الاذن الغير الواعية والعين التي يبهرها المنظر والشكل فلا تفكر فيما وراء ذلك ولذلك من يعمل في مجال البيع والاستهلاك والتسويق يستغلون هذا الامر الرجل أيضا يتم تسويق له بعض الأمور التي تستثيره كالأمور الجنسية عبر الأفلام والمناظر والصور وهي لا تثير النساء كما يقول بعض الكتّاب ان المرأة لا يستثيرها منظر ساقي رجل ولكن الرجل يستثيره منظر ساقي المرأة العارية لذا ينبغي للإنسان ملاحظة نفسه بالنسبة للأمور الدينية وكذلك ملاحظة الأمور الحياتية وتحليل الكلام وتحليل الصورة والتفكير فيما يسمعه هذا الانسان ثم اتخاد الموقف تبعا لذلك عندما تكون المرأة ذات اذن غير واعيه فهي تتعب نفسها وحياتها ولا تشعر بالاستقرار أيضا لا ينبغي ان تكون المرأة والرجل من الفئة الباحثة عن الاخبار العامة التي لا تعني الانسان فهناك أناس
اذا لم تخبرهم بالأخبار التي تعرفها يعتبرك محل عتاب وهذا ليس صحيح فهل انا وكالة رويتر لكي اخبرك بكل ما يحدث في هذا المجتمع وهناك قسم من النساء لديهم هذا الامر واضح فعندما يسافر احدهم ولا تعلم تعتب على من كان يعلم لماذا لم تخبروني ؟؟ فلانه عملت عزومه لماذا لم تخبروني ؟؟ عندما تسكنين بيت جديد تقول : انا معاك حتى يوم امس لماذا لم تبلغيني عن موضوع السكن ؟؟ فلانه انجبت وهي لا تعلم تسال لماذا لم يقولوا لي ؟؟ وهلم جرا هذا البحث الدائم عن الاخبار وتفاصيلها متعبة للإنسان وتسبب مشاكل للإنسان بسبب ان الاخرين لم يخبروا بما عندهم من اخبار مع ان هذا يدخل في مالا يعني الانسان , ذكرنا ان اكثر الناس ذنوب يوم القيامة
هو بانشغالهم فيما لا يعنيهم طالما ان الشيء غير مرتبط بك فلماذا تفتش في الموضوع وتجري من واحد الى واحد تسأل هذا وذاك هذا لا داعي له بالذات في الحياة الزوجية عن امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة (( ولا تكلف امراتك ما لا يعنيها فان المرأة ريحانه وليست بقهرمانه " أي ان هناك مجموعة مهام ترتبط بالزوجة في بيتها و زوجها و بعملها ان كانت تعمل هذه الدائرة جيده لكن ما زاد على ذلك من الأمور فلا داعي لها ان تركض وراءه, فكل موقف يحتاج له موقف عادة أي كل موقف يشكل ثقل فهذه الاخبار اكثرها لا تنفعها اذا علمتها ولا تضرها اذا لم تعلمها وجهلتها يقول امير المؤمنين ( لا تثقل عليها بسماع هذه الأمور فالمرأة ريحانه
رقيقة سريعة العطب تشم وتلاطف ويحن عليها و لا تتحمل احمال كثيرة فهي ليست نخله او شجره كبيرة وليست قهرمانه لتتحمل الاحمال الكبيرة والعظيمة . فينبغي للمرأة ان لا تتحرك كثيرا باتجاه البحث عن خبر هذا وخبر ذاك ومن انجب ومن لم ينجب ومن سافر ومن لم يسافر . نعم لو علمت بما يحتاج الى معرفته للقيام بدورها الاجتماعي فهذا امر طبيعي ولكن بعض الناس يعتبر نفسه اذا لم يصل له كل الاخبار فكأنما صار عنده نقص حصل . هذه الأمور لو جهلها لم يخسر شيء (( الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه أولئك الذين هداهم الله )) فمن يتجنب متابعه هذه الأمور فهو على طريق هداية واستقامة
نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا للاستقامة في حياتنا وان ينشر علينا الاطمئنان والاستقرار