أهل البيت عليهم السلام، وأما بعض المذاهب الأخرى فيشترطون أن تكون في المنطقة بأكملها صلاة واحدة فقط.حكم صلاة الجمعة: صلاة الجمعة واجبة بنحو الوجوب التخييري فإذا اجتمعت شرائطها يجب على المكلف إما أن يصليها على الأحوط استحبابًا أو يصلي الظهر كما هو عند علمائنا المعاصرين، وعند بعض علمائنا المتقدمين إذا أقيمت الجماعة وجبت بالاحتياط الوجوبي.جمعة الرسول الأولى: وصل الرسول الأكرم إلى المدينة في يوم الإثنين على المشهور وبقي ينتظر وصول الإمام علي عليه السلام حتى يدخلا معًا، وعند وصوله مع ركب الفواطم اتجهوا للدخول إلى قلب المدينة، وحل وقت الظهر في طرف قباء وكان يوم الجمعة، وكانت تلك المنطقة مقسمة إلى عشائر ولكل عشيرة حي فوصلوا إلى حي عمر ابن عوف وقت الزوال ولا خطر ولا ضرر من صلاة الجمعة،
فخط النبي مسجدًا وجعل قبلته باتجاه بيت المقدس فخطب خطبتين ثم صلى ركعتين فكانت أول جمعة لرسول الله في المدينة، وأول جمعة لرسول الله خارج المدينة أقيمت في جوافا بالأحساء. وفيما بعد دخل النبي الأكرم إلى المدينة وعمرت المدينة بوجود النور والبركة فيها ودعا الرسول أن يبارك فيها فتحولت من يثرب الموبوءة بالحمى والعلل إلى طيبة الطيبة ونزح عنها الوباء والبلاء ببركات رسول الله، واستسقى الرسول فيها ودعا ربه فأفاض الله بغيثه ورحمته هذا من الناحية المادية ومن الناحية المعنوية عمرت بالعلم والمعرفة والخلق والتقوى بوجود رسول الله وآله الطاهرين والهاشمين فأضافوا لها بهجة وسرورًا فأصبحت موئلًا للإيمان وقلب المتدفق لنقاء الإسلام.