ركعتين فهي اذا صلاة ركعتين من خمسة ركوعات هذه الصيغة المطولة , هناك صيغة اخرى لها الحمدلله الحاضرون والسامعون هم من صلوا هذه الصلاة مرارا ويعرفونها ولكن نحن هنا من باب التذكير نقولها , ما دام حديثنا في فلسفتها وتشريعها نشير الى حكمها لا ان الحاضرين والسامعين والسامعات لا يعرفون ذلك ولكن من باب تكملة الموضوع وتذكير الطريقة الثانية هي الطريقة المجتزأة والمختصرة ونفس ذلك ركعتين من خمسة ركوعات يكبر الانسان يقرأ الفاتحة ثم يقرأ اية واحدة وعند بعض علماءنا الاحوط ان لا يقتصر على البسملة البسملة معها اية مثل سورة القدر بعد ان يقرأ الفاتحة يقول بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر ثم يركع يجزأ السورة الى خمسة اجزاء اول اية بعد البسملة ثم يرفع رأسه
هنا لا يقرأ البسملة بعد الفاتحة وانما يكمل السورة وما ادراك ما ليلة القدر ثم يركع يرفع رأسه مرة اخرى ليلة القدر خير من الف شهر ثم يركع ويرفع رأسه مرة اخرى وهكذا الى ان يكمل خمسة ركوعات مجزأة عليها الآيات المباركة الى خمس آيات ثم يرفع راسه ويذهب الى السجدتين هذه الصورة المختصرة لصلاة الآيات هذا عندنا الامامية.الصلاة الثانية التي نتحدث عنها ونشير اليها هي صلاة العيدين صلاة العيدين بحسب بعض الروايات الواردة انها شرعت في السنة الثانية للهجرة وهناك رواية نقلها الواقدي يقول انها في السنة الاولى للهجرة بالنسبة لرمضان سيأتي الحديث ان النبي صام تسعة رمضانات يعني من السنة الثانية للهجرة استثني السنة الاخيرة وهي السنة الحادية عشر وهي ان النبي انتقل الى ربه في السنة الحادية
عشر في شهر صفر فلم يدرك شهر رمضان ولذلك يقوي البعض رواية انها شرعت أي صلاة العيدين في السنة الثانية حيث انها مرتبطة بقضية الصيام وعيد الفطر, رواية الواقدي يقول اول مقدم النبي الى المدينة شرعت صلاة العيد اول مقدمه يعني في السنة الاولى ولكن كما قلنا الرأي الاكثر انها شرعت في السنة الثانية للهجرة وان النبي عندما وصل بعد فترة من الزمان رأى اهل المدينة عندهم يوم من الايام في حالة من الفرح واللعب والاستبشار وما شابه ذلك فلما سألهم عن ذلك قالوا عندنا يومان في السنة اعياد نفرح فيها يلعب الاطفال فيها يخرج الناس , قضية العيد معروفة في الامم غاية الامر ان هذا العيد بماذا يرتبط بعضه يرتبط بالطبيعة النوروز وعيد شم النسيم وما شابه ذلك ,
بعضه يرتبط بمناسبات تاريخية في الامم بعضه يرتبط بمناسبات دينية فقالوا له ان عندنا هذان اليومان فقال لهم قد ابدلكم الله بخير منهما عيد الفطر وعيد الاضحى وصار بعد ذلك تشريع صلاة العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى هذه الصلاة معروفة كيفيتها ايضا فيها هي ركعتان وفيها خمس تكبيرات في البداية في الركعة الاولى واربع تكبيرات في الركعة الثانية المجموع تسعة تكبيرات في كل ركعة هكذا الركعة الاولى بعد قراءة الفاتحة وسورة يكبر الانسان خمس تكبيرات بعد كل تكبيرة يستحب القنوت والدعاء أي دعاء يكفي ولكن المتوارد والمتعارف والمحفوظ عن المعصومين عند الناس هو دعاء اللهم اهل الكبرياء والعظمة واهل الجود والجبروت الى اخر الدعاء ثم يخلص من الركعة الاولى يقوم بالركعة الثانية فيها اربع تكبيرات وايضا بعد تكبيرهذا الدعاء او
غيره من الادعية لا يوجد فرق هذه الصلاة هي بمثابة شكر الانسان لله عزوجل ان وفق لصيام شهر رمضان الانسان اكمل صومه وقام ليله وقرا كتاب ربه واطاع الله فيما امره هذا يستحق احتفاء واحتفال وشكر الشكر لله على ان وفق الانسان لخوض هذا الامتحان والخروج منه بنجاح طريقة الشكر هي الصلاة لما ذكرنا في بداية الامر ان الصلاة هي الرابط بين العبد وبين ربه في كل شيء شكرا واستغفارا وطلب حاجة والفرار من هم وغير ذلك من الامور فهذه صلاة العيدين في كيفيتها عندنا الامامية.هذه الصلاة صلاة مستحبة عندنا في هذا الزمان مستحبة استحباب مؤكد وقد كانت في زمان رسول الله وفي زمان حضور المعصوم واجبة على كل انسان , وتؤدى جماعة لعل بعض الاخوة الحاضرين يقول في ليلة