هذه الأزمنة، الله سبحانه وتعالى، يخلق وهؤلاء الخلق فيهم، من لديه هذه القدرة، وعنده هذه الكفاءة، ولا يمكن أن يقبل، ولا سيما أن النصوص محدودة، النصوص محدودة، داكي، بعد دونت وانتهى، خلاص، مو كل يوم يطلعون أحاديث عن النبي، مسجلة ومدونة في الكتب، وقضايا الزمان لا محدودة، من جهة النصوص محدودة، ومن جهة قضايا الزمان المستجدة غير محدودة، استفتاءات جديدة. هالاستفتاءات تحتاج اجتهاد جديد. فإذا احنا جينا وسكرنا باب الاجتهاد. كيف نستطيع أن نعمل بالدين في العصور الحديث. ومثل الشاطبي صاحب المذهب المعروف إله، أو الفكرة: نظرية المقاصد، والإمام الشوكاني، الشيخ السيوطي، السيوطي جاء وألف كتابا بعنوان: الرد على من أخلد إلى الأرض وزعم أن الاجتهاد ليس بفرض. عنده كتاب، يرد على القائلين، أنه خلاص الاجتهاد ما يحتاج أنه مغلق
بابه، لا، الاجتهاد فرض على الأمة، لازم تجتهد في كل عصر.والإمام الشوكاني يقول كلاما قريبا من هذا وأكثر، يقول: أي واحد اللي يقول أن باب الاجتهاد مغلق فهذا فيه اجتراء على الله وعلى الشريعة وعلى عباد الله. أما فيه اجتراء على الله، لأن الله سبحانه وتعالى يمد دائما. أما نجي نقول لا، بس أنعم على الناس اللي كانوا في القرن الثاني والثالث للهجري، أما بعدين ما يقدر يطلع الله مجتهدين. هذا جرأة على الله. جرأة على الشريعة، لأن الشريعة فيها دعوة إلى التفقه، دعوة إلى النظر، (ليتفقهوا في الدين)، كما ذكرنا، في حديث مضى. حديث عن أن الله يبعث من يجدد في هذه الأمة دينها. فإذا احنا جينا وقلنا لا، هذا مسكر، هذا فيه اجتراء على الشريعة. وفيه جرأة على
الناس، فأنت بأي حق تجي تصادر حق العلماء والفقهاء الذين بعضهم أكثر علما من أئمة المذاهب السابقة، بلا شك وبلا ريب. طيب. يعني بعض العلماء المتأخرين، حتى في مدرسة الصحابة، أكثر موسوعية من بعض أئمة المذاهب الأربعة، أكثر إحاطة، أفضل اجتهادا، وهذا مو عيب، مو عيب بالنسبة إلى هذا الإنسان، طبيعة العلم كما ذكرنا في وقت سبق، طبيعة العلم، أن حجم المستوى العلمي الآن، هو أكثر مما كان قبل ٥٠٠ سنة، سواء في الفقه، أو في الفلسفة، أو في الفلك، أو في الرياضيات، أو في الطب. فاللي يعيش في هذا الزمان، ويصير مجتهدا ومتخصصا في أحد هذه العلوم، أفضل ممن كان قبل ٥٠٠ سنة، و١٠٠٠ سنة. ففيه اجتراء على عباد الله، أنه أنت تجي وتصادر حقهم في هذا. وهذا هو
الصحيح، أن في هذه الأمة، خيرا وبركة بحيث هي قادرة على حتى زعماء عصور التنوير، لكن لم يُسمع لهم، سيد جمال الدين الأفغاني، وشيخ محمد عبدو، وهالسلسلة هاي من رجال الإصلاح، وأول باب لتقدم الأمة، هو فتح باب الاجتهاد. إذا باب الاجتهاد غير مفتوح، التكلس والجمود قائم، هذه الأمة فيها خير وفيها بركة، وفيها قدرة على إنتاج المجتهدين والمحققين والعارفين، في أحاديث مدرسة أهل البيت هذا المعنى كثير موجود لا سيما في الموضوع الديني، يقول: إن فينا أهل البيت، في كل خلف عدولا، ينفون عن الدين تحريف الغالين ودعاوى المبطلين"، مو رأس كل ١٠٠ سنة، في كل خلف، خلف يعني جيل، كل ١٠٠ سنة، من الممكن أن تكون جيلين أو جيلين ونص، يعني كل ٤٠ سنة خلف. الحديث هذا يقول:
في كل خلف من أهل البيت (ع)، في كل خلف من الأمة، في كل جيل من الأجيال، يوجد هناك عدول ينفون عن الدين دعاوى المبطلين وتحريف الغالين، حتى ما تسيطر الاتجاهات المنحرفة على الدين، الله سبحانه وتعالى، يجعل من أهل البيت (ع) هذه الفئة، وهذا ما نظرناه ورأيناه. بالإضافة إلى سائر الأمة، بس بالتالي، أهل البيت (ع) لهم خصوصية معينة. من هؤلاء الأفذاذ اللي أيضا يتحدث عنه صاحب جامع الأصول، ابن الأثير، محمد الباقر (ع)، ابن الأثير، وهو من علماء مدرسة الخلفاء في تعقيبه على حديث: "إن الله يبعث لهذه الأمة في كل ١٠٠ سنة من يجدد لها دينها"، يشرح منو المجددين؟ في المئة سنة الأولى، المئة سنة الثانية، المئة سنة الثالثة، طبعا ما يذكر واحد، يذكر متعددين؛ لأنه مو