من علم فاطمة الزهراء عليها السلام

من علم فاطمة الزهراء عليها السلام
00:00 --:--

قالت: بلى

ثم قالت لجاريتها آتيني تلك الجريده(شي يكتب عليه )بحثت عنها ولم تجدها فقالت لها: ويحك ابحثي عنها فأنها تعدل عندي حسناً وحسيناً(هذه قيمة العلم عند الزهراء عليها السلام بهذا المقدار قيمتها تعادل أبنائي )...فبحثت عنها الى ان وجدتها قد قمتها(اي كانت موجوده مع المخلفات) الزهراء عليها السلام اخذتها منها فجاءت بها إليه..فأخذت جانبا منه (اي قرأت حديث يناسبه لم تقرأ له كل ماورد فيه من الحديث)

فكان مما ورد فيه ان النبي صل الله عليه وآله قال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلايؤذ جاره..من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً او فليسكت )...هذا النظام من الأخلاقيات يجب على الانسان ان يجعله في حياته حينما يكون في اي مجلس يجلس فيه.... يتكلم بما هو خير للجالسين او خير لنفسه.... ان يكتسب الثواب من خلال ذلك الكلام اذا لم يرغب بهذا الكلام فلا يقل شي آخر...هذا هو نفسه نهج الامام السجاد عليه السلام الذي قاله(فأقول كلام لله فيه رضا و لهؤلاء الجالسين أجر وثواب...

  برنامج فيه كمال الأخلاقيات عند الكلام قول ماهو ذو فائده فيه خير ان لايكون كلام للتهمه او الغيبه او النميمه فيكون انتهاك لأعراض الناس لست مجبوراً لتخوض احاديث يحتطب على ظهره من الذنوب والمعاصي (فليقل خيرا او ليسكت)


هذا مارواه جابر الأنصاري...

ينقل ان الامام الباقر عليه السلام كان يتردد على جابر الأنصاري وكان الناس يظنون أن الامام عليه السلام يتتلمذ على يد جابر هذا غير صحيح لان الامام الباقر عليه السلام أعلم من جابر بل هو إمامه من الناحيه الدينيه كما نعتقد ....
ولكن هذا اللقاء فيه احاديث وكأنه قبول لمدرسة الخلفاء حينما يقال رواه الامام الباقر عليه السلام عن جابر الأنصاري عن رسول الله صل الله عليه وآله...


فسأل الامام الباقر عليه السلام جابر عن حديث الأئمه المعصومين ...
فقال جابر : ذهبت ذات يوم واستأذنت على امك فاطمة عليها السلام...فقلت لها يابنت رسول الله صل الله عليه وآله أريني الكتاب الذي فيه أسماء الأئمة والذي أخبر عنه رسول الله صل الله عليه وآله..
فأخرجت لي كتابا ً وبدأت اقرأ فيه اول الأئمة علي بن أبي طالب عليه السلام يوجد فيه شرح مختصر عن حياة علي عليه السلام و ما سيواجهه ثم الامام الحسن سلام الله عليه ثم الامام الحسين سلام الله عليه وشهادته ...

وبعض التفاصيل
مثلا  ..الامام الرضا سلام الله عليه حول تكذيب قسم تدعى جماعة الواقفه هذا الكلام في سنة عشره او إحدى عشر هجريه وهذا الحدث حدث في سنة ٢٠٠فصاعد ...

اي قبل قرنين من الزمان يؤرخ هذا المعنى هذا مماكان لدى سيدة النساء فاطمة عليها السلام ...

وأخيراً الاحاديث في مجال *الذكر والأذكار*

روي عن الزهراء فاطمة صلوات الله عليها أنها قالت دخل عليّ أبي رسول الله(ص) وإني قد افترشت الفراش وأردت النوم،(يظهر قبل مجيئها سلام الله عليها في بيت علي عليه السلام اي لاتزال في بيت النبي صل الله عليه وآله ) فقال: يا فاطمة، لا تنامي حتى تعملي أربعة أشياء:
حتى تختمي القرآن
وتجعلي الأنبياء شفعاءك
وتجعلي المؤمنين راضين عنك
وتعملي حجة وعمرة.
ودخل في الصلاة، فتوقّفتُ على فراشي حتى أتمّ الصلاة فقلت: يا رسول الله أمرتني بأربعة أشياء لا أقدر في هذه الساعة على أن أفعلها فتبسّم رسول الله(ص) وقال:

إذا قرأت "قل هو الله أحد" ثلاث مرات، فكأنك ختمت القرآن

وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء من قبلي فقد صرنا لك شفعاء يوم القيامة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة