السيد محمد سبع الدجيل : هو الابن الثاني بعد جعفر الذي يعرف في الكذاب ،حيث كان رجل عظيم المنزلة ولديه معرفة وهو أكبر من الامام الحسن العسكري حيث بينه وبين العسكري قرابة الاربع سنوات وكانت على مرتبة عالية من العلم والمعرفة الى الحد الذي كان قسم من شيعة النبي محمد (ص) يعتقدون انه سيكون هو الامام بعد ابيه الهادي عليه السلام وهذا يشير الى منزلة عالية لدى هذا الرجل ، حيث كان يمتلك كمالات علمية ونظرية وأخلاقية ، هذا الامر الذي
جعل في قضية الامامة لو ان الامامة من شأن البشر لانتخبه الناس لكن الامامة من عند الله تعالى ( وربك يخلق ما يشاء ويختار )فكان الرجل عظيم الميزان والمنزلة ويعتقد انه تم اغتياله من قبل العباسيين لأنه خرج عنه الامام الهادي من المدينة وعمره ستة سنوات وبعد عشرين سنة تقريباً جاء لزيارة ابيه في سامراء وكان شاباً ولم يعرف انه يشكو من مرض فبعد زيارته لأبيه الامام الهادي عليه السلام في اثناء الرجوع فوجئ الناس بأنه توعك وتمرض ولم يصل الى المدينة ووصل في منطقة بلد ( منطقة بين سامراء وما بعدها ) فمات ودفن ، لذلك احتمل بعض الباحثين ان موته قضية تعمدية ولم تكن قضية طبيعية ، وهذا ليس بعيداً لو كانت هناك قرائن اخرى اكثر نظراً لان
العنف في زمن المتوكل العباس ثم المستعين والمعتز كان في ازمتهم العنف شديداً جدا.كرامة الله للصالحين : لذلك الزوار يأتون لزيارته وتنقل ان لديه بعض الكرامات ولا نستبعد ذلك لان الانسان اذا اخلص النية لله تعالى وتوجه الى ربه اجرى الله على يديه وبركته الكثير من الكرامات حتى انت بإمكانك ان يصبح لك فهذا لأنه اخلص النية الى ربه لذلك قد يتجلى في حدوث بعض الكرامات لك ولغيرك ، وان كنا لا نؤيد ان كل شيء يدعى من قبل أي انسان يصار الى تصديقه لكن اصل القضية ان الله يجري الكرامات واستجابة الدعاء على يد اولياءه والمؤمنين وهو امر تقتضيه القواعد الدينية ويلحظه الانسان بالعين الباصرة . فقد نقل عن السيد محمد وجود الكرامات وقد نقل بعضها اناس في اعلى
درجات الوثاقة والتدقيق والتثبت . الحسين ابن الامام الهادي : وهو حسين ابن الامام الهادي وعلى الرغم من ان المؤرخين لم يذكروا الكثير من سيرته الا انه كانو ا يقولون انه اصغر من الامام الحسن العسكري وكان ملازماً للإمام الحسن العسكري ومتتلمذا على يديه حتى كان الناس يشبههما بالحسنين السبطين عليهما السلام ، فذلك الحسن والحسين وبينهما بعض من الارتباط غاية الامر ان هناك الفارق بين الحسن المعصوم والحسين الغير المعصوم وان كان مؤمناً صالحاً ،، فهو من جملة منهم مقتصدالصنف الثاني : منهم ظالم لنفسههذا الامر موجود حتى في ذراري الانبياء وفي ذراري المعصومين ايضاً يوجد هناك من يظلم نفسه وهذا مقتضى التفكير العقلي الذي يؤمن به شيعة اهل البيت عليهم السلام ، نحن لا يوجد عندنا أي انسان
صحابي لرسول الله انه غط في ماء العدالة والوثاقة واجتاز القنطرة فتجد اكثر من ١٢٠ الف ممن يعنون تحت عنوان صحابة رسول الله (ص) فهؤلاء افضل البشر بعد رسول الله وان كلهم في الجنة . ولا يجوز انتقاص احد منهم ومن يفعل ذلك كما قال احد علمائهم ( ابو زرعة ) ومن انتقص احداً من اصحاب رسول الله فاعلم انه زندق ، فهذا الذي يرى تاريخاً ، فنحن لا نعتقد ذلك لا في اصحاب رسول الله ولا اصحاب الأئمة ولا في اولاده الائمة او اولاد امير المؤمنين لان هذا مخالف للطبيعة البشرية ، لان الانسان بالطبيعة البشرية بانه يولد وعنده استعداد للفلاح والانحراف ، فما ساق نفسه الى الهداية ربه الى اتجاه الفلاح كان مفلحاً ومتى استسلم لهواه وشهواته تردىفوق