تشريع الصيام في الديانات السماوية والاسلام ١٣

تشريع الصيام في الديانات السماوية والاسلام ١٣
00:00 --:--

لا يفطر منه شيئا، وكان يلبس الشعر، ويأكل الشعير، ولم يكن له بيت يخرب، ولا ولد يموت، وكان راميا لا يخطئ صيدا يريده، وحيثما غابت الشمس صف قدميه، فلم يزل يصلي حتى يراها. وكان يمر بمجالس بني إسرائيل، فمن كانت له حاجة قضاها، وكان لا يقوم مقاما الا وصلى فيه ركعتين، وكان ذلك من شأنه حتى رفعه الله عز وجل.وان كنت تريد صوم أمه عليها السلام فإنها كانت تصوم يومين وتفطر يوما.وان كنت تريد صيام خير البشر، العربي القرشي، أبي القاسم صلى الله عليه وآله، فإنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويقول: " هي صيام الدهر "فيما نذكره من صيام أول خميس في العشر الأول من كل شهر، وأول أربعاء في العشر الثاني منه، وآخر خميس من العشر

الأخير منه.رويناه باسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني، وابن بابويه، والى ابن فضال، وغيرهم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول: " صام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قيل: ما يفطر، ثم أفطر حتى قيل: ما يصوم، ثم صام صوم داود عليه السلام يوما فيوما لا، ثم قبض على صوم ثلاثة أيام في الشهر، وقال: يعدلن الدهر، ويذهبن بوحر الصدر ".قال: وزعم حماد أن الوحر: الوسوسة.قال حماد: وأي الأيام هي؟قال: فقال: " أول خميس في الشهر، وأول أربعاء بعد العشر منه، وآخر خميس فيه ".قال: فقلت له: كيف صارت هذه الأيام هي التي تصام؟فقال: " ان من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحد منهم العذاب نزل في هذه الأيام، فصام رسول الله

صلى الله عليه وآله الأيام المخوفة "ومن ذلك ما رويناه باسناد إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصيام في الشهر كيف هو؟فقال: " ثلاث في الشهر، في كل عشرة يوم، ان الله عز وجل يقول [من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها] (١) ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر " أما سيد الأنبياء محمد صل الله عليه وآله كما أورد في الكافي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام كان رسول الله أول ما بعث يصوم حتى يقال ما يفطر ويفطر حتى يقال ما يصوم ثم ترك ذلك وصام يوم و أفطر يوم وهو صوم داود ثم ترك ذلك وصام الأيام الغر الأيام البيض من كل شهر وهو صيام نبي الله ابراهيم عليه

السلام ثم ترك ذلك يصوم أول خميس من الشهر وآخر خميس من الشهر بينهما الأربعاء يصومه ثم قبض على ذلك ثم كان يصوم شهر شعبان بكامله وأيضا خميسين في شهر وسطهما أربعاء شهر رمضان وشهر شعبان وكان يصوم ثلاثة أيام كإنه صيام الدهر إذا صام ثلاثة أيام كإنه صام شهر كامل

الصوم في الديانة اليهودية
بالنسبة للديانات غير الأنبياء منها ما كان عند اليهود ذكر بعض الكتاب صاحب العبادات في الأديان وصاحب كتاب الفقه في القرآن اعتمادا على المرجع الديني السبزواري يقول أن اليهود الموجود عندهم صوم تطوع فردي وصوم جماعي
والصوم لدى اليهود نوعان:
١- فردي (شخص) ويُسَمى صوم الأسر، ويقع في حالات الحزن الفردي، أو عند التكفير عن خطيئة.
٢-  جماعي، وهو غير ثابت، وغالبًا ما يفعلونه عند حدوث حزن عام يقلقهم، كالصوم عند رداءة المحصول، أو غارات الجراد، أو الهزائم في الحروب
ويسمى الصيام الجماعي بصوم يوم الغفران يصومون من غروب اليوم الأول إلى غروب اليوم الثاني يعني ٢٤ ساعة يصومون عن بعض الأمور وهو اليوم الذي حدثت فيه حرب ٧٣ التي صادفت اليوم العاشر من رمضان بين العرب واسرائيل وكان هناك حالة من الإسترخاء والذي خطط لهذه المعركة اختار هذا اليوم لأنه يعلم أن الإنسان وهو صائم يكون لديه ضعف في  الجسد .
يذكر أن نبي الله موسى عليه السلام صام ٤٠ يوما عندما ذهب لميقات ربه ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) كان يقوم الليل بالدعاء والتهجد في النهار صائم ويفترض أن تكون من سنن نبي الله موسى عندهم أن يصوموه لكنهم لا يصومون هذه الأيام الأربعين مثله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة