{دور النبي في وضع الحجر الأسود في الكعبة المشرفة}
في هذه الفترة أيضا قبل بعثته وقبل نبوته بقليل يعني لعل عمر النبي كان عمره سبع وثلاثين سنة تقريبا كان قد تشرف البيت الحرام والحجر الأسود بوضع رسول الله( صلى الله عليه واله وسلم )،الحجر في الكعبة ،وذلك أنه حدث سيل فتصدع بعض جدران الكعبة،أجمعت قريش على إعادة بناء هذه الكعبة المشرفة ،فاتفقوا على أن يجمعوا من الأموال ما ليس فيه من الربا ولا من أجور السحت والحرام ولا من النهب ولا من غير ذلك ،آي احد اذا يريد يتبرع أن يجلب أموال نظيفةخالصة من كسبه ما تختلط بلمحرمات، حتى نبني هذه الجدران فعلا فعلوا هذا الآمر.
كل قبيلة تقول نحن فحدث نزاع بينهم كاد أن يتطور الى القتال،ابو أمية والد ام سلمة زوجة النبي( صلى الله عليه واله)،مخزومية والدها كان عاقلا وراجح
الرآي،قال يا قوم لا تتنازعوا انظروا اول داخل من هذا الباب نحتكم إليه ونأخذ برأيه، فقالوا نعم ما رأيت
فإذا بطلة محمد صلى الله عليه واله جاء النبي فقالوا هذا الصادق الأمين لو أننا كنا نبحث عنها ما كنا نجد احسن من هذه الفرصة .أما وقد حظر فاحكم بيننا القضيةكذا وكذا.فأمر برداء وأن يوضع الحجر الأسود في الرداء،وضع النبي الحجر في الرداء.
وقال :ليحمل من كل قبيلة من طرف حتى اذا رفعوه اخذه النبي صلى الله عليه واله ووضعه في مكانه على نهج ما كان على ايام نبي الله ابراهيم (عليه السلام)، فالذي وضع الحجر في مكانه حقيقة هو رسول( صلى عليه واله )،لكن اشرك الناس في مثل هذا الأمر وفض النزاع بينهم .
{نزول الوحي }
بعد هذه الفترةوبعد إن تزوج ومرت عليه هذه الفترة من الزمن يعني بعد سن الأربعين نزل عليه《 الوحي》في قضية مفصلة ،هنا لابد من الإشارة إلى أن ما يقال من دورلورقة بن نوفل نتحفظ عليه ونضع عليه علامة إستفهام <؟>ونعتقد انه هذا من إيحاءات الجهات غير الإسلامية لتعظيم دور كاهن مسيحي في انه هو الذي أقنع النبي برسالته،كانه النبي لا يدري وعنده مشكلة وخائف وكذا فيحتاج له طبيب حتى يأتي و يعلمه بلموضوع ونتحفظ على هذا ولا نقبله ،وكذلك الكلام على ان النبي لم يكن يعلم او كان فزعا او كان خائفا او كان الخ ،كل هذا الكلام لا ينبغي أن يسمع ،النبي (صلى الله عليه واله)كان يعلم انه نبي وينتظر مثل ذلك ويسمع البشارات بل كان يشير الى حجر في مكة يا ريت مثل هذه الامور التاريخية بقيت ،كان هناك حجر أشار إليه رسول الله يقول هذا الحجر كان يسلم علي بلنبوة قبل أن أبعث .
{هجرة النبي من مكة المكرمة }:
في العقد السادس له صلوات الله وسلامه عليه يكون قد هاجر من مكة المكرمة بعد ثلاثة عشر سنة بعثة،هذه السنوات في نهاية البعثة توفي ابو طالب صلوات الله عليه، ففقد النبي الحامي الأكبر وآمر بلهجرة ،وبعدها بقليل ايضا توفيت زوجته السيدة خديجة فأنهد ركناه
صلوات الله وسلامه عليه، الأنس من خديجة، والحماية من أبي طالب الآن فقدهما رسول الله
وفي بعض الروايات إن جبرائيل نزل عليه أن هاجر من مكة فلم يعد لك بها ناصر!!!
اين هذه الابطال وأين هذه الرجال ؟!
هذه كلمة حقيقة عظيمة يعني كل هؤلاء المسلمين حول الرسول ما كانوا يعدلون ابا طالب!! الآن لم يعد عندك ناصر في مكة اخرج ،الآن كل المسلمين أسلموا بمن فيهم حمزة(حمزة)،هذا الشجاع الفاتك القوي البطل .