فكملت النقطة الثانية ،عندنا هنا روايتان :
♡الرواية الأولى تقول: انها ارسلت واحدة من معارفها الى رسول الله وأخبرته إن فلانة ترغب في الزواج منك( ماهي المشكلة في ذلك).
الرواية الثانية تقول :هي تحدثت معه مباشرة .
قد يمكن حمل واحدة على الثانية بمعنى هي طلبت ولكن ارسلت تلك المندوبة، فالنبي صلى الله عليه واله قال لها خديجة امرآة ثرية وانا لا أمتلك هذه الاموال التي يرغب فيها الاثرياء .
قالت: لا هي تريدك أنت وما تريد مال وما عندها قلة في هذا المال .وصار الامر على اساس أن يتقدم النبي لخديجة ،عمر النبي في ذلك كان خمسة وعشرون سنة ،عمر خديجة في ذلك الوقت على أرجح الأقوال المحققة ثمانية وعشرون ليست امرآة عمرها أربعين سنة وكبيرة السن وكذا كما بعضهم يريد يوهن من آمرها،على اقوى الأقوال المحققة انها كانت من بنات ثمان وعشرين سنة وهو عمره خمسة وعشرون سنة.فسيد الاسرة الهاشمية المسؤول الأول ابو طالب مع وجود آخرين ؛١-العباس بن عبد المطلب ثري من الاثرياء الكبار ،٢- حمزة ابن عبد المطلب فارس الهيجاء وشخصية معتبرة في قريش،لكن لا أحد يستطيع أن يتقدم على أبي طالب،كلهم يقطعون الى ابي طالب ويأخذون بأمره هذا رئيس الأسرة. فجاء ابو طالب ومعه جمع من بني هاشم وخطب خديجة من عمها ،أبوها كان قد توفي او قتل في حرب الفجار ،ولذلك بعض ما موجود في الكتب او الآثار من أنه خديجة سقت آباها خمرا وجعلته يثمل، وكملت الامور هذا كلام باطل ،لأن آباها قد توفي ربما قبل ثمان او تسع سنوات،وخطبت من عمها،وهي ايضاكانت امرآة متكلمة. قام ابو طالب خطب خطبة مهمة جدا بين فيها أن النبي محمد صلى الله عليه واله ،قال :وهذا أبن اخي محمد (صلى الله عليه واله)،مما لا يوازن به رجل من قريش إلارجح به لا يوجد أحد أفضل منه ولا يعادله احد إلا سما فوقه وهو وإن كان قليل المال إلا أن المال ظل زائل المال يذهب المهم الشخصية ،المهم الأخلاق، المهم وجود هذا الإنسان ذاتيته،وله بعد ذلك رآي كامل ودين شائع، وهذه كلمة [ شائع ] تحتاج نتأمل فيها كثيرا. هذا بعد أن ذكر الحمد لله الذي جعلنا من زرع ابراهيم وغرس كذا واسكننا البيت الحرام الخ..
♡زواج النبي صلى الله عليه واله من سيدة النساء خديجة ♡
تزوج النبي خديجة صلوات الله عليه وعليها وعاشا في تلك الفترة،استمرت معيشته معها هادئة، هانئة، طيبة كأفضل ما تكون الحياة الزوجية .
أنجبت له بنينا وبنات ،وهنا نشير إلى النقاش الموجود انه هذه هل هن بنات النبي ؟ اوهن ربيباته هناك نقاش بين الشيعة في ذلك ،نحن وكثير يعني بتبع كثير من المحققين نذهب الى ان هذه البنات هن بنات النبي من خديجةسلام الله عليها،وهناك أدلة كثيرة على ذلك فبقيت معه. في هذه الفترة نبدأبلعقد الذي بعده .
(نزول الوحي وتبليغ الرسالة ودور السيدة خديجة ):
كان النبي يتلقى البشارات بلنبوة والاشارات وخديجة وتابعت في ذلك إلى أن بعد خمسة عشر سنة من هذا الزواج نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه واله ،وكانت خديجة من أوائل من صدق به وآمن به ،بلاضافة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، في هل الأثناء أيضا (يعني في عمر النبي ثلاثين سنة)
ولد مولانا امير المؤمنين عليه السلام في الكعبة المشرفة واختاره الله ليكون نصيرا له ،نفس الأمر الذي صنعه ابو طالب مع رسول الله سيصنعه رسول الله مع علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما سيرعاه فيما بعد ويهذبه، كما يعبر الامام أمير المؤمنين عن ذلك ويقول :وكنت اتبعه اتباع الفصيل إثر أمه ،كيف إبن الناقة الصغير الفصيل يتبع آمه ويسير خلفها ،يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني أن أسير خلفه،تربيتي أنا كانت على يد سيد الأنبياء محمد (صلى الله عليه واله وسلم).