٢ـ كذلك ليالي المناسبات الحزينة لا ينبغي للإنسان أن يتزوّج فيها مثل ليالي عاشوراء وليالي الوفيات للمعصومين. فالإنسان الطبيعي لو كان مصاباً بأمه وأبيه لن يتخذ تلك الليلة ليلة فرح له فكيف لو كانت ليلة استشهاد أحد الأئمة عليهم السلام.
٣- ليلة الزفاف مع أنّها تتويج للإنسان بالطاعة لأنّه سيصبح فيها من المتزوجين ويحصّن نصف دينه ،فهي ليلة مهمة لكن بعض الناس يحوّلونها إلى ليلة معصية، وكمثال على ذلك ما تقوم به بعض النساء من الذهاب للتزين ، وإذا حضر وقت الصلاة اتخذن من تلك الزينة مبررًٍا لترك الوضوء والصلاة.
٤- مسألة الغناء والموسيقى من أهم الابتلاءات التي تطرح ليلة الزفاف ، حيث أنّ البعض يصفها بليلة العمر ويجب أن تيحضر فرقة متكاملة من الغناء والموسيقى ، حيث أنّها ليلة واحدة فقط ولا ضير في ذلك ، ولكن حقيق على الله أن لاينزل البركة على مثل تلك الزواجات.
٥- ومن ذلك مايرتبط بقضايا الاختلاط ..حيث يدخل مجموعة من الرجال على النساء اللاتي قد لا يكنّ متستّرات بما فيه الكفاية، هذا الدخول لا ينبغي أن يُسمح به. بل ينبغي جعل الزواج فرصة لتجديد العلاقة بالله وتحصين النفس.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
١ سورة الفرقان آية ٥٤
٢ مجلة تراثنا مؤوسسة آل البيت ج١ ص١١١
٣ شبكة اهل البيت للأخلاق الإسلامية