أضرار وحكم الاستمناء والعادة السرية

أضرار وحكم الاستمناء والعادة السرية
00:00 --:--

 حكم وأضرار الاستمناء والعادة السرية

تفريغ نصي الفاضلة / العلوية ـ العراق قال الله تعالى في كتابه الكريم (والذين هم لفروجهم حافظون¤ إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين¤ فمن ابتغى وراء ذلك فؤلئك هم العادون) هذه الآيات المباركات جاءت في سورتين من القرآن الكريم سورة المؤمنون وسورة المعارج نفس الألفاظ والآيات ونفس الحكم في مرور الإجمالي على هذه الآيات (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)حفظ الفرج الفرج //هو مطلق العورة للإنسان برغم من اصل معناه اللغوي يدل على الثقب. لكن في الاصطلاح واللغة صار تعبيرا عن عورة الإنسان أن كان رجلا أو إمرأة .الحفظ يمكن أن يتصور على عدة أنحاء ١//الحفظ عن النظر وهذا ورد عن أهل البيت عليهم السلام فيها إشارة وتصريح

أن الآية ناظرة إلى حفظ الفرج عن النظر وبذلك استدل علمائنا على لزوم حفظ العورة عن النظر الأجنبي اليها تمثل هذه الآية المباركه أيضا تفسير تلك الرواية على الإنسان أن يحفظ عورته عن النظر الأجنبي اليها هذه المرحلة الأولى ٢//الحفظ عن الاستمتاعات الجنسية إلا في من استثنت الآيات المباركات (الذين هم لفروجهم حافظون ...) الذين يحفظونها عن أنواع الاستمتاعات الجنسية إلا على ازواجهم أو ما ملكت إيمانهم. هذا الاستثناء يبيح للإنسان أن يستمتع جنسيا مع زوجته أو ملك اليمين كما كان موجوداً في الأزمان السابقة وفي هذا المعنى هم غير ملومين أي غير معاتبين أي لا تثريب عليهم ولا عقاب ولا توبيخ (إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم) هنا نتحدث عن مسألةوموضوع خلافي بين أتباع مدرسة الخلفاء وبين اتباع

مدرسة أهل البيت عليهم السلام فان بعض المفسرين هذه الايه من أتباع مدرسة الخلفاء هذه الايه يمكن الاستفادة منها عدم جواز نكاح المتعة وزواج المؤقت قالو باعتبار هذا النكاح في العقد الموقت ليس زواجا بينما الآية الكريمة تقول الأعلى ازواجهم لماذا لا يكون زوجا في( العقد المؤقت )قالوا لأن المرأة والرجل فيه لا يرث أحدهما الآخر في عقد التمتع لا الزوج يرث الزوجه ولا العكس بينما في القرآن الكريم في مواضع أخرى يقول في سورة البقرة يثبت أن الثمن لزوجه ويثبت الربع لزوج فإذا كانت هذه الزوجه لا ترث منه وهو لا يرث منها وقد ذكر في القرآن الكريم من أحكام الزواج التوارث فهذا إلا بعد الزواج؟ وذكرو أيضاً وهوغير صحيح بأن الولد لا ينسب إلى أبويه فإذا ليس بنكاح..

الأمامية ردود على هذا (( إشارة))(نحن لا نؤيد هذه الاستماتة ولا الاستقتال لا من طرف مدرسة الخلفاء ولا من طرف مدرسة الأمامية مسألة العقد المؤقت كأنما هي القضية كبرى في الكون تتصور لما تدخل بعض المنتديات وأماكن النقاش كأنما انتهت تلك القضايا المسلمين فلم تبقى إلا قضية العقد المؤقت كأنما مدرسة أهل البيت ليس لديهم أي عمل فقط إجراء عقد التمتع وان الطرف الآخر ليس لديه عمل في هذه الدنيا الا اثبات أن هذا زنا وحرام نحن لا نؤيد هذا النمط وهذه الطريقة من النقاش وراء موضوع النكاح المنقطع مسألة من المسائل الفقهية الشرعية وحالها حال المسائل الشرعية الأخرى القصر والتمام في الصلاةوحالها حال مسألة فقهية الجمع بين الصلوات وأمثال ذلك لا ينبغي لا للشيعة يتعنتون في هذه المسألة باعتبارها

أهم المسائل ويدافعون عنها كأنما هي اصلا أصيلا في الدين ولا يستقيم الدين الإنسان إلا بها ولا أن اتباع مدرسة الخلفاء ينبغي أن يرتبط علاقاتهم على الشيعة أهل البيت على هذا الأساس والموضوع هي مسألة من المسائل ألنظرية التي تناقش كما يناقش غيرها نحن نناقش ضمن اطارالاخير كمسألة من المسائل الفقهية بمناسبة حديثنا في الآية الكريمة نتعرض لها. حتى لو قال اتباع الاماميه بجواز ذالك هذا لا يعني أن يفسد حياتهم العامة بهذا الامر (ما دام هو جائز من غداً إذهب وابدء بعقد المنقطع ) ويخرب حياته الزوجية أي إنسان اذا اراد ان يقدم على خطوة ينظر في حكمتها وفوائدها بعد جوازها ليس كل شيء حلال الإنسان يقدم عليه ويقتحمه وأيضا فيها أمور لا بد أن يلاحظها الإنسان تعدد الزوجات

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة