من علم فاطمة الزهراء عليها السلام

من علم فاطمة الزهراء عليها السلام
00:00 --:--

..فالقرآن الكريم يطلق عليه مصحف لا بسب مضمونه لو طُبع القرآن الكريم ووضع عليه ورق غلاف(ورق عادي)لايطلق عليه مصحف من ناحية لغوية....خلال هذه الفترة خمسة وسبعين يوم... نزل عليها السلام من العلوم الإلهية عبر جبرئيل عليه السلام ...ولا غرابة في ذلك ...قد ذكرنا ان مريم عليها السلام تخاطبها الملائكة(اذ قالت الملائكه يامريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) فالملائكة تخاطب مريم عليها السلام وسارة أيضا عندما بشرتها الملائكه بإسحاق ... لم تكن لا ساره ولا مريم ولا غيرها ...خير من فاطمة عليها السلام ولا أفضل من سيدة نساء العالمين عليها السلام...حينما يأتي جبرئيل عليه السلام او غيره من الملائكه الى فاطمة عليها السلام هذا أمر يسيير وطبيعي....يذكر في بعض صحاح المسلمين ان الملائكه كانت تنزل على رجال من

بني إسرائيل من المؤمنين الصالحين فلو كانت تنزل على أحد لنزلت على فلان من المسلمين ...فهم لايستبعدون هذا حتى على بعض آحاد المسلمين ...وأما بني إسرائيل يقولوا كانت تنزل عليهم ....الشاهد ان اول معلم لفاطمة الزهراء عليها السلام نجده في هذا الإطار كان الرب الجليل علمها وعرفها وبيّن لها وكان من ذلك ان حصلت بيد المعصومين عليهم السلام مصحف فاطمة عليها السلام...المعصومين بعد فاطمة عليها السلام اي من زمان الامام الحسن سلام الله عليه فصاعد ...كانوا يعتمدون على مصحف فاطمة عليها السلام في علومهم..المعلم هنا ربها ... *المعلم الثاني* كان نبينا محمد صل الله عليه وآله.فقد كان يخصها كعلي بالعلوم.وهذا ما أشار إليه علي بن أبي طالب عليه السلام في حديثه بقربه الى النبي صل الله عليه وآله.الروايه هكذا يقول

الامام علي عليه السلام وكنت اذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني وأقام عني نسائه.(كان النبي صل الله عليه وآله يخلي نسائه حتى النساء المقربات منه كأم سلمه او زينب حتى لايسمعوه مايقال بينه وبين علي بن أبي طالب عليه السلام هذا العلم الذي سيعطيه الى الامام علي عليه السلام هؤلاء النساء لسن في مستواه)....فلايبقى عنده غيري ...واذا اتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عني فاطمة عليها السلام ولا أحد من بنيه.هذا العلم الذي يحجبه النبي صل الله عليه وآله عن نسائه حينما يريد إعطائه لعلي عليه السلام وهو الحكيم صل الله عليه وآله في حجبه عنهم(نسائه).حينما يأتي النبي صل الله عليه وآله يجلس علي عليه السلام ويجلس فاطمة عليها السلام ويجلس الحسنين عليهم السلام...فهذا التلقي من رسول الله صل

الله عليه وآله في الأحاديث الخاصه... في الخلوه... يكون في الامور التي لايتحملها غير هؤلاء اما في الامور العامه فهي المبلغه عن رسول الله صل الله عليه وآله ...عندنا في الروايات المعتبرة عن الامام الباقر عليه السلام رواية زراةه وهي محل خلاف بين المدارس الفقهية ولكنها محل إتفاق بين المدارس الإمامية. ان الحائض لاتقضي الصلاه لكن تقضي الصوم ...(فترة تكون لدى المرأه اقلها ثلاثة أيام وأكثرها عشره على المرأة جملة من التروكات وجمله من الفروضات خلال هذه الفترة لاتستطيع الممارسه الجنسيه الكامله...لاتستطيع مس كتابة القران الكريم...لاتستطيع المكث او الدخول في المسجدين الشريفين المسجد الحرام و مسجد النبي وتسقط عنها الصلاة لانها غير طاهرة...إذا انتهت هذه الفترة لايجب عليها قضاء الصلاه التي تركتها أيام حيضها.. لكن اذا جاء شهر رمضان يجب

عليها قضاء ماقعدت عنه في صيام هذا الشهر الفضيل بعد شهر رمضان المبارك )....وهذا مايستدل عليه أئمتنا على بطلان مسألة القياس.من بطلان القياس:يسأل أيهما أكثر اهميه الصلاة ام الصيام ؟!....قالوا الصلاه (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا )..وهي عمود الدين ان قبلت قبل ماسواها...اذا كانت الصلاة اهم من الصيام فلماذا تقضي الحائض الصيام ولاتقضي الصلاه .الشاهد في الروايهقال الامام عليه السلام ان رسول الله صل الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام وأمرها أن تأمر النساء المؤمنات بذلك ان يقضين الصوم ولايقضين الصلاه....الأمور للعلوم العاديه أمور متيسره سواء لفاطمة عليها السلام او لغيرهاةولكن المقدار الذي اختصها رسول الله صل الله عليه وآله شيء آخر ...

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة