ديون يحتاج الى دفعها والتخلص من همها وليس زيادتها وهكذا , فعندما لا تتفهم الزوجة هذا الوضع فان المشكلة تبدأ في هذه الاسرة القران الكريم في أماكن عبر عن الشخص الذي يستمع الكلام بتعبيرات مختلفة و كذلك رسول الله أيضا عبر عنه بانه اذن خير وفي التفسير عن امير المؤمنين عليه السلام بانه اذن واعية , وفي خصوص عباد الله المبشرين قال: ((فيستمعون القول فيتبعون احسنه )) بالنسبة الى نبينا المصطفى محمد في الآية المباركة ((وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) التوبه ٦١ . فقسم من هؤلاء المنافقين كانوا يتكلمون عن رسول الله ويشيعون عنه السمعة السيئة فقال
بعضهم نخاف ان يفهم ذلك رسول الله فيقول بعضهم لا تخافوا فاذا ذهبنا له وواجهنا فانا سنكذب عليه و ننكر ذلك و نقول له اننا لم نقول وهو سيصدقنا . هو يصدق ما يقال له . القران يقول ان النبي اذن خير يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة فاذا لم يرد عليك الكلام ليس معناه انه صدقك ولكن النبي يعرف إدارة المجتمع لذلك لا يقول لك انك كذاب ويترك المسألة فهذا نوع من أنواع الجذب للاتباع (يؤمن للمؤمنين ) فهو لا يخوف الناس فهو المبعوث رحمة فلا يعاقب على هذا الامر فهذه صفة مدح للرسول, الانسان اذا يتصف بهذه الصفة ليس بالضرورة يبلغك انه يعلم وعليك ان تقرّ وتعترف بانك قلت هذا الصفة الثانية / الاذن الواعية في الحديث عن رسول
الله صلى الله عليه واله انه في بداية قال : سالت الله ان يجعلها اذنك يا علي فاستجاب الله لذلك وقد نقل عن امير المؤمنين عليه السلام انه ما حدثني رسول الله حديث الا وحفظته لان النبي دعا الله ان يجعل اذني واعية ومنه جاء الوعاء ومنه أيضا جاء الوعي , فالإنسان يجب ان يكون اذن واعيه لا يستعجل في اموره فمثلا لو قيل للزوجة غيري عملك فهي بسرعة بدون حسابات وبدون مشاورة تركض وتغيّر عملها و فينبغي ان لا تكون الزوجة اذن سلبية كلما صبوا فيها شي تركز وهكذا هو الحال مع الزوج أيضا فهذه طريق غير صحيحة في إدارة الحياة الزوجية الان لم يقتصر الموضوع على التخاطب الشخصي بل اصبح حتى التخاطب الغير شخصي يؤثر في قسم من
الناس مثلا يرى سنابات مختلفة كما يسميه بعضهم بالتعري العام ( كيف لبسوا الناس وكيف اكلوا و ماذا اشتروا وأين سافروا )وهذا راجع للحالة المتفاخرة واكتساب المجد من غير طريقة يريد ان يقول انا مهم لماذا ؟لان عندي ملابس جميله .انا شخصية كبيرة لماذا ؟لان زوجي اتي لي بأمور اريدها . وانا محبوبة لماذا ؟ لأنه قدّم لي الهدية الكذائية . وهذا كله تفاخر وهو طبعا في الدراسة النفسية يعبر عن نفسية فقيرة تريد ان تشعر بأهميتها وهناك أناس ليسوا كذلك فنفسيهم قوية مستمدة من عملهم المعروف ومن سيرتهم الصالحة يرجوا ربهم ولكن هناك اشخاص لديهم نقص في نفسهم يريدوا ان يشعروا بانهم مهمين لكونهم اشتروا لهم سيارة مثلا او اثثوا لهم منزل او حضر او سافر الى المكان الفلاني
فهو يدعم الضعف الداخلي بأمور خارجية لذلك تجد أناس تفتح لها الكثير من الحسابات في البرامج التواصلية المختلفة كالسنابات والفيسبوك والانستغرام و غيرهم و ترى الناس ذلك وبمجرد ان ترى انت وغيرك ذلك تحاول ان تتبعه فيكون لديك حينئذ اذن غير واعية غير محلله غير مفكرة فينعكس ذلك في حياتك انفعاليا بصورة سيئة . حديثنا السابق كان من طرف ان يكون هو فاعل محرض متكلم الان حديثنا من الجهة المستقبلة . تستطيع ان تستفيد من غيرك بالاستماع ولكن اتبع احسنه (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ) هناك بحث عند بعض الكتّاب حول لماذا تتأثر المرأة مما تراه من الابهار ومما تسمعه من الأوساط ولماذا على اثر ذلك شركات التسويق و الاعلام تتجه الى المرأة لان قسم من النساء لديهم هذه