أضرار وحكم الاستمناء والعادة السرية

أضرار وحكم الاستمناء والعادة السرية
00:00 --:--

فيه اشباعا وهذا احد من الآثاروايضا أثر آخر وهو الإحساس والشعور بالاثم بالنسبة للإنسان المسلم والمتدين أي إنسان عندما يمارس عملا خاطئا ومحرم في ذلك الوقت يصبح لديه إحساس انه يعصي ربه وأنه خالف إلهه هذا الشعور بالاثم حين ممارسة مثل هذا العمل يجعل له آثار نفسية غير جيده في حياة الإنسان تماماً مثل الذي يمارس المنكر وهو متدين بالفرض كيف يكون له هذا الشعور بالندم والشعور بالاثم وان الذنب يطارده كذلك يكون الإنسان بهذه الصورة .وأيضاً يذكر أن الاستمناء له آثار طبيه وقد اختلف الأطباء فيه بين من يقول إنها آثار كثيرة وخطرة وبين من يقول انه لا يوجد لها آثار وبين من يقول انه يوجد آثار في الجملة .الرأي المتوسط يبدو أن هناك آثار غير حسنة تحصل في

حياة الإنسان وفي أعضاءه وفي نفسه على إثر القيام بهكذا ممارسات المحرمة والسيئة واذا رأى الإنسان العاقل احتمالية آثار الطبية والبدنية الحاصلة فيه ما الذي يدعوه إلى الذهاب إلى هكذا أمور؟؟أيضاً هناك آثار ترتبط بجانب العبادات مثلاً (ان الاستمناء من الرجل والمرأة مبطل للصوم في نهار شهر رمضان) لو أن إنسانا استمنى وأخرج المني منه (الرجل والمرأة) علمائنا يفتون مع التعمد ذلك وعلمه بحرمة لهذا الفعل (يجب عليه القضاء ويجب عليه الكفارة أبطال الصوم)لأنه أفسد عبادته بالذه من هذا النوع (اذاكان غير عالم بحرمة هذا العمل وكان معذورا في جهله لنفترض أن إنسانا سمع من آخر وفهم خطئا وتصور انه يقول إن هذا العمل ليس محرما وكان معذورا في جهله يقولون مثل هذا لا يبطل صومه ) لكن لوفعل هذا

متعمداً عالماً بحرمة ذالك فإن عليه القضاء وعليه الكفارة وصومه باطل فإذا كانت مثل هذه العبادات تفسد ها مثل هكذا أمور ولكن الشيطان يزين له مثل هذه الأمور فقد قيل أن فلانا ذهب عليه عدة أيام من شهر رمضان بممارسة هذا العمل المحرم. (بقي عندنا قضية الاستمناء المرأة ) هناك خلاف قديم وليس جديد.هل أن للمرأة مني حتى تستمني م لا؟؟؟؟قسما قالوا إن المني المعهود الذي فيه الحيوانات المنوية والذي بواسطته اقترانها مع البويضة يتشكل الولد هذا غير موجود في المرأة وإنما يوجد فيها عندما تبلغ مرحلة معينة من الاستثارة الشهوية تستفرغ إفرازات ولكن هذا ليس مني(لذلك ذهب بعضهم القول مادام المرأة هكذا فلا استمناء لهاوبالتالي لا يحرم عليها)ولكن هذا الكلام غير صحيح نظراً لأن الروايات الواردة فيما يرتبط بالمرأة

على عنوان المني ومرتبطة على عنوان الماء بالإضافة إلى تساوي في الأحكام بين الرجل والمرأة و هناك روايات تتحدث عن (انها اذا أنزلت الماء الأعظم فأنه يجب عليها الغسل) هذا بالنسبة للمرأة في حالة الزواج اما اذا كانت في غير حالة الزواج تقوم بهذا العمل وعبثت بنفسها وبيدها اوببعض الأجهزة أو غير ذلك ووصلت إلى هذا المقدار وافرغت فيه الماء فأنها عندئذ عملت عملا محرما وهذا السائل الذي ينزل منها نجس وعليه أن تغتسل عن الجنابة وبالتالي من حيث الأحكام في الاستمناء المرأة هي تتساوى مع الرجل ١/كلا الاستمنائين محرم٢/كلا المائين نجس٣/كلا العملين يوجبان الجنابةلا فرق في مشهور العلماء أن المرأة تترتب عليها أحكام كما الرجل في موضوع الاستمناء ونجاسه المني عندنا بخلاف المدرسة الآخرى الذين يقولون أن المني ليس

نجس أما في مدرسة أهل البيت عليهم السلام ورواياتهم عليهم السلام بنجاسة المني ويجب ان يغسل منه الثوب والبدن وكذالك هو موجب للجنابة .الأحكام للمرأةخروج الماء من المرأة ليس بمعنى الافرازات البسيطه . (المذي) الرجل عندما تحصل له إثارة شهوية يحصل عنده ترطيب ويسمى ب (المذي) أيضاً المرأة يحصل لها هذا المقدار لكن إذا أفرغت ماءا كثيراً يكون كما أفرغ الرجل ويترتب عليها هذه الأحكام المتقدمة الآية الكريمة (إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ¤فمن ابتغى وراء ذلك فؤلئك هم العادون ) أي نوع من الاستمتاعات الجنسية خارج هذا الإطار (الإنسان ملوم عليه ومعاقب عليه وقد ارتكب حراما) إمتاع النظر بالأفلام الجنسية ولاسيما اذا ترافقت مع الاستمناء فهو يعد من العادون المتعدون والمتجاوزين الحدود بالنسبة للدلك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة