من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه

من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه
00:00 --:--

نوع من اعلان الطاعة لنا في لقتال الإسماعيلية الملاحدة وكأنه هولاكو شخص لا يترك صلاة الليل ولا صلاة التراويح وهو اصلاً لم يكن يؤمن بدين الإسلام نهائياً في أول أمره لكن يستخدم هذا التعبير ايضاً لأثارة ولاة المسلمين انه انتوا لازم تساعدوني حتى نسقط الإسماعيلية الملاحدة وهذا يبين أن هذه الفكرة كانت منتشرة كثيراً زاد في الطنبور نغمة كما يقولون عندما حصل شيئ من الإصطدام بين الصليبين وبين بعض الإسماعيلين في بلاد الشام وهؤلا نقل ان بعض الإسماعيلين كان عند بعض جنودهم حالة من الجرئة والإغتيالات الجريئة اشتهروا فيها كان عندهم تركيز على انه أحياناً إذا يصير اغتيال إلى قائد من القادة قائد جيش هذا أهم من خوض معركة بكاملها فقاموا بعمليات اغتيال في أكثر من مكان لأعدائهم ومن جملة

ذلك ايضاً كان الحاكم الاداري للقدس المعين من قبل الصليبين في فترة من الفترات كانت اغتيالات جريئة كانت عمليات خارجة عن المألوف فصارت فكرة أنه هؤلاء كيف يمكن أن يعملوا هذه الأعمال وهم في حالة وعي كامل لابد وان يكون عقلهم غير موجود فإذن لابد وان يكونوا شاربين شيى مستعملين الحشيش هو مادة مخدرة فمن ذاك الوقت بناء على أحد الأراء خرج مسطلح الحشاشين وإلتصق بالإسماعيلية وان الإسماعيلية جماعة من الحشاشين مبرر ذلك ماهو ؟ انهم كانوا يقدمون على نوع من أنواع الإغتيالات والقتل المفاجئ والذي يحتاج إلى جرئة والإنسان الواعي كأنما لا يستطيع ان يعملها فإذن لابد ان يكونوا مستخدمين شيئ غير طبيعي فحصل هذا الكلام الحشاشين أكثر من هذا المعنى صار تأكيد له لما أتى رحالة المعروف ماركو

بولو وهو رحالة أوربي انطلق من أوربة وجاء في بلاد الشرق ومر على بلاد الصين وكان يدون ما يراه من أحداث في رحلته هذه لما رجع بعد الصين مر بإيران وهذه المنطقة التي كان فيها قلاع ألموت قلاع الإسماعيلية المعروفة فلما رجع إلى بلده بدأ بالتدوين وصنع له قصة مرتبة على انه في هذا المكان وهو قلاع الإسماعيلية يوجد هناك مثل البستان الكبير فيه الأنهار الجارية وفيه الأشجار الوارفة العالية وفيه النساء الجميلات فهؤلاء إذا أرادوا ان يجعلوا شخص يقدم على الموت من الشباب يجعلونه مثلاً يأخذ الحشيش ويدخلون إلى هذا المكان هذا لما يدخل إلى هذا المكان وهو محشش غير واعي يرى بنات جميلات يعطينه المتعة ويرى أنهار ومياه جارية ويرى هذه الأشجار الشاهقة والجميلة ويقولون له هذه هي

الجنة ويصدق بذلك ولما يخرجونه بعد ذلك أذهب وإعمل العمل الفلاني حتى إن عدت وانت حي هذه الجنة تنتظرك وإن مت ايضاً هذه الجنة تنتظرك فهذا عمل سياغة قصة كاملة لهذا الموضوع وهو ماركو بولو وبعض المصنفين العرب المؤلفين المتأخرين ايضاً استعادوا هذا الأمر فلما كتب هذا من قبل هذا الرحالة الأجنبي وتحدث عن انه في قلاع الإسماعيلية وان هذه الأشياء كلها موجودة تناقلها من كان مضاداً لهؤلاء الجماعة الإسماعيلية الحشاشين والذين عندهم جنة يدخلون فيه الواحد ومن هذا الكلام بعض المحققين المتأخرين قالوا يا جماعة

 اولاً
هذا ماركو بولو لما ذهب إلى تلك المناطق كانت قلاع الإسماعيلية انتهت تدمرت لا يوجد بعد شيى اسمه قلاع الإسماعيلية لا شجر ولا خضر ولا لبن ولا  ماء لا يوجد شيى اصلاً انتهى كل شيئ قبل ميلاده هذه الأشياء هذه الدول هذه القلاع سيطرة للإسماعيلية انتهت وأصبحت أطلال وأثار 
ثانياً 

حتى لو أردنا ان نصدق لا نصدق لأنه هذه المناطق مناطق جبلية شاهقة جداً الثلج يغطيها ثمانية أشهر في السنة وين الأشجار الشاهق والمياه الجارية والجنات المترامية الاطراف إذن هذا لا يحصل اصلاً هي طبيعة الجبل اصلاً كلما تصعد فوق يكون محدد والجو فيه لا يساعد على مثل هذه الأمور لكن تم تلقف هذا وإلى الأن لا تزال اسطورة الإسماعيلية الحشاشين موجودةبل دخلت إلى اللغة الأجنبية فصار عملية الإغتيال تنسب إلى هذا الاسبلنج تبعها ينتهي إلى مثل لفظ الحشاشين هذا لا شك كان من التجني على الإسماعيلية وتشويه سمعتهم ونحن نتعجب كيف ان رجلاً في مستوى الغزالي وهو قامع المية في مدرسة الخلفاء بناء على ان الخليفة طلب منه ضمن صراع سياسي معين يصل به الأمر إلى ان يسم هؤلاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة