بعض الكتب التي نقلت كامل أو جزء الخطبة
بعد هذا كما ذكرنا بمدة كان ابن ابي طيفور، وبعده كان الجوهري في كتابه السقيفة، وبعده كان الشيخ الصدوق -أعلى الله مقامه- صاحب من لا يحضره الفقيه أورد فقرات منها في كتابه علل الشرائع، وبعده كان محمد بن جرير الطبري صاحب دلائل الإمامة، وبعده كان الطبرسي صاحب الاحتجاج ، وبعده ابن أبي الحديد المعتزلي شارح النهج و هكذا وقد أوردت في كل قرن كتاب من الكتب التي دونت هذه الخطبة و أشارت إليها، وهي من حيث المعاني الموجودة فيها سبكا و مضمونا لا يمكن إلا أن تأتي من هذا المعين ومن هذا المعدن الذي يغرف من لسان رسول الله محمد -صلى الله عليه وآله-.
طبعا تكتسب الخطبة أهميتها من شخصية المتحدثة فيها و هي سيدة النساء المعصومة التي لا تنطق جُزافا و لا تجاوز الحق قيد أنملة و هي المطهرة بنص آية التطهير وهي الممثلة لكل نساء المسلمين بنص آية المباهلة و هي التي يرضى الله لرضاها و يسخط لسخطها.
من خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام المعروفة بالخطبة الفدكية [١]
سورة الأنبياء آية ٢٢[٢]
سورة الإسراء آية ٨٨[٣]